بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

س/ عارفين اردوغان بيدافع عن حقوق الشواذ ليه؟؟
ج/ علشان شيخه المفضل جلال الدين الرومى كان شاذ جنسيا
===============================
جلال الدين الرومى شاذ جنسيا -- معلومة لمن يقرأ اشعارة التى شاركه فى وضعها معلمه الشاذ ايضا شمس الدين التبريزى الذى قتل بسبب علاقة الشذوذ الجنسى بجلال الدين الرومى -- من عشاق جلال الدين الرومى ايضا حسام الدين أو صلاح الدين زركوب --
قال الأفلاكي: كان للشمس التبريزي (وهو معشوق الجلال) زوجة اسمها كيمياء خاتون، غضبت يوماً على زوجها الشمس، فذهبت مغاضبة إلى بساتين مرام، فأمر مولانا نسوة مدرسته بالبحث عنها وإحضارها للشمس، فلما خرجن لذلك دخل مولانا –الجلال- على الشمس في خيمته الفارهة، فرأى الشمس مع زوجته كيمياء وهو يداعبها ويحادثها، فوقع الجلال في حيرة لكنه خرج تاركاً الزوجين في لعبهما وجعل يمشي في فناء مدرسته جيئةً وذهاباً حتى ناداه الشمس قائلاً: ادخل.
فلما دخل الخيمة لم يجد فيها غير الشمس فسأله عن الشمس عن سر ذلك قائلاً: أين ذهبت كيمياء؟ فقال الشمس: إن الله تعالى يُحبني إلى حدٍ لو شئتُ أن يجيئني في أي صورة لجاءني !، وفي هذه اللحظة جاءني على شكل كيمياء !
في الزوجة المهملة تراكمات من المشاعر المؤلمة والجارحة والمهينة والتي تمس ذات كرامتها في جمالها وأنوثتها أمام غريم يعشقه مولانا زوجها، وهو المعشوق شمس الدين التبريزي: أن تكون المرأة غريمة لامرأة أمر سائد مهضوم، أما أن يكون للمرأة غريم ذكر من صنف زوجها فإن في الأمر، مثلما تشعر الزوجة، زرية لا تغتفر، فكيف لزوجة أن تقبل من شريك مخدعها وأبي أولادها أن يتفوه بشعر تتجلى فيه مشاعر الحب والعشق في رجل مثله وهو شمس الدين التبريزي، وأقتبس ذاك النص الذي ذكره الكاتب عن ذاك الغزل من مولانا جلال في حبيبه شمس التبريزي وما تركه من جرح في كرامة زوجته:
«كأن قلبي على (جوهر خاتون) وشعر (جلال) يخدش أذنيها في مثلية نبض جماليته الشعرية في طعم حمياه وليس في طعم حمياها وهو يقول:
إن تألق جماله، فأين منه جمال الحسان
فوهجه شمس تضيء القناديل أبدًا
فامضِ أيها القلب سريع الخطوات الى اليمن
أبلغ العقيق النفيس مني سلامًا وإجلالاً»...
كانت البادية بداية اللقاء بين التبريزى والرومى
**************************************
كانت البداية عندما التقاه لأول مرة راكعاً عند حصانه (تواضع الدراويش) وسأله من الأعظم يا مولانا (يقصد الرومي) النبي أم الصوفي، النبي محمد الذي قال: يا ربي اغفر لي عجزي عن معرفتك حق المعرفة، أم الصوفي أبو يزيد البسطامي الذي قال طوبى لي، فأنا أحمل الله في عباءتي.
ركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز
تنقسم القبالاة إلى تيارين، الأول، الزوهار، وهي كلمة عربية تعني الإشراق أو الضياء، ثم تيار القبالاة اللوريانية، “اسحق لوريا” الذي تجاوز التيار الأول فيما يعرف بتيار الشرارات الإلهية المتناثرة التي تسمح بمشاركة اليهودي الفعلية وليس المجازية مع (الإله نفسه). وبهذا المعنى ارتبطت القبالاة الأولى الزوهار بأسفار الخلق والكون، فيما ارتبطت الثانية بالنهايات والخلاص الكوني..
والخطير في كل ذلك أن قبالاة الزوهار الأولى تخترع صلة مزعومة بين الخلق واليهود باعتبارهم كلمة الله حسب هذا التيار، فيما تتحدث القبالاة الثانية عن الخلاص الكوني باستقرار اليهود في فلسطين وقيام الهيكل المزعوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق