بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 29 مارس 2017

منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
***************************************************
 سماع "أصوات خفية " والتاريخ السرى لاستخدام الـ سي آي إيه للكهرومغناطيسية وتجارب التحكم بالعقل
سماع "أصوات خفية " والتاريخ السرى لاستخدام الـ سي آي إيه للكهرومغناطيسية وتجارب التحكم بالعقل

إنذار عالمى يكتبه: قسطنطين أليكس كتب هذا المقال فى عام 1995
السيطرة على السلوك البشري عبر التحكم بآشعة الراديو عن بعد هذه الوقائع وهذا التحول ليس خيالا علميا، إنه حقيقة واقعية.
بعد سنوات من التجارب السرية، حققت الحكومة الأميركية هدفها: وتدخلت فى عقول وإرادة الأمريكيين.
سماع "أصوات"

في مستشفى بيين هوا وفى عام 1966 زرع فريق باحثين من معهد الهندسة العلمية الأمريكى أقطاب كهربائية في أدمغة أسرى الحرب الفيتنامية في تجارب تهدف لتوجيه سلوكهم والسيطرة على أدمغتهم بواسطة جهاز تحكم عن بعد.
وكانوا يجرون التجارب ثم يقومون بقتل الأسرى بعد نهاية تجاربهم

فى 21 مارس 1979صرح أحد الأشخاص من المصابين بالهلوسة، بأن الآشعة هى السبب فى قتله"، وقد ذكر ذلك فى مقال نشر بجريدة لوس انجليس هيرالد اكزامنير.
وكان موضوع هذا المقال، الهندسة الاليكترونية وكتبه ليونارد لاند كيل،
وفى هذا المقال ذكر الكاتب أن دماغه قد تعرض للتدمير عبر تجارب أجرتها عليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، تجارب قام بالاشتراك فيها الطبيب النفسى الأمريكى مارك فيرنون والذى يعمل بمستشفى مدينة بوسطن والطبيب فرانك أرفين من جامعة كاليفورنيا .
وكان كيل من المخترعين المشاركين في اختراع  كاميرا لاند، وهو اختراع كانت تتعهده شركة ادوين لاند اوف بولارويد كروبوريشن.

وكيل باحث له معرفة عميقة ببرامج السيطرة على العقل التي ترعاها الحكومة، حيث كان له خبرة بالعمل فى معهد الهندسة العلمية (SEI) والذى عمل نيابة عن وكالة الاستخبارات المركزية.فى فيتنام وقام فى يوليو عام 1968 في جنوب فيتنام فى مستشفى هوا بيين، بزرع أقطاب كهربائية في جماجم الفيتكونغ أسرى الحرب في محاولات تجريبية لتوجيه سلوكهم لاسلكيا وبواسطة جهاز تحكم عن بعد. وكان يتم قتل أسرى الحرب، واحراقهم عند الانتهاء من التجارب.
بدأت القصة في عام 1966 حين عانى كيل من وسواس كان يدفعه للاشتباه فى أن زوجته تقيم علاقة غرامية.مع غيره وعندما نفت زوجته شكوكه التى لا أساس لها، ذهب كيل لطبيب نفسى فى محاولة منه لتفسير أسباب شكوكه غير المنطقية فى زوجته (وسواسه) وقد فسر الطبيب النفسي غضب كيل بأنه "اضطراب نمط الشخصية"، وأحاله على مارك وارفين لإجراء اختبارات عصبية. وقد وصف الطبيب مارك وارفين سلوك كيل بأنه "خطير" على الرغم من أن ذروة هيجان كيل الأكثر عنفا لم تكن تتعدى إلقاء زوجته التى يفتقدها بشدة بعلب فارغة. أدخل كيل المستشفى بأمر من الأطباء النفسيين، وفى المستشفى تعرض كرها لجراحة دماغ تجريبية.
وتم زرع عشرين قطب كهربائي في دماغ كيل خلال هذه العملية . وبعد تركيب الاجهزة تم أخذ موافقة كتابية منه على هذا الإجراء الذى لم يكن موافقا عليه قبل العملية؛ فقد تحققت موافقته بسبب التحكم فيه عبر الأقطاب الموجودة فى دماغه.

بعد هذه العملية الكابوسية، أكد الدكتور بيتر بريجن الطبيب فى مركز لدراسة الطب النفسي، وكان يحقق فى تعرض كيل لانتهاكات نفسية من طبيبه المعالج،
أن حالة كيل تختلف مع تقارير مارك وتقارير ارفين والتى تشير لأنهما قد عالجا حالته بنجاح، وذكر الطبيب بيتر أن المريض بعد العملية كان من المعاقين تماما ويخضع لأهوال كابوسية وأنه بلا سبب قد تم القبض عليه وايداعه بعد العملية مرة أخرى في مستشفى ماساتشوستس العام. "
حدث ذلك بعد أن قام طبيب متعاطف مع كيل فى عام 1971،
كان قد اكتشفت بالصدفة وجود كيل فى مستشفى بوسطن حيث كان يضع سلة معدنية على رأسه "لوقف ألم تتسبب فيه الموجات " بتحويله لبرنامج رعاية المحاربين القدامى ، ونصحه بتغطية رأسه بـ "بأوراق كبيرة من رقائق الألومنيوم لحمايته من تدمير دماغه بالموجات التى كانت تصله عبر الأقطاب المحفزة التي تم تركيبها له فى العملية، والتى كانت تتسبب له فى رعب وهمى.
 وقد أكد كيل للمحقق، أن الطبيب مارك وارفين يسيطر فيه عن بعد عبر الأقطاب المزروعة فى دماغه ويتحكم فى مزاجه بواسطة التحفيز الالكتروني.
***
في العشرينات من القرن الماضى، تم تطوير جهاز (EEG) الكهربائي  وهو جهاز لكشف فسيولوجيا الدماغ حيث يقوم بتسجيل الموجات الدماغية، وبه تم الحصول على مفتاح لفتح أسرار الجهاز الأهم فى أجسامنا وهو العقل حيث يتم التفكير وتتحدد معالم الشخصية وبتطوير هذا الجهاز بدأ الأمل في ظهور وسائل حقيقية لرسم خرائط للصحة العقلية وللامراض، وفى كشف نمط وظائف المخ وهكذا بدأ أيضا البحث فى امكانية التحكم فى العقل.
في عام 1934
نشرت مجلتى "الأطباء إ إل شافي" و"لايت آر يو" بحث عن "طرق للتحكم عن بعد وللتنبيه الكهربائي للجهاز العصبي" وكانت هذه المقالة دراسة تمهيدية حول منهج عمل العقل والسيطرة الكهرومغناطيسية عليه.
وفي عام 1934 تمت تجربة تمكن فيها طبيب اسبانى فى مدينة قرطبة من استخدام الموجات الكهرومغناطيسية للحصول على استجابة قوية حيث وبضغطة زر واحدة،
أثار قطب كهربائي مزروع في أنسجة المخ فى دماغ ثور،
وتحكم فى الثور.
وفي عام 19344 أيضا نشرت مجلة فاسيلييف الفيزيولوجية الروسية
مقال حول تجربة باسم "تقييم نقدي لهذه الطريقة منوم"،
المقال الذى كتبه الطبيب توماشيفسكى يفصل فيه تجارب يستخدم فيها آشعة الراديو للسيطرة عن بعد على العقل البشري وكان يجرى تجاربه دون أن يشعر بها من جربت عليهم وكان بامكانه ان يقوم بها من مسافة تبعد بحجرة واحدة فقط عن من يقوم باجرائها عليه (مسافة قريبة نسبيا) وقد أجرى كما يذكر تجربة قال فيها لمريضة توجد فى الحديقة " أرغب فى الذهاب للطبيب" وبالفعل اعتقدت المريضة انها كانت تكلم نفسها وقد أجبرها فى خلال دقيقة ان تقوم وتذهب له.
أنشئت وكالة الاستخبارات المركزية
مختبر آلان مومريال فى مونتريال بكندا في عام 1943.
وكان جوهر عمل مختبر آلان مومريال لآشعة الراديو هو
( هو تليميتر اى جهاز اليكترونى لقياس نتيجة ارسال آشعة لمكان بعيد وامكانية تسجيلها او توجيهها عن بعد)
وكان يسمى غرفة جرايد. في غرفة جرايد وتطوعيا كان يتم تقييد الشخص للكرسى حيث شاع مقاومة من تتم عليهم التجارب بعنف، وكانوا يعطونهم مستخلصات نباتية قوية مخلوطة مع عقاقير آخرى شائعة الاستخدام من قبل الهنود في أمريكا الجنوبية للغياب عن الواقع ، وشائعة الاستخدام في مجال الطب لإنتاج شلل عضلي.
وكانوا يقيدون رؤوس هؤلاء بعدد كبير من الأقطاب الكهربائية والمحولات، أقطاب ومحولات كانت تبث موجات المخ لغرفة الاستقبال في مكان قريب وهى غرفة مكتظة يتم فيها تحليل الصوت ويوجد بها أجهزة استقبال راديو ويسيطر على العمل فيها مساعد المختبر ليونارد روبنشتاين الرجل الذي يفتقر إلى المؤهلات الطبية المهنية، والمتحمس للتجريب فى مجال استخدام التحكم فى العقل فى السياسية. وقد ساعدت تجارب معمل القياس هذا والتى كان يتم فيها مراقبة المواطنين عن بعد ودون علمهم الحكومة فى مراقبة الكثير من المواطنين الأمريكان دون علمهم وعبر التقاط إشارات أدمغتهم وارسالها للمعمل لتحليلها وتسجيلها اى بتسجيل كل ما يراه ويشعر به ويسمعه ويتذوقه ويلمسه ويستنشقه الأشخاص الذين كان يتم مراقبتهم.
***
تم انجاز الاسلوب لتغيير التوجهات
 ( وهو اسلوب فاشل كما تؤكد تجاربى وأبحاثى غادة) عبر حقن جرعات كبيرة من عقاقير الهلوسة، ومن مسببات الغيبوبة ، ومن العلاج الكهربائي بجرعة تزيد بـ 75 ضعف عن الجرعة الطبيعية التى تستخدم لعلاج الأمراض النفسية.
الطريقة
الطريقة (أو الأسلوب) لابادة منطقية وموضوعية العقل والذاكرة تم انجازه فى مختبر آلان مومريال وتم ذلك باستخدام جرعات مكثفة من عقاقير الهلوسة والعقاقير التى تتسبب فى الغيبوبة وكانوا يحقنون بها المتطوعين للتجريب عليهم لمدد مهولة وصلت لـ 65 يوما وأحيانا لـ 200 يوم واستخدم العلاج الكهربائى بشحنات تصل لخمسة وسبعين ضعف عما أعتيد على استخدامه طبيا
– كل ذلك دون أن يدرك المتطوعون خطورة التجارب التى يقومون بها عليهم - .(وكانوا يتصورون أنه يمكن ان يقوم اى شخص بقيادة شخص آخر عبر استخدامه للعقل الباطن وهو خطأ كان شائع فى ذاك الوقت..غادة) وكان أسلوبهم يتكون من اسماع المجرب عليهم ولستة عشر ساعة يوميا رسالة واحدة متكررة يقومون بتكرارها لمستمعيها ممن فى حالة صعق كهربائى أو هلوسة بسبب عقاقير الهلوسة بتصور ان ذلك سيؤدى لتحول محتوى هذه الرسالة وعبر تحكم العقل الباطن (ابحاثى فى الدماغ تؤكد انه لا يوجد عقل باطن.. غادة)
 وكانوا يسمون هذه التقنية تقنية تفريغ العقل اول باول.(وقد تعرضت شخصيا لهذه التقنية حيث كنت أستيقظ فى الفجر فأجد أصوات تتلو علىَّ رسائل بأن رجال حكومة النظام الفاسدون فى مصر هم أبطال وطيبون ويمكن أن أؤكد أن هذه التجارب لا أثر لها على الإطلاق فى تغيير التوجهات سوى كونها وسيلة للتعذيب وفى الحقيقة هى كارثة ان تتم التجارب فى بداية الستينات ويثبت وقتها فشلها الشديد فى تغيير التوجهات ثم يكررونها بعد ستة وأربعين عام وكأن كل هدفهم هو التعذيب وليس تغيير التوجهات)
فى عام 1963 نشرت المخابرات الأمريكية دراسة توضح امكانات استخدام آشعة الراديو للتحكم فى بيئة النوم وكيف يمكن التحكم عبرها فى العقل وقد ضمت الدراسة المقطع التالى:
"عندما يقوم جزء من الدماغ باستقبال دفعة صغيرة كهربائية من مصادر خارجية قد يؤدى ذلك لرؤية خيالات ذهنية أو سماع صوت ما وما غير ذلك (بما فيه المشاعر والأحاسيس المختلفة ..غادة)
 ويمكن اذا سجلت مثلا غضب سيدة عجوز على مجموعة من الشباب أن تخلق العواطف نفسها من الغضب ببث موجات هذا الغضب وارسالها بواسطة جهاز تحكم لشخص آخر والذى على الفور يشعر فى داخله بغضب متهيج من دون أي سبب واضح.
فى عام 1965 نشرت جريدة النيويورك تايمز تقرير حول تجارب الـ (إ أم آر ) وانها تمول سرا من الحكومة الأمريكية وقد تصدر صفحة الجريدة الأولى عنوان التقرير الذى جاء كالتالى : "التحكم بالعقل قادما..تحذير من العلماء"
وقد ذكر فى المقال أن استاذ علم النفس دافيد كريش الاستاذ بجامعة كاريفونيا يؤكد أن أبحاث الـ (إ أم آر) ربما تؤدى لمخاطر أكثر هولا مما قد يؤدى له استخدام القنابل الذرية.
***
 أشرف ريتشارد هيلمز، مدير وكالة المخابرات المركزية والعسكرية على خطط البحوث التى تهدف لنقل كل ما يمكن من رسائل (مموهة( أى متخفية عبر مقاطع من آشعة الراديو للشعوب التى يمكن اعتبارها بلدان لأعداء وقد ضم هذا الوصف فى الحقيقة كل ما عدى الولايات المتحدة من بلدان تقريبا (بل وضم الولايات المتحدة أيضا .. غادة) واستخدم بهدف ترسيخ تصورات وتوجهات لتبدو كأنها توجهات طبيعية لدى المجاميع والشعوب.

في مذكرة قدمت عام 1964 للجنة وارن التى كانت تحقق فى موت كندى تم لفت الانتباه لاحتمال أن يكون لي هارفي اوزوالد القاتل الشهير قد وقع تحت تحكم بالعقل، تحكم سيطر عليه عبر آشعة الراديو خارجيا وعن بعد..
وقد اعترف رئيس المخابرات هيلمز "بامكانية استخدام علم التحكم الآلى [وهو علم الاتصالات ونظريات التحكم التي تهتم بدراسة نظم التحكم الآلي، وتتضمن علوم الدماغ والميكانيكة والكهرباء والاتصالات مجتمعة] بامكانية استخدام علم الصيبرز في قولبة شخصية الطفل وغرس المعارف والتقنيات لديهم؟ وحشدهم بخبرات ما، وتكوين أنماط سلوك اجتماعي ...لديهم ( مازلت أتذكر فرحى الشديد وفيض الوطنية الذى انتابنى وأنا فى التاسعة باتفاقيات السلام وكتابتى شعر يمجد بطل الحرب والسلام..غادة) واعترف هيلمز انه يمكن باختصار السيطرة عبر المخابرات على كل عمليات النمو لدى الطفل "
وقد أوجزت وكالة المخابرات المركزية لاحقا وفي كتيب بعنوان " تقنيات التحكم المعرفي " وصف لبحوثها ودراستها غير المحودة (ولا المقيدة) التى أجرتها على البشر فى أماكن مختلفة، وما قدمه مختبر آلان موميريال من تسهيلات ونتائج هامة لواشنطن وذكر الكتيب بالتفصيل الوسائل التى طورتها وكالة الاستخبارات المركزية حول كيف يمكن تغذية المعلومات طبقا لما ترغبه الوكالة لدى أى شخص وتقنيات البث وكيفية الاستفادة من ادراك حواس المراقبين عبر الأجهزة ومعلوماتهم البسيطة فى مجال ما لحشوهم بالمعلومات والتوجهات المرغوبة وكيف ساهمت أبحاث علماء ومخابرات أوروبا الشرقية فى تطوير تقنيات المخابرات الأمريكية بما فى ذلك المعلومات التى تم تشاركها بحماس عبر التحادث الذهنى!! والذى جرى بهدف تعزيز المعلومات لدى كل طرف عن الأداء العقلي والجسدي للأفراد الذين تبادلوا سويا وتعاونوا فى التجسس عليهم كأهداف تابعوها لتضيف لمعلوماتهم حول امكانيات التقنيات التى يستخدموها ومحاولة تطوير هذه التقنيات
الجزء الثالث من مقال سماع "أصوات" والتاريخ السرى لاستخدام الـ سي آي إيه للكهرومغناطيسية وتجارب التحكم بالعقل بقلم قسطنطين أليكس

في عام 1965، اكتشفت وزارة الدفاع الأمريكية وجود مستويات هائلة من الموجات الدقيقة المشعة (الميكروويف) فى السفارة الأمريكية بموسكو
فى ذاك الوقت، كانت وزارة الدفاع تفرض سرية على الأبحاث والمشاريع المتقدمة التى تعدها وكالة (ARPA) التى تقع في معهد والتر ريد العسكري للبحوث فى واشنطن
 والتى كان تحت تصرفها ترسانة هائلة من الأسلحة التى تستخدم ترددات الراديو منخفضة التردد، والتى كانت مدعمة بأبحاث ومشروع للطبيب خوسيه دلغادو، الذي كان يباشر أحد مشاريع الراديو الهامة، مشروع قد خطط له من قبل كلا من وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية الأمريكية، وكان العلماء يحاولون فيه إحداث تغيرات فى شكل وأساليب التعامل والسلوك الحركى لدى الناس فى مختلف بلدان العالم حيث كانوا يدرسوا ويصنفوا كل السمات الخاصة بكل جنس وشعب ويقترحون تصورات مستقبلية عن الصورة التى يمكن لهم تغييرهم ليتحولوا لها فمثلا اليابانيون لهم عيون منحرفة وبشرة صفراء لماذا لا يتم التقليل من انحراف عيونهم وتحويل بشرتهم للون الأبيض؟
والصينيون لهم سلوك غير محب للاختلاط لماذا لا يتم تحويلهم لشعب مقبل على الاختلاط وتحويل جزء من نسائهم لعاهرات (كأقصى نموذج للانفتاح الجنسى)؟
 والمصريون يحبون التعامل مع الجنسيات الأخرى لما لا نحولهم لشعب إباحى ونلغى ما يتميزون به من تحفظ ونظرة أخلاقية؟ ولما لا يتم إفساد التعليم لديهم ليبدو كأن التوسع فى تعليم الفقراء نقمة لا نعمة؟
والسودانيون يتميزون بالبشرة السمراء لما لا نحول بعض أبنائهم للون القمحى وخاصة الفتيات فنخلق جيل من الشباب الأسمر والفتيات القمحيات؟
 (إلى غير ذلك من الأفكار والخطط الساذجة التى تؤكد أن القدرات التى امتلكوها للتغيير فى البشر عامة، كانت أكبر كثيرا من أن يتحكم فيها ويديرها أغبياء وتافهون مثلهم.. غادة)
 المهم بدأ عدد من العاملين فى الخارجية الأمريكية التساؤل حول سبب ارتفاع مستوى آشعة الميكروويف فى السفارة الأمريكية في موسكو، وقد أوضح لهم خبير في الآثار البيولوجية للإشعاع وهو د. زاريت ميلتون ، وهو عالم رائد فى البحث فى آشعة الميكروويف، (وقد عين فى وقت لاحق فى برنامج التلصص والاستغلال والتحكم فى الأجانب والمسمى "باندورا" أو طبقا لاسمه المهذب "مشروع وكالة المخابرات المركزية لدراسة ترددات الراديو التى تؤدى لاستجابة فى الدماغ") وأبقت الخارجية الأمريكية كشف أمر الموجة الروسية سرا حتى إنتهاء د. زاريت من درس آثار هذه الموجات الجانبية
 أكد لهم د.زاريت ميلتون أن ارتفاع مستوى الآشعة ربما يتسبب فى تغيير تصرفات الشخص؟ وقد سألوه هل آشعة المايكروويف يمكن استخدامها فى التلصص على الدماغ؟ أو هل تؤدى لتحرير المساجين الذين تحت الاستجواب؟
 وقد وجد دكتور زاريت وبعد إجراء عدة اختبارات أن الإشارة الروسية هدفها التأثير (أى التحكم) فى الدماغ وأكد أيضا أن روسيا متأكدة من أثر هذه الآشعة على السلوك ومن قدرتها عبر استخدام هذه الآشعة على تعديل تصرفات الأفراد طبقا لما تريده.
وقد ظهر أيضا لهم أن السفير الأمريكى والتر ج ستوسيل والذى كان يعمل منذ مدة طويلة سفيرا فى روسيا وكان مكتبة يقع تماما فى منتصف الإشعاع
قد أصيب بمرض في الدم، ونزيف فى العيون، وغثيان، وسرطان فى الغدد الليمفاوية، وكذلك فإن اثنين من العاملين فى السفارة وهما تشارلز بولن وتومسون ويلين قد أصيبا بالسرطان - ( أتساءل هل لزيادة الإصابة بالسرطان بمعدلات مخيفة فى مصر مؤخرا – واحد لكل أربعين شخص - علاقة بارتفاع مستوى إشعاع الميكروويف الذى يستخدم فى تعديل السلوك فى مصر فى السنوات الأخيرة؟
ففى أسرة مصرية واحدة كأسرتى
مات والدى واثنين من أعمامي وخالتى بسبب السرطان – أكثر من واحد لكل أربعين - هذا على الرغم من أن أسرتي كمعظم الأسر المصرية لا تاريخ للسرطان فيها، ووراثيا يتمتع أفرادها من الجهتين بعمر طويل وأعرف أسرة كان والدها يعمل سائق لرئيس المخابرات المصرية قبل ثورة يوليو هذا الأب أصيبت ابنته وحفيدته وزوجة ابنه بالسرطان هذا رغم من انه هو وزوجته كانوا من المعمرين فقد ماتت زوجته عن سن يناهز الخامسة والتسعين، أى عن قرن من الزمان تقريبا وكانت مصابه فى معظمه بمرض السكر وتعيش على نظام غذائى عادى دون أن يتسبب ذلك فى موت مبكر لها؟ )
- هذا وقد اعترفت موسكو رسميا فى عام 1976 بتسليطها آشعة على السفارة الأمريكية لكنها تحججت بأن هدفها لم يكن غسيل المخ على حد قولها ولكن لتفعيل إمكانية اختراق الخزائن المثبتة داخل الحوائط -
***
كشفا الجيوفيزيائيين آر إ هولزر، و أو إ ديل ، فى عام 1956 حدوث إشارات كهرومغناطيسية تردداتها في نطاق الترددات السمعية تحدث بشكل طبيعي عند حدوث عواصف رعدية. وبمدى ضيق من الاختلافات تتراوح تدفقاتها ما بين 25 حتي 130 دورة في الثانية، مع معدل خفض قليل للغاية وعلى ذلك يمكن أن يتم التقاط البرق في أي مكان في العالم باعتباره "ضوضاء مغناطيسية" باقصى تردد منخفض لآشعة الراديو (ELF)
سماع "أصوات"
ببساطة أصبح التحكم والسيطرة على العقل عبر استخدام RF-أولوية عسكرية
وفاقت ترددات أشعة الميكروويف البسيطة فى انجازها استخدام الصدمات الكهربائية، والتعذيب وجراحة الدماغ كوسيلة لتعديل السلوك.

بعد ذلك بعامين، نشر د. ألان فراي، باحث الفيزياء الحيوية وصاحب البحوث في الإلكترونيات فى مركز جنرال إلكتريك العالى بجامعة كورنيل (ومتعاقد كمستشار وباحث لمكتب الولايات المتحدة للبحوث البحرية) نشر "مذكرة تقنية" تضم تقارير فى طب الطيران والفضاء وتشير لان النظام السمعى البشرى يستجيب (يسمع) الطاقة الكهرومغناطيسية على الأقل في جزء من طيف الترددات الراديوية (اللاسلكية). علاوة على ذلك هذه الاستجابة فورية وتحدث في الطاقة منخفضة الكثافة ...
 وأقل بكثير من تلك اللازمة لإحداث أضرار بيولوجية ". اهتمام فراى تمحور حول" سماع " طنين وخبط عند التعرض لانبعاثات الراديو ذات التردد المنخفض.
وفي إحدى تجاربه، حرك فراي حزمة من آشعة الراديو على شخص.  ومع كل تحريك لآشعة الراديو، سمع الشخص صوت ناتج عن ترددات الراديو لبضع ثوان وأشار لذلك.
 عندما عدل فراى كثافة الطاقة (آشعة الراديو) اكتشف أنه يمكن سماع أصوات لهذه الترددات وحتى لمن لديهم مشاكل فى الجهاز السمعى – نلاحظ هنا أنه ومنذ الستينات تواجد علاج ناجح للصمم يمكنه نقل الأصوات المحيطة فى موجات الميكروويف للدماغ مباشرة حيث يمكن لكل مصاب بالصمم الاستماع بشكل طبيعى، ونلاحظ أن هذا العلاج تم حجبه لصالح مشروعات التجسس الغربية..
وأثبتت المزيد من تجاربه بمزيد من التغيير و الضبط فى جهاز الإرسال أن أشعة الراديو يمكن أن تؤدى للشعور بأحاسيس منوعة كالشعوربضربة حادة في الرأس أو وخز كوخز الأبر فى الجلد. –لا داعى لان نندهش نحن معشر الكتاب والمبدعين والمفكرين والثوار والمعارضين من ألم الظهر الدائم وألم أعلى الفخذ المنتشر فى مصر بلا سبب ومن ما نعانيه على مدار اليوم من قرص لحشرات لا وجود لها وتنميل ورعشات وصداع وشعور بالغثيان وضعف فى النظر وارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر لعدة شهور ثم انضباطه بعد ذلك وبلا مبرر وغير ذلك من الاعراض التى يمكن احداثها بآشعة الراديو التى تبث من أى موقع به جهاز بث أرضى بسيط (بث راديو) وعلينا ان ندرك خطورة الموقف فأنت لو ضايقت مديرك مثلا وكان مديرك لديه معرفة بأحد ضباط المخابرات العاملين فى الجهاز لأمكنه اصابتك بكل واى مرض وحتى قتلك ..
استنتج فراي أن الدماغ يستجيب بقوة للأشعة الكهرومغناطيسية، و ترددات ضجيج الآر إف والتى يمكن توسيع نطاقها وتعديلها عبر نابض الشحن والتى تدرك كانها صوت يأتي بخفة من جوار الشخص أو من داخل جسمه. – أورد هنا تفاصيل عن الأجهزة المستخدمة لست على دراية بها ولكن لتوضح لمن له دراية بالموجات وأجهزة توليدها الأساس العلمى البسيط الذى تم انتاج أجهزة الانفوميتر أى أجهزة التحكم فى العقل والجسد عليه.. غادة -
 اقترح فراى تحفيز الجهاز العصبى البشرى باستخدام الأقطاب الكهربية دون الوصول لمرحلة احداث الضرر به واعتبار ذلك من ضمن التطبيقات العملية للتحفيز الصوتى – كل التحفيز الذى يستخدمونه والتشويش والتلوث الموجى له ضرر بالغ عصبى ودماغى وجسدى..
وقد جذب اقتراح فراى انتباه وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات الأمريكية الرسمى بشدة وعمل فراى على آشعة الميكروويف كان له استعمال واضح فى عمليات الجيش العسكرية فى ولكى ندرك تطبيقات عمله العلمى علينا أن نعرف أن أحد تجاربه مثلا كان يتم فيها ولوهلة توقيف ايقاع حركة قلب الضفدعة وفى بعض تجاربه كان يتم مثلا فيه تنشيط منطقة ما تحت المهاد فى أدمغة القطط والكلاب والذى انتج مستوى مرتفع من المشاعر وقد استخدمت نتائج عمل فراى كلها فى التجريب على البشر هذا على الرغم من أن فراى كان معترضاعلى التجريب على البشر لأسباب أخلاقية ولكن أخلاقيات مشروع باندورا الذى كانت تشرف عليه المخابرات الأمريكية لم تكن تمنع حتى حرق البشر بالاشعاع النووى وتحت رعاية المخابرات وفى تجارب لا تؤدى لأى اعتراضات من جانب العاملين فى باندورا.
وقد كشف الدكتور ديتريش بيسكرعن تسميم ما يقرب من 70000 من أفراد الطاقم البحري في بينساكولا بولاية فلوريدا بمستويات خطيرة من الموجات الدقيقة (موجات الميكروويف) فى تجارب لمختبر أبحاث الفضاء الجوي للبحرية للحصول على بيانات (قاعدة بيانات) تظهر معلومات معقدة ودقيقة حول الطبيعة المعقدة والديناميكية للكائن البشرى، معلومات ما كان يمكن الحصول عليها بأي وسيلة أخرى.
رسميا أعلن أن برنامج باندورا قد تعثر وتوقف في عام 19700، ولكن بشكل سرى احتلت تجارب التحكم والسيطرة على العقل والجسد RF- الأولوية لدى العسكرية الأمريكية
 وفاقت ترددات أشعة الميكروويف البسيطة فى انجازها استخدام الصدمات الكهربائية، والتعذيب وجراحة الدماغ كوسيلة لتعديل السلوك.
 وبحلول أواخر الستينات كان علماء وكالة المخابرات المركزية قد حققوا امكانية التكلم والاتصال الحسى والمباشر بين الدماغ والكمبيوتر، حيث يستقبل الدماغ مباشرة الصوت والصورة والاحساس والتوجهات من الكمبيوتر، ويلتقط الكبيوتر كل مؤشرات الجسد والدماغ ويترجمها لمعلومات واتصال أى لاحساس وصوت وصورة وغير ذلك. – وكل هذه اختراعات تم حجبها من الاستخدام لصالح البشرية من أجل تكريسها للاستخدام المخابراتى والحربى..
 وظهر بوضوح في المختبر أن مساعدة الحاسوب الآلي أصبحت ممكنة فيما يخص التعرف على مجموعات الخلايا العصبية في الدماغ وعبر إشارات الراديو.
 ولما كان للموجات الدقيقة (الميكروويف) قدرة على اختراق عظام الجمجمة والتى تعتبر دروع للمخ بسهولة حيث تخترق العظام والأغشية، أصبح من غير الممكن حماية الأشخاص المدنيين من التلصص عليهم والتجريب عليهم بواسطة آشعة الميكروويف – تمتلك المخابرات تقنية للحماية الدماغية يتم فيها تشتتيت الآشعة -
 صار من الممكن اذن تحليل وتسجيل موجات الدماغ، وبثها إلى شخص آخر لخلق حوار دماغى (ذهنى) له اتجاهين. (ويقال أن التحاور أو التكلم الذهنى هو الوسيلة التى تستخدم للمناقشات المخابراتية والرئاسية الخطيرة والممتلئة بالأسرارا وكذلك مع رواد الفضاء ومنذ الستينات وخاصة فى الاتحاد السوفيتى السابق، روسيا حاليا والولايات المتحدة وعدد من الدول الاسكندنافية والمملكة البريطانية وفرنسا وباقى دول أوربا)
"
***
 في تجربة عاينها د.جوسيف شارب وهو باحث حاولت وزارة الدفاع اطلاعه على بحوثها الغريبة وقد أذاع ما أطلعوه عليه تمت التجربة فى مستشفى والتر ريد العسكري التعليمى في عام 1973، وقد ربطوه لكرسى داخل حجرة وتركوه معزولا، وهناك سمع كلمات ووجد نفسه يبتسم نتيجة تسليط آشعة ميكروويف عليه من جهاز ايديوجرام عليه ( الايديوجرام جهاز يعمل بالكمبيوتر وينتج أصوات تصل للدماغ مباشرة دون أن يتم الاستماع لها فى المحيط الهوائى وتصدر منه شبيهة تماما بالبصمة الصوتية المسجلة عليه
عندما أذاع شارب ما حدث على الملأ أكد عالم أربا روبرت او بيكر أن هذه التجربة كما هو واضح هى إحدى التطبيقات التى تستخدم فى العمليات السرية وتصور بيكر أن أى سلاح قد يستخدم وابلا من "الأصوات" ليؤدى لإصابة عدو بالجنون سيكون سلاح ناجح ، كذلك فأى حالة من التنويم المغناطيسى تبث لهم لتؤدى بهم للقتل أو الانتحار المبرمج عبر آشعة الراديو المنخفضة سيكون تطبيق هام لهذا السلاح الجديد
– نعرف بالطبع أن المخابرات الغربية افتعلت أعراض جنون بل وقتلت عن بعد عدد من أعدائها ونتساءل آلم يحن فى تصورهم استخدام نفس السلاح السهل الآمن على بشار الأسد أم أن التدخل العسكرى هو ما يفيدهم بما يؤدى له من ترويج لتجارة الأسلحة التى يعملون بها لذا فهو خيارهم الأول عموما أيا إن كان السلاح لابد من إيقاف ما يحدث فى سوريا وبلا خسائر مدنية ، ذلك أن الغرب لديه بدائل لا تنتهى عندما يفكر فى التخلص من شخص ما..
وطبقا لما ذكره ضابط البحرية الكابتن بول تايلر فى مقال نشره عام 1976 بعنوان "استخدام الطيف الكهرومغناطيسي في النزاعات المنخفضة الحدة" يمكن تحقيق تأثير لهذه الأسلحة التى تعمل بسرعة الضوء" يصل لمستوى القتل بوقف حركة عضلة القلب وذلك بتمرير ما يقرب من 100 مللى أمبير من التردد المباشر الموجه لعضلة القلب وهو ما يؤدى إلى توقف القلب والموت فى لحظة.
"وبعبارة أخرى، يمكن لأجهزة الكهرومغناطيسية أن تعمل كصاعق يقتل على الفور أعداد كبيرة تصل لمدن بأكملها وبلا استخدام الجيوش.
هذا الاختراع المسمى شعاع الموت وطبقا لموظفين رسمين فى مؤسسة مكفرلاند توجد بحوث مستقلة ومؤسسات تعمل على تطوير اخترعات تم السطو عليها وسرقتها من ناسا ذكر فى جلسات الاستماع أمام ا اللجنة الفرعية في مجلس النواب التى كان يرأسها جورج ماهون وطبقا لما ذكرته وثائق ماكفارلاند الاختراع هو تعديل لبندقية الأشعة النووية الداعمة ويمكن أن تتكيف مع الاتصالات الذهنية والتحكم عن بعد فى العقل ونظم توجيه الأفراد عن بعد والتغيير فى شكل المواطنين ولتطبيقات آشعة الموت
وقد اختبرت هذه التكنولوجيا على المواطنين الأمريكان فى مارس 1978 قى مدينة يوجين بولاية اوريجون والتى وجدت نفسها وقد غرقت بآشعة المايكروويف وقد ذكرت جريدة اوريجون أن إشارات راديو غامضة تسبب قلقا في ولاية أوريجون وقد بررت الحكومة الفيدرالية ذلك فى حينها بأن هذه الآشعة مصدرها عمل إرهابى من الاتحاد السوفيتى ولكن لجنة الاتصالات الاتحادية خلصت إلى أن الإشارات المسجلة في جميع أنحاء ولاية اوريجون، جاءت من جهاز إرسال للبحرية الأمريكية في ولاية كاليفورنيا.
ونتج عن هذه الآشعة شكوى المواطنين على مستوى الولاية من الصداع، والتعب، وعدم القدرة على النوم ، واحمرار بالجلد، "وشعور بخبط في الرأس و طنين.
وقد كتب الباحث الكندي أندرو ميكروفسكى رسالة أرسلها لبيير ترودو رئيس الوزراء في 19 سبتمبر عام 1978، منبها لدراسة تشير لأن منطقة شمال غربى المحيط الهادى هو مركز لانتشار الكثير من الإشعاعات غير المؤينة " التى تستخدم فى التكلم والتلصص الذهنى وأن هذه الدراسة تؤكد أن هذا المستوى يشير بقوة لمراقبات جماعية للدماغ فى هذه المنطقة.
***
وهكذا يبدو بوضوح أن هناك اختراق للخصوصية الشخصية لكل الأمريكان، وانتهاك لأفكارنا الشخصية عبر التلصص عليها وتسجيلها وانتهاك لأجسادنا عبر إصابتها بالأمراض الوهمية ويبدو أن أيام الحرية والعدالة والاستقلال الشخصى للإنسان نفسه قد ولت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق