بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 فبراير 2015

الاجنده
يظن من يظن ان مايجرى فى مصر لايتم تحت مظلة دوليه وحمايه دول تهيمن على مقدرات العالم
ويظن من يظن ان تلك الدول ستعترض وستتخذ مواقف حازمه ضد قادة الانقلاب وجرائمهم
ويظن من يظن
ان الفاتيكان والامم المتحده ستبكى عشرات الالاف من الضحايا والاف القتلى والحرقى
ويظن من يظن
ان العالم سيبكى الحرقى والمغتصبون من النساء والرجال
ويظن من يظن ان المنظمات الحقوقيه ستنتفض بسبب الاحكام القضائيه ضد الاطفال
ياساده ياكرام
طالما كانت كل هذه الجرائم موجهه ضد المسلمين
فلا مؤاخذه عليها
فلا يوجد مجنون واحد فى العالم يستطيع ان يرتكب مثل هذه المذابح مالم يكن حاصلا على موافقه وتأييد ممن يدير العالم
قالها ذات يوم شيخ ازهركم
الاخوان وباقى التيارات الاسلاميه.. تهدد السلام العالمى
ومعنى هذه العباره انها تهدد النظام العالمى وتهدد من يسيطرون على العالم
سيبقى الاسلام شوكه فى حلق النظام العالمى وستبقى الانظمه المجرمه لتدير البلاد الاسلاميه
طالما بقى من يدير العالم مطمئنا الى جهود خصيانه وغلمانه وحاميا لجرائمهم وممدا لهم بالسلاح والعتاد والمعلومات الاستخباراتيه
وطالما بقيت شعوب تلك الانظمه فى امن ورفاهيه فلن تتغير الاوضاع على الارض
مالم يشعر المواطن الاوربى والامريكى ومالم يجنى ثمار سياسة حكومته لن تتغير الاوضاع على الارض
مالم ينقل اليهم مايحدث فى بلادنا ..لن تتغير الاوضاع
مالم يشعر كل شعب من تلك الشعوب بالخطر ويراه فى شوارعه واطفاله ونسائه فلن تتغير الاوضاع على الارض
قد ياتى يوم اراه قريبا
وتنتقل ساحة المعركه من بلادنا الى بلادهم
هو موجز لحوار بين الهدهد والغراب
هل استمعت يوما لحوار بين هدهد وغراب ؟؟؟ ستسمعه قريبا بعد ان خالفنا قانون الغراب وبعد ان خالفنا ماقاله الهدهد لسليمان عليه السلام فقد جاء الدور على الطير الابابيل ولن تهدم الافيال الكعبه.. لن تهدم الافيال الكعبه
ولن يفعلها سوى ذو السويقتين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق