قبل زيارة الملك سعود مباشرة وقعت سنة انفجارات دفعة واحدة في مدنية القاهرة منها انفجارات في الجامعة وانفجار في جروبي وآخر في مخزن الصحافة بمحطة سكة حديد القاهرة صحيح أنها لم تتسبب في خسائر مادية لكنها أثارت هواجس شديدة وسط الجميع حول مخاطر انفلات الوضع ومخاطر إطلاق العنان دون قبضة حازمة للدولة.
وبدأ البعض يستشعر أن الزمام يفلت وأن الأمن غير مستقر وأنه من الضروري إحكام قبضة النظام وإلا سادة الفوضى.
***************
**********************
وقد روي لي بغدادي (وعاد فأكد ذلك في مذكراته) أنه في أعقاب هذه الانفجارات زار جمال عبد الناصر في منزله هو وكمال الدين حسين وحسن إبراهيم ليناقشوا معه تطورات الأوضاع ((((((وأبلغهم))))))
عبد الناصر أنه هو الذي دبر هذه الانفجارات لإثارة مخاوف الناس من الاندفاع في طريق الديمقراطية والإيحاء بأن الأمن قد يهتز وأن الفوضى ستسود وبطبيعة الحال فإن الكثيرين من المصريين لا يقبلون أن تسود الفوضى بصورة تؤدي إلى وقوع مثل هذه الانفجارات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق