بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 26 فبراير 2016

صديقى العزيز
قل لى بالله عليك ماذا اقول لهذا الرجل؟؟
لااعلم هل يمدحنى ام يذمنى ام ان الآمر لديه بين بين
كتب تعليقا مطولا نسخته لك
*****************************************
هل تعلم يا صديقي من هو المدعو
Ayman Emam
اللي أنت في صفحته .. ومتوهم في كلامه وبوستاته !
قبل أن تغضب وتشتمني .. دعني أسألك ؟
ماذا تعلم عنه .. ولا تجعله صنم عجوة سريعًا ما تأكلوه ؟
------
عاش في القرن الواحد والعشرين ..
يجب أن تعلم أنه تتلمذ على يد مدارس وجامعات زناديق ذلك العصر .. وترعرع في أخبث كلياتها - كلية الحقوق - التي تغرز في الرءوس القناعة بالحكم بما لا يرضي الله !
وقيل عنه أنه حليق اللحية .. يجوب طرقات القاهرة الإسلامية .. ويترك قميصه خارج البنطال .. رافضًا ضيق الحزام .. يأكل الكوارع ويحتسي شوربتها .. عند مطعم العهد الجديد - يعني مطعم غير المسلمين - ثم يخرج مترنحًا من المطعم بشارع الموسكي ويخطو إلى ميدان الحسين .. فينظر بتهكم وسخرية على (المسلمين) يزورون مدد يا حسين .. يتكرع تكريعة جهورية ويمضي !
وكان يقتات من عمله بالأحكام الوضعية التي سنت معظمها بعيدًا عن شرع الله
وقد شوهد يجلس القرفصاء على أرصفة أسواق المدينة ، يتلقف جواهر الكتب مستغلًا جهل العوام والبائع بها .. ويستحلها لنفسه مقابل جنيهات زهيدة .. فيكون كمن أبخس الناس أشياءها ..
ورغم ما نهبه من كتب كثيرة إلا أنه لم يكتب كتابًا واحدًا .. بل مجرد بوستات متفرقة قام بعض أتباعه بجمعها من بعده ..
وكان يستفز الناس بوضع أغلفة للكتب التي يستحوذ عليها .. دون نشر رابط لها .. أو حتى يعمل مسح scanner للناس الغلابة ..
وكان يضع أنفه وسط خرائط العائلات .. خبيرًا في اقتفاء الأنساب .. ومين ابن مين .. وخالته وجده وعمته تطلع مين .. تبعًا لمقولة : العِـرق دساس !
وقد اعتاد فعل أهل عصره .. وبرع فيه .. بل تميز وتفوق .. وأخذ ينقد ويضرب الكل .. كل الجماعات والطوائف .. حتى لا يكون عليه حرج في تأسيس مذهبه .. فقد انتقد الحكام والعسكر والعلمان وعمرو خالد وعلى جمعة والبرهاميون النور والصوفية وحماس وداعش والشيعة والأشراف والسلفية وأردوغان والإخوان والأزهر والزرادشدية والصحوات والداخلية والإعلام والأشاعرة والنصارى والملحدين .. ولكي يتسنى له تزييف عقول أتباع .. أعلن رفضه لكل مذاهب أهل أرض زمانه .. ثم ادعى أنه من أتباع محمد ﷺ وبس !
وقد كان هذا المجرم - وأمثاله وأتباعه - حتى اليوم عقبة في نشر الدين الكيوت الكميل .. الذي يدعو للتسامح وحرية الإنسان في اختيار الدين والإله على مزاجه !
استفيقوا !
-----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق