بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

الدكتور طه حسين
ارهابى وهابى ظلامى تكفيرى يستقى ثقافته من ثقافة رعاة الاغنام ويعتنق الفقه الذكورى
ربما تكون هذه الاوصاف التى مللت من سماعها وهى توجه لكل من يعارض لقطاء مصر ممن يسمون انفسهم بالمثقفين والعمائم الوقحه فى حربهم على صحيح الاسلام
ربما تكون هذه الاوصاف كانت ستوجه للرجل لو كان على قيد الحياه
ماذا قال طه حسين؟؟؟؟
قال في الجلسة السابعة للجنة الحريات والحقوق والواجبات العامَّة بلجنة وضع دستور 1954م: "إنه من المقطوع به أنَّ الأغلبيَّة لن تقبل أن تخرُج عندَ وضعِ الدستور على ما أمر به الإسلام، وإنه ليس هناك مُقتضٍ يسمح لنا بأنْ نعدل عن نص القرآن،
وإنه إذا وجد نص ديني صحيح فالحكمةُ والواجب يقتضياننا ألا نُعارض النصَّ، وإذا احترمت الدولة الإسلام فلا بد أنْ تحترمه جملةً وتفصيلاً..
ولا يكون الإيمان إيمانًا ببعض الكتاب وكفرًا ببعضه الآخَر". [لجنة مشروع الدستور ص81]
و في كتابه مرآة الإسلام: "إنَّ القرآن يشرع للمسلمين ما تقوم عليه حياتهم الاجتماعية وحياتهم الفردية أيضًا؛ فكلُّ ما يعرض للمسلمين من الأمر في حياتهم من المشكلات يجبُ عليهم أن يردُّوه إلى الله ورسوله، يلتمسون له الحلَّ في القرآن، فإنْ وجدوا هذا الحل فهو حسبُهم، وإن لم يجدوه فعليهم أنْ يلتمسوه فيما صحَّت به الروايةُ عن النبي من قولٍ أو عملٍ، فإن لم يوجد له حل في السُّنَّة التمَسُوه في إجماع أصحاب النبي، فإن لم يجدوا في القرآن ولا في السُّنَّةولا فيما أجمع عليه أصحاب النبيِّ، فعليهم أن يجتهدوا رأيهم، ناصحين لله ولرسوله وللمؤمنين".
وكتب يقول في صحيفة الوادي بتاريخ 20/8/1934م : "إن الإسلام لم يوص بأن يترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وإنما جعل الأمر كلَّه لله، وجعل سلطانَ قيصر مستمدًّا من سلطان الشعب، وسلطان الشعب مستمدًّا من سلطان الله، وجعل السياسة أصلاً من أصول الدين ورُكنًا من أركانه"
وفى الوهابيه يقول
########################
1- ان مذهب محمد بن عبد الوهاب جديد قديم معا - جديد بالنسبه للمعاصرين ولكنه قديم فى حقيقة الامر لانه ليس الا الدعوه القويه الى
الاسلام الخالص النقى المطهر من كل شوائب الشرك والوثنيه - هو الدعوه الى الاسلام كما جاء به النبى خالصا مما اصابه من نتائج جهل
ومن نتائج الاختلاط بغير العرب فقد انكر محمد بن عبد الوهاب على اهل نجد ماكانوا قد عادوا اليه من جاهليه فى العقيده والسيره-
كانوا
يعظمون القبور ويتخذون من الموتى شفعاء عند الله ويعظمون الاشجار والاحجار ويرون ان لها من القوه ماينفع ومايضر
وكانوا قد عادوا فى سيرتهم الى حياة العرب الجاهليين فعاشوا من الغزو والحرب ونسوا الزكاه والصلاه واصبح الدين اسما لامسى
فأراد
محمد بن عبد الوهاب
ان يجعل من هؤلاء الاعراب الجفاءالمشركين قوما مسلمين حقا على نحو مافعل النبى بأهل الحجاز منذ اكثر من احد عشر قرنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق