ابو الدرداء-- اسلم فى غزوة بدر
ابو الدرداء -- اسلم فى غزوة بدر
توفي في الإسكندرية بمصر قَبْلَ مَقْتَلِ سيدنا عثمان - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سنة 32 هـ
*******************************************
لاتجلد نفسك ولاتقارن الحاضر بالماضى فربما كانت الاوضاع الان خير من الاوضاع فى العشرة قرون الماضية
عشرة قرون مضت ضاع فيها التوحيد او يكاد يضيع
عشرة قرون انتشرت فيها البدع والشركيات
عشرة قرون انتشرت فيها الافكار الهدامة التى كانت بمثابة معول يحاول هدم الآسلام
عشرة قرون لم تكن كما تظن
قد تصدم عندما تعرف ان الاحوال الان فى الآمة الآسلامية قد اختلفت الى الآفضل
قبل قرن من الزمان على الآقل كان الاسلام فى محنة شديدة
وكان الآسلام الصوفى --- اسلام الآضرحة والتكايا هو المسيطر والمنتشر وكانت الغلبة للضريح وسدنتة وكان التبرك بألاضرحة والمقامات هو عنوان الدين
لكن بعد حرب اكتوبر
تغيرت الموازين وانتشرصحيح الاسلام بعد العودة من الخليج
بعد حرب اكتوبر سافر الى الخليج عشرات الملايين للعمل من كافة بقاع الدنيا
فكانت الصحوة
هى سنن الله فى كونه
منذ مطلع الثمانينيات تقريبا بدأت الصحوة الآسلامية فى العالم الآسلامى
واختفت او كادت ان تختفى معالم وافكار الشرك مثل الاسلام الصوفى والافكار الماركسية ولولا رعاية الغرب لهم والانفاق عليهم لما كان لهم وجود الان
ولولا احفاد زرياب والنضر بن الحارث لكنا فى وضع افضل
عندما هدم ال سعود الآضرحه بالجزيرة العربية قديما
استفز ذلك مشاعر اغلب المسلمين فقد كانوا يظنون انها جناية كبرى وهم لايعلمون انها مظاهر شركية مخلة بصحيح العقيدة
الم اقل لك اننا الان فى قمة الهرم العقائدى الصحيح
صحيفة الكون
كتبت تهاجم ال سعود وقتها وغضب البعض
قد تصدم -- لانك لاتفهم صحيح عقيدتك -- من بعض المطالبات التى تطالب بهدم القبة الخضراء بمسجد النبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة
حاول تفهم!!!!!!!!!!!!!!
يكثر الان الحديث عن بعض مقتنيات الرسول صلى الله عليه وسلم
تحتفل حكومات وأنظمة بشعرة من ذقن الرسول وتقيم لها الاحتفالات
يعود ال سعود عن منهج صحيح العقيدة بأنشاء متحف لمقتنيات الرسول صلى الله عليه وسلم (متحف الصلاة عليك ايها النبى بمكه)
وسيفه ودرعه ووو
حاول تفهم
سر انتشار اغانى واناشيد تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وتفرط فى المديح
(( قمر وغيرها)) من يشدو بها وماهى عقيدتة وماهى علاقتة بألانظمة الحاكمة
حاول تفهم
الفارق بين بردة البوصيرى ونهج البردة




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق