بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 أغسطس 2016


هذه القضية تعيدنا الى العبودية فى افريقيا قديما
الغريب ان بعض المتنطعين يحسدون هؤلاء الاطفال بعض المتنطعين الذين لاهم لهم سوى المال لايهمهم ان يصبح هؤلاء غير مسلمين ومجمعة من العبيد
الغريب ان هناك مايسمى بمجلس النواب ومايسمى بالاعلام المعبر عن الشرعية والاغرب ان هذه القضية لاتتساوى مع قضية ريجينى فى الآهمية
هى قضية لو كان المفاوض المصرى لديه حد ادنى من الذكاء لاستغلها فى تقليب الرأى العام ضد ايطاليا ليضمن ورقة قد قد تعطيه بعض الضغوط امام الضغوط التى تمارس ضد النظام القمعى
ولكنها عقلية العسكر والبيادة والدبابة
عقلية ومنطق القوة والقوة فقط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق