دى مش حرب على الاسلام ------ دى حرب على الارهاب
(توماس فريدمان)
(إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام
(إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام
عام 2007م أصدرت مؤسَّسة (راند) الأمريكيَّة للأبحاث تقريراً بعنوان: (بناء شبكات مسلمة معتدلة)، رصدت فيه صراع الغرب مع (العالم المسلم) وحركاته السياسيَّة، وأكَّدت فيه أنَّ هذا الصراع لن يحسم عسكرياً، بل ثقافياً.
منح الحداثيين والليبراليين منابر إعلاميَّة على نحو واسع، ومناصب شعبية للتواصل مع الجماهير، ودعمهم عن طريق المؤسسات المدنيَّة -كما يسمُّونها - ونشر وتوزيع أعمالهم، وتشجيعهم على الكتابة للجماهير والشباب، وإبرازهم كوجه للتيار المستنير، المنفتح على الآخر، الذي لا يعارض الهيمنة الغربية والأمريكية على بلاد المسلمين، ومنحهم الجنسيَّة الأمريكيَّة، أو الغربيَّة عموماً، مع حمايتهم دبلوماسياً.
إنَّ الحرب من أجل الإسلام سوف تتطلَّب صنع جماعات ليبراليَّة بهدف إنقاذ الإسلام من خاطفيه!".
تقرير (راند) 2007م يؤكِّد أهميَّة استعادة تفسيرات الإسلام من أيدي التيَّار الإسلامي، وتصحيحها حتَّى تتماشى وتتناسب مع واقع العالم اليوم، والقوانين والتشريعات الدوليَّة، في مجالات الديمقراطيَّة وحقوق الإنسان وقضايا المرأة
ساركوزي:- عندما كان وزيرا للداخلية
(الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي، وليس إسلاماً في فرنسا)
البوست القادم كيف تكون مسلما معتنقا للاسلام الوسطى؟؟؟
(الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي، وليس إسلاماً في فرنسا)
البوست القادم كيف تكون مسلما معتنقا للاسلام الوسطى؟؟؟




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق