بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 6 يناير 2017

عقدة نقص
ولآن مثقفينا يشعرون بتضخم الذات وبأنهم يجب ان يتفرنجوا فى كل مايكتبونه
فقد جعلوا كتاب وصف مصر الذى كتبة علماء الاحتلال الفرنسى وكأنه وثيقة مقدسة
بينما كان هناك شخص قد ذكر ملخص موسوعة الصليبيين فى اسطر معدودة
اشاد بها القاصى والدانى
ولكنها عقدة الخواجة والفرنجة
اقرأ معى ماسطره سيدنا عمرو بن العاص
****************************************
فى كتابه الذى وجهه الى سيدنا عمر رضى الله عنه وأرضاه -
((اعلم ياأمير المؤمنين ان مصر تربة غبراء وشحرة خضراء طولها شهر وعرضها عشر يكتنفها جبل اغبر ورمل اعفر .
يخط وسطها نيل مبارك الغدوات ميمون الروحات تجرى فيه الزيادة والنقصان كجرى الشمس والقمر .له أوان يدرحلابه ويكثر فيه ذبابه. وتمده عيون الآرض وينابيعها . حتى اذا مااصلخم عجاجه وتعظمت امواجه فاض على جانبيه فلم يمكن التخلص من القرى بعضها الى بعض الا فى صغار المراكب وخفاف القوارب وزوارق النهر كأنهن فى المخايل ورق الآصائل فأذا تكامل فى زيادته نكص على عقبيه كأول مايبدأ فى جريته وطما فى درته فعند ذلك تخرج بأهل ملة محقورة وذمة مخفورة يحرثون فى بطون الارض ويبذرون فيها الحب يرجون بذلك النماء من الر لغيرهم ماسعوا من كدهم فناله منهم بغير جدهم فأذا احدق الزرع واشرق سقاه الندى وغذاه من تحته الثرى فبينما مصر ياامير المؤمنين لؤلؤة بيضاء اذا هى عنبرة سوداؤ فأذا هى زمردة خضراء فأذا هى ديباجة رقشاء - فتبارك الله الفعال لما يشاء - الذى يصلح هذه البلاد وينميها ويقر قاطنيها فيها الا يقبل خسيسها فى رئيسها
ولا يستأذى خراج ثمرة الا فى اوانها وأن يصرف ثلث ارتفاعها فى عمل جسورها وترعها فأذا تقرر الحال مع العمال فى هذه الاحوال - تضاعف ارتفاع المال والله تعالى يوفق فى المبدأ والمأل
فماذا كان رد سيدنا عمر رضى الله عنه وارضاه - رغم انف ابناء المتعه -
لله درك ياابن العاص .................. البوست القادم ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق