بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 أغسطس 2016

رسالة الى السيد/عاصم عبد الماجد
تكلم وافصح عن كل ماتعرفه ولاتخشى فى الحق لومة لائم
تكلم وافضح من خان مرسى وافضح اسمائهم
تكلم عن عقيدة مرسى - التى احسبها على خير- وعقيدة القرضاوى وعصبته
تكلم ولاتخشى فى الحق لومة لائم فليس فى العمر بقية وهانحن نلملم اوراق القضية
السيد/ عاصم عبد الماجد
لايهزك صياح صبية -منير ويوسف ندا- ولاالاتهامات التى يوجهونها لك
فقد اثبتت لى الاحداث انهم والسيساوية سواء بسواء
متعصبين لانفسهم تعصب النصارى واليهود لبعضهم البعض
من يؤيد مايقولة رموزهم فهو فتى الفتيان ومن ينتقد او يعترض يطلقونهم عليه لينهش فى عرضة او يشكك فى ولائة
تكلم ياسيد عاصم ولاتخشى فى الحق لومة لائم
قل لهم من باع ومن خان
سيتهمونك ويتهموننى-- فليكن
فلم يعد هذا الصرح الذى ظننتة صرحا بصرح شامخ بالنسبة لى فقد عشعش فيه البوم والغربان بعد ان خان مرسى منهم من خان
تكلم ياسيد عاصم فهؤلاء لاينحازون الى شريعة بل ينحازون الى جماعة
وهى بقايا جاهلية فى الصدور
تكلم ياسيد عاصم واعقد لهم المقارنات بين السيساوية والقرضاوية
تكلم ياسيد عاصم فنحن فى مرحلة التمحيص ولامجال للمهادنة او المداهنة
قل شهادتك للتاريخ عن مسائل العقيدة والخيانة والولاء والبراء
وليغضب من يغضب
بكينا شهدائهم وجرحاهم ومعتقليهم لانهم خيرة شباب مصر
هاجمنا السيسى واتباعة وحاددناهم فى الله لانه خان وانقلب وقتل وحرق
نسى اغلبهم كل ذلك وظنوا انهم هم من فعلوا كل شىء
هم من حققوا النصر لثورة يناير وهم الحراس عليها وهم الحراس على العقيدة
تغاضيت كثيرا كثيرا عن البذاءات التى تصدر عن بعضهم عندما تناولت بعض اصنام عجوتهم رغم اننى قد اتيت بالدليل
دليل لايقبل شكا اوتأويلا فسبونى واتهمونى
لاننى كشفت عن صنم عجوتهم
من باع ومن خان مرسى من داخل الاخوان اكبر واكثر عددا ممن باعه وخانة من الخونة الاخرين
تكلم ياسيد عاصم ولاتخشى فى الحق لومة لائم
قل لهم من يتاجر بمعتقليهم وشهدائهم
قل لهم من المح وصرح بالتخلى عن عودة مرسى كرمز للشرعية
قل لهم عن الصفقات والمؤامرات التى تجرى بمجلس العموم البريطانى
قل لهم وذكرهم بالتحالف الصليبى لقتل المسلمين فى سوريا تحت عنوان مكافحة الارهاب
ذكرهم
ذكرهم بمن ايد قتل اسامه بن لادن
تكلم ياسيد عاصم ولاتخشى منجذبا
تكلم وتذكر مقولة منسوبة الى سيدنا على رضى الله عنه وأرضاه
(( ياحق ماابقيت لى حبيبا))
نعم
ياحق ماابقيت لى حبيبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق