اغضب ما تشاء
سبنى كما تشاء
اتهمنى كما تشاء
ولكنه صراع انجليزى امريكى
الاخوان مخلب الانجليز- الا من رحم ربى- والعسكر مخلب الامريكان
حاولت امريكا ان تستقطب الاخوان الى جانبها كى ترث الانجليز تماما كما فعلتها فى كافة المستعمرات الانجليزية فنجحت تارة وفشلت فى العديد من المرات تارة اخرى
سبنى كما تشاء
اتهمنى كما تشاء
ولكنه صراع انجليزى امريكى
الاخوان مخلب الانجليز- الا من رحم ربى- والعسكر مخلب الامريكان
حاولت امريكا ان تستقطب الاخوان الى جانبها كى ترث الانجليز تماما كما فعلتها فى كافة المستعمرات الانجليزية فنجحت تارة وفشلت فى العديد من المرات تارة اخرى
وفى داخل المعسكر الامريكى يثور التنافس بين الجمهوريين والديمقراطيين
لهذا كان لابد من ان تعود هيلارى كلينتون
ولهذا كان لابد من صناعة زعيم ديماجوجى لآول مرة فى امريكا كى يستقطب عوام الامريكان والمواطنون الشرفاء هناك لمواجهة هيلارى التى تمتلك الكثير من اوراق اللعبة وتتحكم فى الكثير من مواطن القوة خارج امريكا ولكى يكون سندا لقائد الانقلاب فى مصر فى مواجهة هيلارى ولكى يكون منافسا لمشروع مثقفى امريكا الذى يمثل صداعا للحزب الديمقراطى والحزب الامريكى
بينما
تحاول فرنسا ان تفرض سيطرتها كى تضمن جزء من الكعكة - فيتحد الامريكان والانجليز معا لآخراجها خارج المنافسة ثم سرعان مايعود التنافس بينهما
مشروع الاسلام التركى -- مشروع امريكى لمواجهة انجلترا
يلا بقى شوية شتيمة
وحشتونى
لهذا كان لابد من ان تعود هيلارى كلينتون
ولهذا كان لابد من صناعة زعيم ديماجوجى لآول مرة فى امريكا كى يستقطب عوام الامريكان والمواطنون الشرفاء هناك لمواجهة هيلارى التى تمتلك الكثير من اوراق اللعبة وتتحكم فى الكثير من مواطن القوة خارج امريكا ولكى يكون سندا لقائد الانقلاب فى مصر فى مواجهة هيلارى ولكى يكون منافسا لمشروع مثقفى امريكا الذى يمثل صداعا للحزب الديمقراطى والحزب الامريكى
بينما
تحاول فرنسا ان تفرض سيطرتها كى تضمن جزء من الكعكة - فيتحد الامريكان والانجليز معا لآخراجها خارج المنافسة ثم سرعان مايعود التنافس بينهما
مشروع الاسلام التركى -- مشروع امريكى لمواجهة انجلترا
يلا بقى شوية شتيمة
وحشتونى





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق