بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

| الشيخ القويسنى :- احد مشايخ الازهر فى عهد محمد على |

الشيخ القويسنى :- احد مشايخ الازهر فى عهد محمد على
الشيخ حسن القويسني
منقول من كتبهم
[وكان] إذا حضر الذكر يأخذه حال مع الله فيقلع فَرجِيَّته ويخلعها على المنشدين.
وكان مُجاب الدعوة، وإذا جلس في الدرس ربما شَطَح ودخل في الأسماء والصفات والحقيقة، كثير الزيارة لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاسيما سيدنا الإمام الشافعي، رضي الله عنه، وكان يخبر بعض الطلبة أن الإمام يخاطبه من الضريح، وكذا سيدنا الحسين رضي الله عنه، وتخرَّج على يده جملة من العلماء الأعلام، وتولى مشيخة الأزهر، ولقب بشيخ الإسلام....
وكان –رحمه الله- مُجاب الدعوة، كما تقدم؛ ظهرت على يديه مدة مشيخته للأزهر جملةُ كَرامات:
منها أنه دعا على الشيخ محمد الأمير [الصغير] بخراب بيته فخرب، وأسبابه أنه طلع الشيخ حسن المذكور إلى والي مصر أفندينا المرحوم الحاج محمد علي باشا، وقال له: أنت متنعم تأكل وتشرب وفي غاية من اللذة، وأهل الأزهر ماتوا بالجوع وقلة المصرف، مع صبرهم على العمل والسهر وطَلَبِ العلم والمجاهدة، وأكثر من ذلك؛ وكان الباشا المذكور يهابه ويُجِله، فقال له: مرحباً يا سيدي الشيخ، نعطيهم ما يكفيهم؛ فلما نزل تأثر الباشا من شدة الكلام/ فدخل عليه الفاضل الشيخ محمد بن محمد ابن محمد الأمير، المالكي، فأخبره الباشا بمقالة الشيخ؛ فقال: يا أفندينا اتركه فإنه مجنون، فحالاً نُقلت إليه الكلمة، فكرَّ راجعاً إلى القلعة بالبغلة وبالطربوش بغير عِمامة، وقد أخذه حال الجَذْب، وقال للباشا: أعطني قَوّاس، وأمُرْه أن يقول بِمثل ما أقول، فأعطاه ونزل والشيخ في حالة الجذب ينادي بأعلى صوته: يا حي، يا قدير، أخرب بيت الأمير، يقول مرة والقواس أخرى، ومِن خَلْفِه الناس إلى أن وصل إلى داره، فما تم أقل من أسبوع إلا ومات الأمير وقرابته، وخرب بيته وأغلقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق