بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 14 أغسطس 2016


سقطت عندى بعدها كل ماتبقى فى قلبى من مشاعر شفقة او رحمة لاى خصم فى حياتى
سويعات قليلة تفصلنى عن تحول فكرى خطير فى عقلى وقسوة قلبى التى لم تترك لآى مشاعر اخرى فراغا لتبقى فيه
سويعات قليلة تفصلنى عن رغبات وحشية اتمنى ان تتحقق قبل ان اموت
رغبات تتمثل ادناها فى رغبتى فى ان اشرب دماء وان اتناول اكباد من قتلوا خيرة شباب مصر من حفظة القران الكريم
قبلها كنت اصلى العيد هناك
وحدث ان استعار احد الشباب سجادة الصلاة منى كى يصلى عليها صلاة العيد مع مجموعة اخرى
وأفترقنا
ولم اهتم كثيرا بالبحث عن ذلك الشاب او السجادة
ووقعت الواقعة وقتل من قتل وحرق من حرق
وأتانى ذلك الشاب فى حلم او رؤية(سمه كما تشاء)
وهو يخاطبنى
سجادتك حطيتها لك على السلم
وهو المكان الذى التقينا فيه معا (سلم طيبة مول)
بعدها شاهدت صورتة من بين ضحايا المجزرة
الى ان القى الله لن انسى ماحدث
الى ان القى الله سأظل ارسل لعناتى فى كل دعاء لكل من شارك فى قتلهم وحرقهم
الى ان القى الله لن اخالف عقيدة الولاء والبراء
وهذا السطر تحديدا يفهمه من يفهمه ممن كانوا اصدقاء لى او ماتبقى من اقاربى
لن اخالف عقيدة الولاء والبراء
ولن اشاركك افراحك او احزانك
تعلم ياهذا
اننى قد اوصيت من تعرفهم
الا تصلى على والا تتقبل عزائى والا تسير فى جنازتى انت ومن معك وللتذكرة فقط اذكرك بطير ابابيل التى اثق ان شاء الله انها ستأتى لتقذفك ومن سار على دربك بحجارة من سجيل
وكفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق