بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 يونيو 2017

دولة الخلافه -- لم تأت بعد -- افيقوا يرحمكم الله
عام 1858 و في إطار الاصلاحات العثمانية (التنظيمات) الغى السلطان عبد المجيد الأول العقاب على الممارسة المثلية
ومنـذ هـذا العام بات من حق المثليين الممارسة دون أن يعاقب عليها القانون الذي كان قد تمت علمنته
و الغيت مواد الشريعة الاسلامية منــه و احضرت القوانين الفرنسية و الالمانية بإستثناء قانون الاحوال الشخصية.
3) مع عهد السلطان عبد العزيز ثم عبد الحميد الثاني (1908/1961) إندثرت ثقافة ال Köçek و إن لم تُمنع الممارسة المثليــة
4) الدولة العثمانية إجمالاً لم تتخذ موقف مناهض للمثلية الا في حدود معينة تتعلق بالقوة (الاغتصــاب)
و كــانت هـذه الــممارسات تحديداً من دوافع و أسانيد
الشيخ الامام /محمد بن عبد الوهاب للخروج على الحكـم العثمــاني و اعتبــاره حكمــاً لا يتــفق مـع الشريعــة الاسلامية
Köçek
أو الشباب الصغار و هم ثقافة و ممارسة انتشرت من القرن السابع عشر للتاسع عشر كصبيان صغار من سن السابعة يتم تدريبهم على الرقص و ارتداء ملابس الاناث يُختارون من بين غير المسلمين
يعزف على الالات و يرقص للرجال بالـحانات و القصور السلطانية و يضع أدوات التجميل كالنساء تماماً و يرتدي ملابسن
عام 1837 ومع انتشارهم و تقاتل الناس عليهم من أجل الظفر بهم بالحانات منع السلطان محمود الثاني الرقص بالحانات حتى لا يتحول الامر لفوضى خـاصة مع تحول ال Köçek الى سلطة كبيرة دفعت بعض الجواري لقتله لحظوتهم بالقصور السلطانية على الجواري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق