بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 24 يناير 2017

حنذر فنزر
*********************************
مين دا؟؟؟
***********************************
انا ---- سجلت موضوع رسالة الدكتوراة،
عن شخصية يهودية أسلمت فى القرن الرابع،
كانت تسمى «أبوالبركات البغدادى»،
وكان رجلا ذكيا وعبقريا، وأراد أن يهدم ابن سينا والفلسفة اليونانية تماماً، وكان ميالاً للفلسفة الدينية والقرآن..
وذهبت إلى فرنسا أكثر من مرة
لأنى وجدت هذا الرجل مكتوبا عنه ب9 لغات، منهم شخص يهودى كتب عنه بالعبرية والفرنسية والإنجليزية والروسية، بينما لم يكن مكتوباً عنه باللغة العربية إلا بعض الملازم الصغيرة.
وتحدث ........ عن أبوالبركات البغدادى قائلاً:
«كان يهودياً إلا أنه أسلم فى نهاية حياته، وتوفى سنة 547 هجرية، وقد كتب يهودى يدعى (سلمون) أن عبقرية (البغدادى) تولدت عنده بسبب الاضطهاد الذى لاقاه من المجتمع الإسلامى».
وأضاف: «لكننى أثبت أن هذا لم يكن صحيحاً لأنه وصل إلى أن أصبح طبيباً لزوجة الخليفة، فلا يمكن أن يكون مضطهداً إذن،
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
((وقد كان يستمع إلى العلم من وراء الجدار،))))))
وكان يحاور الأستاذ ويرد عليه من خلف الجدار، وقد فسر اليهودى سلمون هذا الأمر بأن هذا تأكيد على الاحتقار الذى كان يلقاه البغدادى،
لكننى فسرت هذا على أن العلم وقتها كان مكانه المسجد،
وبالطبع كان معلوماً وقتها أن غير المسلمين لا يدخلون المسجد،
ولو أن الأستاذ كان يحتقره لما كان يرد على أسئلته أو يسمح له بمراجعته وطرده من حلقة العلم، لكنه فى الحقيقة كان يشعر بنوع من الظلم لأنه كان يريد أن يكون فيلسوفاً مثل ابن سينا، واستطاع أن يحطم فلسفة ابن سينا وأرسطو فى عديد من المناحى، وكان ينتصر لأفلاطون لأنه كان له بُعد روحى وصوفى قريب من الأديان، فخرج بنقده على أرسطو، وألّف كتابا واحدا اسمه «المعتبر فى الحكمة»، وعكفت على هذا الكتاب 6 سنوات، وهى الفترة التى استغرقتها لإنهاء رسالة الدكتوراه.
وتابع ......... : «مات البغدادى مسلماً وشغلت كثيراً بما إذا كان ألف هذا الكتاب قبل أو بعد إسلامه،
وكان هذا الكتاب قبل إسلامه،
**************************************************
انتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
************************************************
(((((لكنى استطعت أن أتأكد أن أثر الفلسفة اليهودية )))واضح فى معالجته لكثير من الأمور فى الكتاب، لكنه ألف بعد هذا رسالة صغيرة تسمى (صحيح أدلة النقل فى ماهية العقل)، وقد بدأها بالبسملة والصلاة على النبى، وانتصر فيها لآيات من القرآن، وهذا بالطبع يؤكد أنه أسلم، وقد كف بصره بعدما دخل الإسلام، وأعلن تلاميذه من المفكرين اليهود أن ما حدث له يمثل عقوبة لاعتناقه الإسلام».
قلتها لك من قبل
نحن نعتنق الاسلام المسيحى
والان وبعد هذه السطور نحن نعتنق الاسلام اليهودى
لاحظ ان معنى مصطلح الفلسفة اليهودية هو الكابالاه ولكن الخبيث الذى تحدث فى السطور المنشورة تعمد عدم ذكر اللفظ الصحيح
من هو هذا الشخص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق