ومن قبل شيخ الازهر الحالى-2-
كان طنطاوى وكانت السقطة الكبرى
*************************************
عن الكتاب المرفق صورة غلافه
**************************************
ماذا قال العلماء وماذا قال طنطاوى؟؟؟
*******************************************
أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"
*******************************************************************
بينما تصدى العلماء للكتاب ولشيخ الآزهر--- فماذا قالوا؟؟؟
************************************************************
منقول:-
كان طنطاوى وكانت السقطة الكبرى
*************************************
عن الكتاب المرفق صورة غلافه
**************************************
ماذا قال العلماء وماذا قال طنطاوى؟؟؟
*******************************************
أرسل شيخ الأزهر خطابًا مذيلاً بتوقيعه وضعه المؤلف في مقدمة الكتاب يتضمن ثناءً وإشادة به، حيث قال "إن هذا الكتاب فيه جهد يذكر فنشكر وندعو الله أن ينفع به وأن يجعله في ميزان حسناته"
*******************************************************************
بينما تصدى العلماء للكتاب ولشيخ الآزهر--- فماذا قالوا؟؟؟
************************************************************
منقول:-
عُرِضَ هذا الكتابُ على مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة، وكلفوا أحد أعضاء المجمع بكتابة تقرير عنه، فكتبه الأستاذ الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد وفقه الله، وخلص فيه إلى رد هذا الكتاب جملة وتفصيلًا.
وقال في خاتمة تقريره الذي نشرته مجلة المجمع الفقهي الإسلامي في عددها العشرين الصادر 1426هـ (327-394):
(والخلاصة في شأن الكتاب وصاحبه:
أولاً: أن الكتاب يقوم على فكرةٍ باطلةٍ، ومنهاجٍ فاسدٍ، وتطبيقٍ يُلحدُ في آيات الله إلحاداً مبيناً.
(والخلاصة في شأن الكتاب وصاحبه:
أولاً: أن الكتاب يقوم على فكرةٍ باطلةٍ، ومنهاجٍ فاسدٍ، وتطبيقٍ يُلحدُ في آيات الله إلحاداً مبيناً.
ثانياً: أَنَّ المؤلف ينبغي أن يُدعى إلى التوبةِ النصوحِ، والبراءةِ مِمَّا كتبهُ، وجادلَ به، إنْ كان يريد الخيرَ والنجاة لنفسه.
ثالثاً: أَنَّ المؤلفَ والكتابَ بِمعزلٍ تامٍّ عن الوفاء بشروطِ الاجتهاد الصحيح، والمُجتهدِ الملتزمِ بالأصولِ والقواعدِ العلميَّةِ والدينية التي أجمعَ عليها المُحققونَ من علماءِ الأمةِ والمفسرين خاصة طوال التاريخ.
رابعاً: ندعو المفكرين والأدباء والباحثين إلى الاجتهاد النافع الذي يجمع أمة الإسلام، ولا يفرقها، وتحاشى الطعن في دينها وتاريخها المجيد، وهذه مهمتهم الجليلة، التي يسألون عنها عند الله يوم القيامة.
خامساً: لا ينبغي للمؤسسات الإسلامية تبني مثل هذه الكتب لا بالنشر، ولا بالتقريظ، ولا بالتساهل ولا المجاملات بحجة حرية الفكر والاجتهاد ونحوهما؛ فإن في ذلك فساداً عظيماً، يخدع جمهور الأمة، ويوقع الفتنة بين الناس.
ولذلك أقترح على رابطة العالم الإسلامي- بما لها من ثقة في مجال الدعوة الصحيحة- أن تكاتب الأزهر الشريف في شأن هذا الكتاب حتى لا يستغل المؤلف موقفهم منه في نشر أفكاره الضالة. وينبغي أيضاً نشر كتاب في الرد عليه تفصيلاً، فإن هذا التقرير- مع طوله- لم يتسع لذلك، وإلا جاء أضعافاً مضاعفة) أ.هـ.
وقد عُرِضَ الكتابُ على الأستاذ الدكتور عبدالحليم نور الدين- أستاذ اللغة المصرية القديمة، ورئيس قسم الآثار المصرية بجامعة القاهرة، فبين استنكاره لما جاء في هذا الكتاب، وأبان عن علمٍ جمٍ في مجال تخصصه، ومنهج علمي دقيق في تناول المسائل، وعقل منصف في الوقوف عند حدود التخصص.
ومما قاله:
(أرى أنه لا بد من وجود لجان متخصصة تطرح عليها مثل هذه الكتب قبل التصريح بطبعها وتداولها، وبالنسبة لهذا الكتاب (الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم) فإنني أرى أن الأزهر الشريف أخطأ في حق القرآن الكريم قبل أن يخطئ في حق اللغة المصرية القديمة، فمع كل التقدير والإجلال لعلماء الدين فقد كان من الضروري أن يطلب الأزهر من المؤلف أن يعرض كتابه أولاً على أساتذة اللغة المصرية القديمة لمناقشتها، والتحقق مما جاء في الكتاب؛ لأنه يتعرض لسر من أسرار الله تعالى، أراد الباحث أن يخوض في تفسيره دون دراية كافية بالأدوات التي استخدمها، وهي مفردات اللغة المصرية التي عاشت أكثر من أربعة الآف عام، ومرت بمراحل مختلفة، اعتمد الكاتب على مرحلة واحدة منها في تفسيره، وهي العصر الوسيط، مما جعله يخوض فيما لا نستطيع- بعلمنا المتواضع- أن نخوض فيه). انظر الرد في ملاحق الكتاب ص 187-196.
(أرى أنه لا بد من وجود لجان متخصصة تطرح عليها مثل هذه الكتب قبل التصريح بطبعها وتداولها، وبالنسبة لهذا الكتاب (الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم) فإنني أرى أن الأزهر الشريف أخطأ في حق القرآن الكريم قبل أن يخطئ في حق اللغة المصرية القديمة، فمع كل التقدير والإجلال لعلماء الدين فقد كان من الضروري أن يطلب الأزهر من المؤلف أن يعرض كتابه أولاً على أساتذة اللغة المصرية القديمة لمناقشتها، والتحقق مما جاء في الكتاب؛ لأنه يتعرض لسر من أسرار الله تعالى، أراد الباحث أن يخوض في تفسيره دون دراية كافية بالأدوات التي استخدمها، وهي مفردات اللغة المصرية التي عاشت أكثر من أربعة الآف عام، ومرت بمراحل مختلفة، اعتمد الكاتب على مرحلة واحدة منها في تفسيره، وهي العصر الوسيط، مما جعله يخوض فيما لا نستطيع- بعلمنا المتواضع- أن نخوض فيه). انظر الرد في ملاحق الكتاب ص 187-196.
ولا غرابة في تواضع هذا العالم الجليل المتخصص في اللغة المصرية القديمة، فهذا دأبُ العلماءِ، وأَدبُ الباحثين، والشيء من معدنه لا يُستَغربُ، بل إنه يقول في أثناء حديثه (إنني على الرغم من تخصصي في الآثار لا أجرؤ على الحديث في الآثار الإسلامية أو المسيحية، لأنني متخصص في الآثار المصرية).
وهذا كلام عالم عرفَ حَدَّهُ، ووقفَ عندَهُ، فاستحقَّ التقدير مِنّا جَميعاً، وفقه الله ونفع به. وهذا أدب يجب علينا جميعاً احتذائه، واحترام تخصصات الآخرين، وعدم التقدم بين يدي أهل التخصص، فهذا أدعى للثقة بما نحمله من العلم، وأدل على عقل الباحث، وحسن تربيته وذوقه العلمي والأدبي. بخلاف من يخوض في كل علم، ويكتب في كل فن، بغير علم ولا هدى، فإنه لا يحظى بالتقدير والثقة. وحتى تعرف مدى علم مؤلف الكتاب، تأمل رده على عبارات الدكتور عبدالحليم نور الدين المتواضعة التي تدل على عقله وأدبه.[انظر: ص197-206].
والذي دفعني إلى كتابة هذه المشاركة هو اطلاعي على الكتاب نفسه قديماً، ثم اطلاعي على التقرير الذي كتبه الأستاذ الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة أم القرى، وعضو مجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة الذي نشرته مجلة المجمع الفقهي مؤخراً، ثم أخيراً ملاحظة كثرة الطاعنين في القرآن من كل جهة، بغير علم، ولا أدب، ولا مراعاة لتخصص، ولا لقداسة القرآن، ولا لحرمة التفسير والتقول على الله بغير علم.
وقد رغبت من وراء طرحه في الملتقى إطلاع الإخوة على فكرة هذا الكتاب، وبيان الردود التي صدرت حوله.
وقبل نشري للمشاركة بحثت في الانترنت (عن طريق جوجل) عن هذا الكتاب، فأسعدني وجود بحث قيم للأستاذ الكريم علي بن عبد الرحمن القضيب العويشز بعنوان (الرد على كتاب الهيروغليفية تفسّر القرآن الكريم)، لعله أحد بحوث الدراسة التمهيدية لمرحلة الماجستير أو الدكتوراه بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وقد نقلت البحث إلى مكتبة شبكة التفسير لفائدته، وحتى ينتفع به القراء في هذا الموقع إن شاء الله.
فكرة كتاب الهيروغليفية الأساسية:
ردُّ القول بأَنَّ الحروف المقطعة التي في أوائل السور هي حروفٌ هجائيَّةٌ، والذهاب إلى أَنَّها كلماتٌ وجُمَلٌ لها معانٍ في اللغة المصرية القديمة المعروفة باللغة الهيروغليفية.
ردُّ القول بأَنَّ الحروف المقطعة التي في أوائل السور هي حروفٌ هجائيَّةٌ، والذهاب إلى أَنَّها كلماتٌ وجُمَلٌ لها معانٍ في اللغة المصرية القديمة المعروفة باللغة الهيروغليفية.
أما المنهج الذي استخدمه الكاتب:
يقول المؤلف: (المنهج الذي سنستخدمه في كتابنا هو: تحديد الرموز القرآنية المعجمة التي في أول السور الـ - 29، وإعادة كتابتها بلغتها الأصلية، ثم البحث في معانيها في قاموس اللغة المصرية القديمة، ثم التأكد من صحة معناها في السياق، سواء بالحس اللغوي التفسيري أو بما نستطيع الحصول عليه من كتب السيرة والسنة من إشارات في هذا الاتجاه.
يقول المؤلف: (المنهج الذي سنستخدمه في كتابنا هو: تحديد الرموز القرآنية المعجمة التي في أول السور الـ - 29، وإعادة كتابتها بلغتها الأصلية، ثم البحث في معانيها في قاموس اللغة المصرية القديمة، ثم التأكد من صحة معناها في السياق، سواء بالحس اللغوي التفسيري أو بما نستطيع الحصول عليه من كتب السيرة والسنة من إشارات في هذا الاتجاه.
وهدف هذا الكتاب:
1- تعيين اللغات المقدسة (اللغة المصرية القديمة، اللغة البابلية وعلى وجه التحديد في منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد، واللغة العبرية، اللغة العربية) وإعلاء شأنها على سائر اللغات، حتى نتفادى أن يفسر مجتهد كلمات معجمة في القرآن الكريم بلغات أخرى غير المقدسة لمجرد تشابه كلمة معها؛ كأن يقول قائل في معنى (فرت من قسورة): الأسد، ويشرح كلمة قسورة بلغة اخرى (الحبشية) غير مقدسة مثلا، وكلمة قسورة أيضا كلمة مصرية وتعني: (رامي الحربة). فإن هو فسر بها كلمة فلن تسمو تلك اللغة لتفسر كلمات أخرى، وربما كانت تلك اللغة قد انتقلت إليها الكلمات من المصرية لانها ليست بأقدم من اللغة المصرية.
1- تعيين اللغات المقدسة (اللغة المصرية القديمة، اللغة البابلية وعلى وجه التحديد في منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد، واللغة العبرية، اللغة العربية) وإعلاء شأنها على سائر اللغات، حتى نتفادى أن يفسر مجتهد كلمات معجمة في القرآن الكريم بلغات أخرى غير المقدسة لمجرد تشابه كلمة معها؛ كأن يقول قائل في معنى (فرت من قسورة): الأسد، ويشرح كلمة قسورة بلغة اخرى (الحبشية) غير مقدسة مثلا، وكلمة قسورة أيضا كلمة مصرية وتعني: (رامي الحربة). فإن هو فسر بها كلمة فلن تسمو تلك اللغة لتفسر كلمات أخرى، وربما كانت تلك اللغة قد انتقلت إليها الكلمات من المصرية لانها ليست بأقدم من اللغة المصرية.
2- لا بد وأن يأتي المنهج بثمرة ويضيف إلى تفسير الآيات ما يستأهل الأخذ بهذا المنهج.
3- لا بد وأن يعاون المنهج على الكشف عن أسرار جديدة في القرآن - ذَكَّرني هذا الكلام بصاحب موقع أسرار القرآن ! -، من أسرار الله وعلوم وتاريخ... إلخ.
4- واخيراً ليتضح معنى الآيات التي ورد بها الرمز في محاولة للوصول إلى مراد الله عز وجل.
5- لتأكيد بلاغة القرآن حتى وإن احتوى بعض الكلمات المعجمة حيث غن وضعها في سياقها وتوظيفها في مكانها في الآيات يشير إلى بلاغة عالية رفيعة مما سنشير إليه في موضعه.
فاستخدام المنهج المذكور ليس مجرد شرح مفردات أو أن كلمة ما تساوي كلمة أخرى من لغة أخرى وحسب، بل لا بد وأن تضيف هذه المعلومة الجديدة كشوفا جديدة إلى تفسير النص، وشرحها يساعد في توضيح المراد الحقيقي الذي أراده الله عز وجل، وإلا كانت هذه العملية برمتها لا فائدة منها ولا طائل )[ص 31-32].
وأدعو في ختام هذا المقال الإخوةَ القراء الفضلاء إلى الاطلاع على:
• مجلة المجمع الفقهي الإسلامي، العدد العشرون 1426، تقرير علمي عن كتاب (الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم) للأستاذ الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد 327-394
• بحث (الرد على كتاب (الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم)) للباحث علي بن عبد الرحمن القضيب العويشز.
• قراءة الكتاب نفسه والملاحق التي ذيل بها الكتاب.
• مجلة المجمع الفقهي الإسلامي، العدد العشرون 1426، تقرير علمي عن كتاب (الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم) للأستاذ الدكتور عبدالستار فتح الله سعيد 327-394
• بحث (الرد على كتاب (الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم)) للباحث علي بن عبد الرحمن القضيب العويشز.
• قراءة الكتاب نفسه والملاحق التي ذيل بها الكتاب.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق