بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 20 أغسطس 2020

 إقرأ ياأردوغانى ---

=====================
منقول وقد نشر منذ 14 عام تقريبا
=====================
دور اليهود الأتراك ومدى ثقلهم فى الصناعة والتجارة والسياسة التركية

1- الدور الذي يلعبه اللوبي اليهودي في عملية صنع القرار بتركيا
لاأحد يستطيع ان ينكر قوة هذا اللوبي وضخامة تأثيره السياسي والاقتصادي وحتى العسكري، إذ يشكل يهود الدونمة لوبي يهوديا قويا في تركيا حيث يوجد منهم أعضاء في جمعية رجال الأعمال والمصنعين الأتراك (توسياد) التي تتحكم بنسبة 47% من القيمة الاقتصادية التي تنتجها تركيا وما زالت هذه الجمعية أبرز قوة اقتصادية علمانية مؤثرة في الحكومات المتعاقبة ولها تأثير لا يستهان به في القرار السياسي
===============
2- إبحث ياأردوغانى عبر الإنترنت عن شخص يدعى
جيم هاكو اليهودى التركى رئيس مجموعة شركات "فاكو" للملابس الجاهزة والنسيج في تركيا وبماذا صرح منذ أكثر من 14 عام؟؟
=============
يقول الخبر
3- أثار رئيس مجموعة شركات "فاكو" للملابس الجاهزة والنسيج في تركيا جيم هاكو استغراب الصحفيين وسخطهم عندما توعد الأتراك

بأن يكون (اليهود أسيادهم وهم خدام لهم) ما بعد الانتخابات التشريعية التي ستجري

4 - ونقلت صحيفة "عالم" التركية على موقعها في الانترنت كلام هاكو

(وهو من أكبر رجال الأعمال اليهود في تركيا) وهو يهدد ويتوعد الأتراك بسيادة "إسرائيلية" مطلقة على تركيا في القريب العاجل حيث قال

"كلكم سترون ماذا سيحصل بعد 22 يوليو.. فالذين ينظرون إلينا كأقليات اليوم سيدركون بعد هذا التاريخ من هم أسيادهم"

==================
واستطرد موجها كلامه إلى السياسيين

فقال:"لقد كانوا قبل ثلاث سنوات يقبلون يدي.. واليوم هم يستجدون مني الأصوات..

ما تقوله أمريكا هو الذي سيحصل ونحن المواطنون الموسويون أسياد هذه الدولة وأنتم عمال عندنا"

ومضى يهدد الأتراك :"نحن في "فاكو" من نلبسكم ملابسكم وأنتم ترتدونها بكل زهو وفرح.. وأنا بأموالي أسير الدعايات في مجموعة (تشكور أوفا)

وإياكم أن تثيروا غضبي وإلا أقطع عنكم هذه الدعايات".
===========================

نبذة عن تاريخ اليهود في تركيا

تشير التقديرات الأخيرة إلى أن عدد أعضاء الجالية اليهودية في تركيا لا يتجاوز الـ30 ألفا.

ومع ذلك، لهم دور بارز في العديد من المحطات التاريخية الفاصلة في التاريخ التركي الحديث حيث أنهم يملكون قوة سياسية واقتصادية وإعلامية ضخمة في تركيا.

ومع أن هذا الدور بقي كامنا وبعيدا عن الأضواء لسنين طويلة إلا أنهم بدءوا يتشجعون في السنوات الأخيرة للتخلي عن حذرهم والخروج إلى دائرة النشاط العلني.

وينشط اليهود بفعالية كبيرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للدولة التركية بحكم خبرتهم في شئون المال

كما استطاع البعض منهم الوصول إلى مراكز إدارية رفيعة المستوى.

ولهم اليد الطولى منذ الأربعينات في صناعات القماش والكاوتشوك والجوارب والحرير والمظلات والجزمات والدباغة وأيضا روادا لصناعة السيارات والكيميائيات والصيدلة وفي قطاع الإعلان وفي الألبسة الجاهزة.
===================
ويبرز من أسماء رجال الأعمال اليهود حاليا كل من
جاك قمحي وإسحاق ألاتون وفيتالي هاكو (وهو والد جيم هاكو).
===================
ويعتبر عام 1989 محطة بارزة في مسيرة اليهود الأتراك حين خرجوا بصورة كاملة إلى العلن من خلال تأسيس ما سمي بـ"مركز الـ500" بمناسبة مرور خمسمائة سنة على خروجهم (عام 1492) من أسبانيا وقدومهم إلى تركيا.

وقد شجعهم على ذلك السياسة الانفتاحية التي انتهجها الرئيس التركي الراحل تورغوت أوزال ورغبته في توطيد علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق كسب ود اللوبي اليهودي في أميركا وبالتالي دعم اليهود الأتراك.

وقد ساعد المناخ الجديد على ازدياد الحضور اليهودي في تركيا لاسيما في حقلي الاقتصاد والإعلام المكتوب والمرئي

======================

حيث تعود ملكية 60 بالمئة من وسائل الإعلام المؤثرة لأوساط يهودية فضلا عن أن اليهود أنفسهم يصدرون باللغة التركية صحفا ومجلات خاصة بهم أبرزها:

صحيفة "شالوم" الأسبوعية.

======================
وقد استطاع اليهود في تركيا إيصال أحد رجال أعمالهم

جيفي قمحي ابن رجل الأعمال المعروف جاك قمحي

إلى البرلمان في انتخابات عام 1995 على لائحة حزب الطريق القويم عن دائرة اسطنبول، غير أن قمحي استقال من الحزب في عام 1997 بعدما اعترض على النهج الذي تتبعه حكومة نجم الدين أربكان الإسلامي والذي كان حزب الطريق المستقيم شريكا فيها.

وكان اليهود في تركيا قد استطاعوا في السابق إدخال (((تسعة )))

من بينهم إلى البرلمان في أوقات مختلفة بين العام 1935 و1960 إلا أن أحدا منهم لم ينجح في أية انتخابات نيابية لاحقة.

ومعظم النواب اليهود الفائزين كانوا قد اختيروا عن مدينة اسطنبول المركز الرئيسي للتواجد اليهودي في تركيا حيث يقدر وجود 20 ألفا منهم فيما يوجد حوالي الألفين في مدينة أزمير، بينما يتوزع الباقون على أنقرة وبورصة وتشاناك قلعة وإدرنه.ويتركز وجود اليهود في اسطنبول في أحياء نيشان طاشي، شيشلي، سعادية، بورغاز، هيبلي وبويوك أضه

وهي من أغلى وأرقى المواقع في المدينة.وكان يتواجد آلاف من اليهود في مناطق تركية أخرى مثل تراقيا الأوروبية وديار بكر وماردين وفان وحقاري

(في جنوب شرق تركيا) غير أنهم هاجروا جميعهم إلى إسرائيل بعد عام 1948. ويعتبر حي "باي أوغلو" في اسطنبول مركزا رئيسيا لنشاط اليهود التجاري.

وإذ يتحدث جميع اليهود الأتراك باللغة التركية، ويعتبرونها لغتهم الأم فإن ثمانية في المئة فقط يعرفون اللغة العبرية.

وهذا استدعى مؤخرا فتح دورات أو إعطاء دروس باللغة العبرية في المدارس اليهودية باسطنبول. وقليل منهم ممن كانوا يعيشون في جنوب شرق البلاد يعرفون العربية والكردية.

ولليهود عدة كنسيات في اسطنبول وإزمير وبورصة وفي اسطنبول يوجد مقر الحاخام الأكبر راف دافيد أسيو.

ويقوم اليهود الأتراك اليوم بدور حيوي في توثيق التقارب الذي بلغ منذ مطلع العام 1996 درجة التحالف بين كل من تركيا و"إسرائيل". وتنشط وسائل الإعلام التي يملكونها أو يؤثرون فيها في الترويج للقواسم المشتركة بين البلدين ولـ"النموذج الإسرائيلي" المتقدم تكنولوجيا وديمقراطيا ولتحسين صورة "إسرائيل" لدى الرأي العام التركي المعارض بغالبيته للسياسة العدوانية "الإسرائيلية"

وما يلفت النظر أنه في حين تركز وسائل الإعلام على الجانب العسكري من التحالف التركي- "الإسرائيلي" فإن حركة مكثفة وواسعة جدا تقوم على قدم وساق لإقامة روابط وتواصل بين هيئات المجتمع المدني، التجارية والإعلامية والفكرية والنقابية وما إلى ذلك في البلدين. كما أن الجماعة اليهودية والحاخامية الكبرى في اسطنبول هي صلة وصل أساسية بين السلطات التركية وجماعة الضغط اليهودية في الولايات المتحد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق