وهتف الشعب المصرى ايضا
ياجمال ياحبيب الملايين
29 اغسطس 1967
انعقاد القمه العربيه فى الخرطوم بعد هزيمة يونيو 1967
تم الاتفاق على سحب القوات المصريه من اليمن
تم الاتفاق على سحب القوات المصريه من اليمن
صديقى العزيز
وصل الامر بصناع القرار فى مصر الى حد الاستهانة بأرواح الجنود فى فتح عدة جبهات فى وقت واحد
فى اليمن
في بداية الثورة اليمنية، في سبتمبر 1962، قرر جمال عبد الناصر إرسال ثلاث طائرات حربية وفرقة صاعقة وسرية من مائة جندي إلى اليمن، في مهمة ظنها سهلة حينذاك،
وعن عسكريين شاركوا في حرب اليمن،
أبرزهم: قائد القوات العربية في اليمن الفريق أول عبد المحسن مرتجي،
ومدير هيئة عمليات القوات العربية في اليمن الفريق عبد المنعم خليل،
والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية الأسبق، الدكتور علي السمان،
سافرت القوات المصرية إلى اليمن، ولم تكن تعرف شيئا عنها ولا عن طبيعتها أو طبيعة الحرب التي ستخوضها..
ولم تكن مستعدة لها، ولم تكن حربا بالشكل المفهوم بل كانت حرب عصابات «كر وفر»،
أرسلت مصر سرية صاعقة ثم وصل العدد إلى "55" ألف مقاتل مصري في اليمن.
ارسلت مصر جنودها الى هناك قبل ان تعرف الطبيعه الجغرافيه والمناخيه لتلك الجبال الوعرة وتلقت مصر هزيمة نكراء ونالت فضيحه لاتقل عن فضيحة هزيمة يونيو امام اسرائيل
ارسلت مصر الى اليمن خيرة جنودها واقوى الوحدات القتاليه فى الجيش المصرى ثم صعدت من المواجهه مع اسرائيل مماادى الى الهزيمه المزلزله
###############################################
###############################################
في أغسطس 1967، استدعى عبد الناصر 15 ألف جندي لتعويض الجنود الذين فُقدوا في الحرب مع إسرائيل.
وفي مؤتمر القمة العربية بالخرطوم، الذي عُقد بعد الحرب، أعلنت مصر أنها مستعدة لسحب قواتها من اليمن،
واقترح وزير الخارجية المصري محمود رياض إعادة إحياء اتفاق جدة لعام 1965، وقبل الملك فيصل الاقتراح، ووعد بإرسال قواته للقتال مع مصر ضد إسرائيل.
ووقع عبد الناصر والملك فيصل اتفاقية تنص على سحب القوات المصرية من اليمن،
ووقف المساعدات السعودية للملكيين، وإرسال مراقبين من ثلاث دول عربية محايدة، هي العراق والسودان والمغرب.
فيتنام مصر
يشير المؤرخون العسكريون المصريون إلى حرب اليمن باعتبارها "فيتنام مصر".
يقول المؤرخ الإسرائيلي ميخائيل أورين أن "مغامرة" مصر العسكرية في اليمن كانت كارثة، لدرجة أنه "يمكن مقارنتها بحرب فيتنام".
بحلول عام 1967، كان هناك 55,000 جنديًا مصريًا مرابطًا في اليمن، من ضمنهم الوحدات الأكثر خبرة وتدريبًا وتجهيزًا في كل القوات المسلحة المصرية.
اسرار عسكريه
ليس هناك اتفاق رسمي على عدد الذين سقطوا من الجنود المصريين في تلك الحرب ففي حين يرى وجيه أبو ذكري الذي كان يشغل منصب- رئيس قسم الشؤون العربية بمجلة آخر ساعة- في كتابه "الزهور تدفن في اليمن" أنهم كانوا 20000، وترى مصادر أخرى أنها بين 10000 إلى 15000 جندي، ومصدر ثالث يقول إنهم 5000 قتيل فقط.
اما عن القتلى فى صفوف الجيش المصرى فى حرب 1967 فأن العدد لايقل عن 20000 قتيل
بألاضافه الى اكثر من 30000 مصاب و3000 اسير
بألاضافه الى اكثر من 30000 مصاب و3000 اسير
أما المهجرون عن ديارهم فتتراوح أعدادهم على جبهة غزة سيناء ما بين 300 و400 ألف من بينهم من 200 إلى 325 ألف فلسطيني تم تهجيرهم إلى الأردن، والنسبة المتبقية هم من المصريين ساكني مدن القناة في بورسعيد والإسماعيلية والسويس والذين تم تهجيرهم إلى محافظات مصر المختلفة لا سيما الوجه البحري. وعلى الجبهة السورية هجرت إسرائيل قرابة 100 ألف من أهالي الجولان إلى داخل سوريا




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق