بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 24 يونيو 2015

السيسى من الاشراف !!!!!!!
====================
عائلة السيسى..... من الاشراف رغم ان اصولها من ارمينيا!!!!!!!!!
=========================================
هى عائلة ينتهى نسبها الى المغازى الحسينى ويتفرع عنها قبيلة مطير وعشيره الزعايطه من بطن الدواغر من قبيلة مطير بالشرقيه وشمال سيناء حسبما سطر بنقابة الاشراف- رغم انه قد فشل قبل انقلاب 30 /6 فى اثبات نسبه والحصول على المشجره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
=============================================
اصول العائله
==================
اصل العائله من بلاد سيس(ارمينيا ) وكانت تسمى هكذا فى العهد المملوكى حيث كانت تتبع مصر
ومنها جاء الافضل الجمالى الذى استدعاه احد الخلفاء الفاطميون ليناصره بجيشه ضد احد الوزراء الفاطميين الذى انشق عنه
الافضل قام بعد ان تمكن من الدوله من عزل الخليفه المستنصر بالله وقد عاهده على ان يخلف ابنه(نزار) فى الحكم الا انه قد ماطل فى تنفيذ وعده حيث كان يميل الى ابن اخيه ابى القاسم احمد بن المستنصر من زوجته اخت الافضل
====================================
عائلة السيسى اذن
من اصول ارمنيه فكيف اذن اصبحت من قبائل الاشراف؟؟؟؟؟؟
خدمت فى البلاط الفاطمى
========================================
من اهم رموزها الافضل الجمالى
الافضل فعل مافعله السيسى مع مرسى ايضا
السؤال الان
هل نحن امام بزوغ شمس دوله فاطميه جديده؟؟؟
==============================
اليك
مقتطفات من تحقيق صحفى بجريدة الفجر نشره محمد الباز
أحد الإخوان الهاربين إلى قطر قال بسذاجة شديدة إن السيسى عندما كان يجلس بينهم، كان يتعمد أن يتصل بزوجته ويطلب منها أن تجعل الأولاد لا ينسون الصلاة، متجاهلين أن أولاده بالفعل لديهم حياتهم الخاصة وبيوتهم المستقلة، وتجاوزوا السن الذى يجعلهم ينتظرون أحدا يذكرهم بالصلاة.
الصوفى الذى لا يكشف عن شيخه
قبل شهور قليلة من رحيل محمد مرسى حاول (السيسى)أن يستخرج شهادة من نقابة الأشراف تشير إلى أن نسبه ينتهى إلى نسب النبى محمد صلى الله عليه وسلم، اعتقادا منه أن نسبه الشريف وحده يمكن أن يقربه من المصريين، الذين يذوب هواهم فى هوى آل بيت النبى الأطهار المطهرين..
فشلت المحاولة لأننى كنت أحد من وقفوا فى طريقها وكشفت أطرافها قبل أن تتبلور لمؤامرة كاملة.
لفت انتباهى ثلاثة شيوخ فى حياته، الأول هو الشيخ
إسماعيل صادق العدوى
========================
ملحوظه:-
( يبرز هنا اسم العدوى للمره الثالثه بالنسبه لى حيث كانت المره الاولى للشيخ خضر العدوى شيخ بيبرس او كما هو معروف عنه ناكح الحمير والمره الثانيه بالنسبه لى هو الشيخ قطه العدوى مؤلف الكتاب الماجن الف ليله وليله - الطبعه الشعبيه تلك الطبعه التى خضت فيها حربا خاسره مع وزارة الثقافه)
==============================
الشيخ اسماعيل صادق العدوى الذى ظل لسنوات طويلة خطيبا للجامع الأزهر، ويبدو أن السيسى ابن الجمالية تربى ليس على خطبه فقط، ولكن على طريقته الصوفية، فالرجل رغم أزهريته المعتدلة ووسطيته الرائعة إلا أنه كان واحدا من أقطاب الصوفية فى مصر،
===================================
أما الثانى فهو الشيخ الشعراوى الذى كان يسكن بجوار مسجد الحسين، والذى سجل معظم حلقات برنامجه «خواطرى حول القرآن الكريم» فى رحابه، ولم تكن تفصل السيسى عن الشعراوى إلا خطوات،
===================================
أما الشيخ الثالث فهو الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وشيخ الطريقة، الذى ساند السيسى فى حربه ضد الإخوان، وكان له عونا، زلت قدم الشيخ قليلا، تراجع بعض الشىء، فأنقذه السيسى من تردده.
لا أستطيع أن أجزم أن عبد الفتاح السيسى أخذ العهد على شيخ بعينه، أو أنه يتبع طريقة صوفية بعينها، لكن أداءه يؤكد أنه فعلها، من حقه وحده أن يفصح عن طريقته، ومن حقه أيضا أن يقول لنا إنه ليس مريدا لأحد، فهو فى طريق وحده.. ومن مشاهد كثيرة تبدت أمامنا لن نستطيع أن نكذبه.
لقد ألقى السيسى على محاوريه فى حواره التليفزيونى الأول كلمتين لم يلتفت لهما أحد، وهما إسلام الدولة وإسلام الفرد،
أعتقد أن لميس الحديدى لم تفهم ما يريده،
ولم يأخذ فرصته لشرح مقصده، رغم أنه تحدث فى هذا الأمر من قبل
عندما ذكر العباره الاتية
اسلام الدوله واسلام الفرد -- اسلام الدوله واسلام الفرد وللحديث بقيه ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق