بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 21 أبريل 2018

نعم برهامى على حق -- انا اؤيد برهامى
============================
نعم برهامى على حق
=============================
طبعا كتير من حضراتكوا بيتفرجوا وخلاص وهيصة وزعيق وصيحات الله اكبر وجسمك يرتعش وتهتف تعيش تركيا يعيش اردوغان تعيش الدولة العثمانية 
=================================
الفارق بينك وبين برهامى كبير
ويجب ان تعترف بذلك
===================================
انت قدراتك العقلية محدودة
===================================
برهامى ركز على نقطتين
1- ابن عربى
2- القومية التركية
حذر نائب رئيس "الدعوة السلفية" من مشاهدة المسلسلات التاريخية مثل "قيامة أرطغرل"، و"السلطان عبدالحميد"، بدعوى أنها تعمل على "تعظيم القومية التركية؛ تمهيدًا لإظهارها كقيادةٍ للعالم الإسلامي".
ومسلسل "قيامة أرطغرل"، يتناول شخصية والد "عثمان" مؤسس الدولة العثمانية، بينما يتناول "السلطان عبدالحميد"، حياة السلطان عبدالحميد الثاني منذ ولادته حتى وفاته، وخاصة فترة توليه السلطة التي استمرت ثلاثة وثلاثين عامًا.
ويحظى المسلسلان باهتمام ملايين المصريين والعرب، الذين يتابعونه مترجمًا أو مدبلجًا عبر شاشات التلفزة أو مواقع الإنترنت، ما أكسب أبطاله شعبية هائلة في الوطن العربي.
وأفتى برهامي بعدم جواز مشاهدة المسلسلين، معتبرًا أن "المشكلة الأكبر ليستْ فقط في الموسيقى والنساء، والخلط في التاريخ، وإدخال الأمور بعضها في بعض،
=============================
((( بل الأخطر هو نشر فكر ابن عربي وتفخيمه")))
.
=============================
إذ قال في فتواه المنشورة عبر موقع "أنا السلفي"، إن "الناس لا تعرف عنه إلا مؤلفاته: "فصوص الحكم"، و"الفتوحات المكية، وبعيدًا عن الشخص وحقيقته؛ فإن كتبه تضمنتْ عقيدة وحدة الوجود وتوابعها، وهي مناقضة للدين الإسلامي، بل لكل الرسالات السماوية بالإجماع".
وتابع: "ثم هناك خطر آخر، وهو: تعظيم القومية التركية؛ تمهيدًا لإظهارها كقيادةٍ للعالم الإسلامي، والذي لا شك فيه أن هذا الأمر وإن كان قد حدث في حقبةٍ مِن الزمن "ومِن محاسنهم الكبيرة فتح القسطنطينية"؛ إلا أن البدع التي دبَّتْ في جسد هذه الدولة، والخرافة والعصبية التركية في قرونها الأخيرة هو الذي أدى إلى أعظم مصيبة شهدتها دول العالم الإسلامي بسقوطها واحتلال بلاد المسلمين مِن قِبَل الغرب، ثم في النهاية بسقوط الخلافة وتبني العلمانية القحة الرافضة للدين، ثم نشأة دولة إسرائيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق