الخـــرافة العثمانية !!! دولة الخلافة
هذا التماس اوشكوى رفعها ثلة من علماء الاسلام من شيوخ الازهر بمصر الى السلطان عبدالحميد خان الثاني العثماني يناشدونه تطبيق الشريعة وتعظيم حرمات الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !
29 رمضان عام 1296 هجرية .. قبل سقوط السلطنة بثلاثين سنة !
تولى السلطان عبد الحميد الحكم في (10 شعبان 1293 هـ - 31 أغسطس 1876)،
وخُلع بانقلابٍ سنة (6 ربيع الآخر 1327هـ - 27 أبريل 1909)
مصدر الوثيقة: الإرشيف العثماني استنبول تحت تصنيف رقم Y PRK MK 00010016005
بسم الله وبحمده
بعد حمد الله الذي بتوفيقه تستقيم الامور والصلاة والسلام على نبيه في الاصال والبكور والدعاء الى امير المؤمنين السلطان الاعظم والخاقان المعظم مولى ملوك العرب والعجم مولانا الغازي عبد الحميد خان ايد الله به الاسلام وايده بالنصر والسداد ما تعاقب الصلوات .
فهذا العرض لدولته الفخيمة وفخامته الكريمة ان الله جل ثناؤه لم يختر خليفة عن حضرته العلية الا ليقيم أمر الدين ويقوم عوج المسلمين ويسوس الدنيا والدين بما أتاه الله من وافر العقل وباهر الحزم وماضي العزم وما من عليه من جميل التوفيق وسلوك اقوم طريق وغير خاف على بصيرة دولته المستنيرة بنور الله جل شأنه ان الداء لا يبرىء والجرح لا يندمل ولو عولج بكل دواء ما دام السبب قائما وإنا نرى ما ابتلي به الدين المحمدي وعرى الملك الاسلامي من الضعف وكثرة التضجر واظهار التحسر وكساد الاسواق وقلة البركة في الارزاق وغيرها واشتداد الأمر وازدياد القهر وكثرة العناد والتعب والشدائد والكرب انما هو لتهاون الناس بأوامر الله ونواهيه فأحلوا معاصيه بالعكوف عليها والتجاهر بها وأخلوا أمر الشرع بالتهاون بها وجعلها نسيا منسيا واتباع عادات الافرنج والكفرة والافتخار بتحصيلها وترك السنة المحمدية الاسلامية حتى فشت المنكرات والمعاصي في الاقطار وصارت ديدن الاعيان والعوام والصغار والكبار ولا يوجد منكر ولا زاجر وما فشت المعصية في قوم الا حل بهم الوبال وشدد عليهم النكال واخذوا بقهر السلاسل والاغلال ورموا بسوء الحال وقد قال صلى الله عليه وسلم اذا خفيت المعاصي لم تضر الا اصحابها واذا ظهرت ضرت العامة وفي الحديث لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم.
وما اضمحل الدين والدولة وفسدت الدنيا والاخرة الابالتهاون في امر الشريعة المحمدية وعدم المحافظة على حقوقها وقد قال تعالى (( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)) وقال تعالى (( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) وقال تعالى (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )) اي ان تنصروه بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وقتال اعداءه ينصركم عليهم ويثبت اقدامكم في قتالهم وإلا يخذلنكم وينعكس الامر ويزلزل اقدامكم .
فهذا العرض لدولته الفخيمة وفخامته الكريمة ان الله جل ثناؤه لم يختر خليفة عن حضرته العلية الا ليقيم أمر الدين ويقوم عوج المسلمين ويسوس الدنيا والدين بما أتاه الله من وافر العقل وباهر الحزم وماضي العزم وما من عليه من جميل التوفيق وسلوك اقوم طريق وغير خاف على بصيرة دولته المستنيرة بنور الله جل شأنه ان الداء لا يبرىء والجرح لا يندمل ولو عولج بكل دواء ما دام السبب قائما وإنا نرى ما ابتلي به الدين المحمدي وعرى الملك الاسلامي من الضعف وكثرة التضجر واظهار التحسر وكساد الاسواق وقلة البركة في الارزاق وغيرها واشتداد الأمر وازدياد القهر وكثرة العناد والتعب والشدائد والكرب انما هو لتهاون الناس بأوامر الله ونواهيه فأحلوا معاصيه بالعكوف عليها والتجاهر بها وأخلوا أمر الشرع بالتهاون بها وجعلها نسيا منسيا واتباع عادات الافرنج والكفرة والافتخار بتحصيلها وترك السنة المحمدية الاسلامية حتى فشت المنكرات والمعاصي في الاقطار وصارت ديدن الاعيان والعوام والصغار والكبار ولا يوجد منكر ولا زاجر وما فشت المعصية في قوم الا حل بهم الوبال وشدد عليهم النكال واخذوا بقهر السلاسل والاغلال ورموا بسوء الحال وقد قال صلى الله عليه وسلم اذا خفيت المعاصي لم تضر الا اصحابها واذا ظهرت ضرت العامة وفي الحديث لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم.
وما اضمحل الدين والدولة وفسدت الدنيا والاخرة الابالتهاون في امر الشريعة المحمدية وعدم المحافظة على حقوقها وقد قال تعالى (( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)) وقال تعالى (( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) وقال تعالى (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )) اي ان تنصروه بامتثال اوامره واجتناب نواهيه وقتال اعداءه ينصركم عليهم ويثبت اقدامكم في قتالهم وإلا يخذلنكم وينعكس الامر ويزلزل اقدامكم .
والسلطان اعزه الله تعالى هو الامام الاعظم الذي على قطبه تدور رحى الملل المحمدية وتنتظم عقود الممالك الاسلامية وعلى كل مسلم واجب على قدر استطاعته ان يعرض له ما يراه من المخالفات في ممالكه ليتدارك امرها ويسد خللها وقد ظهرت المعاصي ظهور الشمس في رابعة النهار وفي جميع البلدان والاقطار من المنكرات وانواع الكبائر والمحرمات التي تكون سببا لعموم البلاء وكسر شوكة المسلمين وغزوتهم وقهرتهم وخراب بلادهم وتسليط العدو وتشتيت القلوب وعدم طاعة العامة الى الأكابر والرعية الى الامير ووقوع الاختلاف والفتنة فيما بينهم وقلة المطر والنبات والقحط والغلاة وكثرة الموت والوباء وعدم قبول الدعوات على ما سنسرده
فنقول: اعظمهن واكبرهن الاشراك بالله والكفر. و
1.ترك إجراء الأحكام والحدود الشرعية و الأركان المحمدية والحكم بغير ما أنزل الله.
2.ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسكوت والإقرار عليه عند علمه ورؤيته وعدم المبالات بها.
3.قتل النفس بغير حق وأكل مال اليتيم وأخذ الرشوة والزنا واللواط وشرب الخمر والمسكرات وأكل لحم الخنزير.
4.ترك الصلاة والصوم والحج والزكاة وقذف المحصنة والبهتان والنميمة والكذب والحسد وغيرها.
5. الفاظ الكفر وافعاله المشابهة لافعال الكفرة وعاداتهم بغير ضرور شرعية .
6.انواع البدع في الاعتقاد والاعمال والافعال والهيئة وغيرها.
7.رغبة الناس الى عادة الكفرة وترك السنة المحمدية وعدم الغسل من الجنابة.
8. انواع الربا في المعاملات والديون والاسهام وغيرها.
9. انواع الاسرافات في الاكل والشرب واللباس والزينة والبناء وغيرها.
10. افشاء المعصية في بلاد المسلمين كشرب الخمر .. والاكل في نهار رمضان عمداَ وشرب الحشيش والافيون وغيرها.
11.افتتان النساء ( والناس) بعضهم بعضاً .
12.شهادة الزور وكتم الشهادة للمخاطر والشهادة بلا طلب لابطال الحق .
13.اتخاذ الاصنام والتصاوير في البيوت وصورة كل ذي روح ولو كان صورة الانبياء والملائكة .
14.اخذ المكس في غير محله واخذ العشر والخراج فاحشا .
15. عدم منع الساحر والمنجم والملحد والكاهن والعراف وامتثالهم (للشرع).
16.عدم الاهتمام في مصالح المسلمين وفي امورهم المتلعقة بالمحاكم والمجالس والاقلام .
17.الالتفات الى كلام المزورين الفاجرين الظاهر تزويرهم وفجورهم وعدم تأديبهم.
18. هدم المساجد والمقابر لهوى النفس وجعلها مزبلة وطرقا من غير ضرورة شرعية .
19. بيع الاوقاف وتبديله وبيع الفاسد والغش والنقصان.
20. بيع (المسلمات) الحرائر وافتراشهن (اغتصابهن) واستعمالهن استعمال الارقة كالجراكسة والسودانية المسلمات اللاتي لم يقع عليهن رق اصلا .
21.بيع العبد المسلم او الامة المسلمة الى الكفار او الفجار.
22.إخصاء العبيد وقلمهم وقطع الاعضاء والمثلة والوشم .
23.الإعانة على إحداث الكنيسة في دار الاسلام وإحداثها في محلات المسلمين وقربهم .
24. عدم تعظيم القرآن في الختمات وغيرها بشرب الدخان والكلام اللغو في مجلسه وأمثالها.
25. عدم حرمة المساجد بالنوم وإدخال الصبيان فيها ووقوع رائحة كريهة بسببها (نجاسة الاطفال) ووقوع رائحة كريهة بسببها وسائر المؤذيات للمصلين .
26. عدم النظافة في المساجد وتنجيس محل الوضوء في الحنفيات بالبول فيها مع وجود الخلاء وكشف العورة فيها .
27. تحقير أهل العلم والصلاح والمشايخ من المؤمنين .
28. تعظيم قسيس اليهود والنصارى على علماء الاسلام من غير ضرورة شرعية.
29. عدم اخذ الجزية من الذميين وعدم رعايتهم إلى شروط الذمة الشرعية.
30. ظلم أهل الذمة من غير وجه شرعي وعدم المحافظة على اموالهم وأعراضهم.
31. استعمال الكفرة سرا على أعمال بلاد الإسلام بالماهيات (الرواتب) الجسيمة الفائقة.
32. إعطاء العمال (موظفي الدولة الترك) فوق كفايتهم الشرعية أضعافا مضاعفة .
33. طمع العمال (موظفي الدولة الترك) الى اموال فقراء المسلمين والدخول (بفرض الغرامات) في بيعهم وشرائهم .
34. عدم تحقيق (الرقابة المالية) حركات المأمورين (الجباة) والعمال (موظفي الدولة الترك) وامناء بيت المال (الولاة) .
35. عزل الوزير الصالح وتولية الجائر واستعمال الطبيب الجاهل الفاجر.
36. إعطاء الرتبية (الوطائف العسكرية) والمأمورية (الوظائف المدنية) الى غير المستحقين من غير التحقيق والتجربة بسبب الالتماس (الوساطات).
37.
53. عدم تشديد السياسة لدوام الرياسة وحصول الامن والاستراحة وتأييد الشرع بالقول والفعل لأمنية الجهاد .
منقول
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق