سقطت عندى بعدها كل ماتبقى فى قلبى من مشاعر شفقة او رحمة لاى خصم فى حياتى
سويعات قليلة تفصلنى عن تحول فكرى خطير فى عقلى وقسوة قلبى التى لم تترك لآى مشاعر اخرى فراغا لتبقى فيه
سويعات قليلة تفصلنى عن رغبات وحشية اتمنى ان تتحقق قبل ان اموت
رغبات تتمثل ادناها فى رغبتى فى ان اشرب دماء وان اتناول اكباد من قتلوا خيرة شباب مصر من حفظة القران الكريم
قبلها كنت اصلى العيد هناك
وحدث ان استعار احد الشباب سجادة الصلاة منى كى يصلى عليها صلاة العيد مع مجموعة اخرى
وأفترقنا
ولم اهتم كثيرا بالبحث عن ذلك الشاب او السجادة
ووقعت الواقعة وقتل من قتل وحرق من حرق
وأتانى ذلك الشاب فى حلم او رؤية(سمه كما تشاء)
وهو يخاطبنى
سجادتك حطيتها لك على السلم
وهو المكان الذى التقينا فيه معا (سلم طيبة مول)
بعدها شاهدت صورتة من بين ضحايا المجزرة
الى ان القى الله لن انسى ماحدث
الى ان القى الله سأظل ارسل لعناتى فى كل دعاء لكل من شارك فى قتلهم وحرقهم
الى ان القى الله لن اخالف عقيدة الولاء والبراء
وهذا السطر تحديدا يفهمه من يفهمه ممن كانوا اصدقاء لى او ماتبقى من اقاربى
لن اخالف عقيدة الولاء والبراء
ولن اشاركك افراحك او احزانك
تعلم ياهذا
اننى قد اوصيت من تعرفهم
الا تصلى على والا تتقبل عزائى والا تسير فى جنازتى انت ومن معك وللتذكرة فقط اذكرك بطير ابابيل التى اثق ان شاء الله انها ستأتى لتقذفك ومن سار على دربك بحجارة من سجيل
وكفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق