بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 مارس 2017

قنتير :- سطور من تحقيق صحفى - عن قنتير
(منقول)
تقع على مسافة 10 كم شمال مدينة فاقوس و38 كم من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية،
السياح اليهود يزورون قنتير بصفة مستمرة
يطالبون بإقامة مولد لسيدنا موسى عليه السلام بقنتير لأنها الأرض التى ولد بها سيدنا موسى
يحرص اليهود على زيارة أثر فى قنتير يسمى ((أبوشافع))
وهذا الأثر عبارة عن يد ورجل من أيام الفراعنة،
بعد معاهدة السلام رأينا بيجين يقول إن الذين بنوا الأهرامات هم اليهود، على الرغم من أن بنى إسرائيل لم يظهروا إلا بعد أكثر من 1500 سنة من بناء الأهرام والكتاب المقدس نفسه عندهم لم يتحدث عن تسخير اليهود فى بناء الأهرام، وإنما تحدث عن تسخير اليهود فى بناء مدينة رمسيس وتل المسخوط
حفائر لمدة 50 سنة متواصلة فى مكان واحد فى منطقة صان الحجر للبحث عن آثار يهودية فى صان الحجر
هذه المنطقة فى فاقوس وتضم قرية قنطير وتل الضبعة وعزبة رشدى الكبيرة وعزبة رشدى الصغيرة،
عاصمة الهكسوس القديمة وعاصمة رمسيس الثانى،
والجديد أن يقولوا إن بها آثارا إسرائيلية،
وبالتالى يتحدث عن الموطن القديم لليهود فى محاولة لتأصيل شرعية لليهود مرة أخرى " .
هذه الارض--- كان يعيش عليها سيدنا موسى وهناك معالم كثيرة تؤكد ذلك،
بحر موسى تحول لترعة صرف حالياً وهو " اليم " الذى تحدث عنه القرآن
والذى كان يقع عليه قصر فرعون ..
والخواجة النمساوى منذ سنين طويلة يبحث عن مقبرة ملك من الزمن القديم،
وقد وجد بوابة فرعونية نقلها من أرض زراعية ووضعها فى القرية .
(((حكاية بوش والبيت الأبيض)))
الكل ردد قصة الأثرى الأجنبى " إدجار بوش " أو " الخواجة بوش "
والذى يقيم فى " البيت الأبيض " ،
لأن منزله مطلى بالكامل باللون الأبيض،
وشائعات عن زوار غرباء يأتون إليه وحفلات غير تقليدية تقام فى بيته،
بالإضافة لملاحظة غريبة بالفعل ..
سر اهتمام الخواجة بالجبانة أو " مدافن المسلمين هناك "
هو دائماً يستأجر الأراضى الزراعية من الفلاحين بمبالغ كبيرة حتى ينقب تحتها عن الآثار .
البيت الأبيض يأتى إلى قنتير باستمرار لمدة 3 أشهر سنوياً منذ عام 1979،
أى بعد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل مباشرة،
وهو مغطى تقريباً بالأشجار العالية ولا يبدو من معالمه أى شيء تقريباً،
ويقع بالقرب من الكوبرى الثانى فى القرية،
وشكله يعتبر غريباً بعض الشيء عن بقية منازل القرية،
بوش " استأجر البيت الذى تقيم به البعثة لمواصلة عمليات التنقيب خاصة أمام
" بركة الديوان " وهى ترعة صغيرة يقال أنها " اليم " الذى ألقى فيه التابوت الذى حمل سيدنا موسى هو رضيع،
والبعثة الألمانية تعمل هنا منذ عام 1979 واستأجرت المنزل الذى تقيم به من وقتها، وتأتى البعثة كل سنة لفترة ثم تعود مرة أخرى إلى بلادها،
ويوجد بهذا البيت مخازن لللآثار،
" جبرتى " قنتير
فوجئنا بالصحف تكتب بأن البعثة الألمانية اكتشفت قصر رمسيس الثانى تحت مبانى القرية،
رغم ان الذى اكتشف قصر الفرعون كان الدكتور سليم حسن فى كتابه مصر القديمة،
هناك البعض من اهل القرية من يعمل لدى البعثة
للبحث عن الجعارين
وهى من القطع الأثرية الصغيرة
رئيس البعثة الخواجة بوش يشرب الشيشة ويصنع كعك العيد ويشارك الفلاحين فى مناسباتهم
والبعثة تؤكد ان قصر الفرعون يقع أسفل المبانى فى القرية
وان سيدنا موسى كان يعيش هنا،
والدليل على هذا ما وجدوه من شواهد أثرية وهى القصر الفرعونى الذى وجدوا بالأجهزة الحديثة أنه يضم جدران ذهبية وغرف كاملة للنوم والمعيشة،
وحددوا هذه المعالم بالكامل ووجدوا أيضا الاسطبل الذى كانت تربى فيه خيول الملك،
البعثة الآثرية
حفلاً سنوياً تدعو لها السفارات الأجنبية وأعيان المنطقة،
تقوم البعثة باستئجار الأرض للتنقيب فيها لمدة معينة وتعويض صاحبها ويكون ذلك تحت إشراف مفتشى الآثار المصريين،
وأهم اكتشافات البعثة الألمانية كانت تمثالاً ضخماً للملك رمسيس الثانية والذى يقال أنه كان أمام معبد أو قصر كبير،
والغريب أن هذا التمثال ظل لنحو 20 عاماً ملقي وسط أرض زراعية
البعثة الأجنبية عندما اكتشفته وجدته ثقيلاً ومثبتاً من أسفل على قاعدة حجرية ممتدة ولا يبدو منه سوى جزء من الذراعين .. وبالتالى من الصعب جداً نقل من مكانه،
والمفاجأة أنه منذ فترة أختفى ولا يعرف أحد من الأهالى أين ذهب،
هناك متحف فى ألمانيا يسمى متحف "هالدز هايم" يضم جزءاً خاصا بآثار قنتير،
السؤال الان
من هو الداعية الاسلامى الذى روج لكل حرف ورد فى هذا التحقيق الصحفى وفى نفس التوقيت تقريبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايه بتقول مين ؟؟ مش سامع بتقول مين؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق