هذا البوست
هذا البوست ليس لكل عابر سبيل
هذا البوست ليس لاصحاب العقول المحدودة التفكير
اقسمت عليك بالله
ان كنت منهم -- فلتمر مرور الكرام ولاتتحفنا بتعليق مستفز
فهذا البوست ليس لك
هذا البوست ليس لكل عابر سبيل
هذا البوست ليس لاصحاب العقول المحدودة التفكير
اقسمت عليك بالله
ان كنت منهم -- فلتمر مرور الكرام ولاتتحفنا بتعليق مستفز
فهذا البوست ليس لك
**********************************
المؤأمرة الفكرية التى قادتها مصر
*******************************
اعيرونى انتباهكم ----------- (1)
اقرأ وبتركيز شديد
في الثلاثينات من القرن العشرين، لاحظ أحد الدارسين اليهود، أن عنوان كتاب موسى بن ميمون، أحد أشهر علماء اليهود: «دلالة الحائرين»
مأخوذ من كتاب «إحياء علوم الدين»
للغزالي--أبو حامد الغزالي المتوفى 505 هـ.-- الذي عاش قبله بنصف قرن فقط.
بل إنه وجد مشابهات بين العملين في كثيرٍ من الأبواب.
وقد كتب ابن ميمون نسخته العربية قبل أن يعود فيكتب النسخة العبرية بفروقاتٍ ضئيلة!
************************************
واعيرونى انتباهك ايضا -- جزاكم الله خيرا
*************************************
اكتشفت البعثة المصرية بمكتبات اليمن أواخر الأربعينات أجزاء كثيرة من كتاب المعتزلي القاضي عبد الجبار بن أحمد (- 415هـ) المسمّى: «المغني في أبواب التوحيد والعدل». وكان المكتَشَف 14 مجلدا من 20.
وما إن بدأ المصريون في نشر أجزاء «المغني» اليمنية بالإدارة الثقافية للجامعة العربية بإشراف طه حسين، حتى اكتشف أحد تلامذته مجلَّدين آخرين من كتاب «المغني» بدار الكتب المصرية. وهكذا وفي الخمسينات والستينات من القرن الماضي، صدر 16 مجلدا من «المغني» بتحقيقات متفاوتة المستوى بالنظر لأوحدية النسخة من جهة، وعُسْر أسلوب عبد الجبار من جهة ثانية. وقد تبين لاحقا أن الأجزاء المختلفة من «المغني» منسوخة في زمن المنصور بالله الزيدي (- 614هـ) من جانب أشخاص مختلفين، إنما في عصرٍ واحد. وفي الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حصلت كشوف أُخرى أصغر لكنها ذات اعتبار، وأكثرها في اليمن، من مثل كتب «شرح الأصول الخمسة» لعبد الجبار وتلميذه، ودلائل النبوة، ومتشابه القرآن، له أيضا.
وأُضيفت لذلك مخطوطات أو أجزاء بالقاهرة ولندن، كانت معروفة من قبل، إنما لم يجرِ تقديرها، مثل «المسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين» لأبي رشيد النيسابوري (المتوفى في مطلع القرن السادس الهجري).------ (1)
المؤأمرة الفكرية التى قادتها مصر
*******************************
اعيرونى انتباهكم ----------- (1)
اقرأ وبتركيز شديد
في الثلاثينات من القرن العشرين، لاحظ أحد الدارسين اليهود، أن عنوان كتاب موسى بن ميمون، أحد أشهر علماء اليهود: «دلالة الحائرين»
مأخوذ من كتاب «إحياء علوم الدين»
للغزالي--أبو حامد الغزالي المتوفى 505 هـ.-- الذي عاش قبله بنصف قرن فقط.
بل إنه وجد مشابهات بين العملين في كثيرٍ من الأبواب.
وقد كتب ابن ميمون نسخته العربية قبل أن يعود فيكتب النسخة العبرية بفروقاتٍ ضئيلة!
************************************
واعيرونى انتباهك ايضا -- جزاكم الله خيرا
*************************************
اكتشفت البعثة المصرية بمكتبات اليمن أواخر الأربعينات أجزاء كثيرة من كتاب المعتزلي القاضي عبد الجبار بن أحمد (- 415هـ) المسمّى: «المغني في أبواب التوحيد والعدل». وكان المكتَشَف 14 مجلدا من 20.
وما إن بدأ المصريون في نشر أجزاء «المغني» اليمنية بالإدارة الثقافية للجامعة العربية بإشراف طه حسين، حتى اكتشف أحد تلامذته مجلَّدين آخرين من كتاب «المغني» بدار الكتب المصرية. وهكذا وفي الخمسينات والستينات من القرن الماضي، صدر 16 مجلدا من «المغني» بتحقيقات متفاوتة المستوى بالنظر لأوحدية النسخة من جهة، وعُسْر أسلوب عبد الجبار من جهة ثانية. وقد تبين لاحقا أن الأجزاء المختلفة من «المغني» منسوخة في زمن المنصور بالله الزيدي (- 614هـ) من جانب أشخاص مختلفين، إنما في عصرٍ واحد. وفي الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حصلت كشوف أُخرى أصغر لكنها ذات اعتبار، وأكثرها في اليمن، من مثل كتب «شرح الأصول الخمسة» لعبد الجبار وتلميذه، ودلائل النبوة، ومتشابه القرآن، له أيضا.
وأُضيفت لذلك مخطوطات أو أجزاء بالقاهرة ولندن، كانت معروفة من قبل، إنما لم يجرِ تقديرها، مثل «المسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين» لأبي رشيد النيسابوري (المتوفى في مطلع القرن السادس الهجري).------ (1)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق