هذه القضية تعيدنا الى العبودية فى افريقيا قديما
الغريب ان بعض المتنطعين يحسدون هؤلاء الاطفال بعض المتنطعين الذين لاهم لهم سوى المال لايهمهم ان يصبح هؤلاء غير مسلمين ومجمعة من العبيد
الغريب ان هناك مايسمى بمجلس النواب ومايسمى بالاعلام المعبر عن الشرعية والاغرب ان هذه القضية لاتتساوى مع قضية ريجينى فى الآهمية
هى قضية لو كان المفاوض المصرى لديه حد ادنى من الذكاء لاستغلها فى تقليب الرأى العام ضد ايطاليا ليضمن ورقة قد قد تعطيه بعض الضغوط امام الضغوط التى تمارس ضد النظام القمعى
ولكنها عقلية العسكر والبيادة والدبابة
عقلية ومنطق القوة والقوة فقط


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق