خمسة فرفشة
الاقطاب الصوفية الاربعة
تطلق على «إبراهيم الدسوقي، والسيد البدوي، وعبدالقادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي» وهم الأقطاب الأربعة،
يروي الشعراني قول عبد الله التستري: «ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى غار حراء بمكة المكرمة. في كل ليلة جمعة للنظر في أمور الكون، وتصريف أحواله نيابة عن الله عز وجل، ولهم أيضا اجتماع يومي في الثلث الأخير من الليل، وهي ساعة استجابة الدعاء، وساعة ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ويقصد الشعراني بذلك الأقطاب الأربعة مجتمعين مع السيدة زينب رئيسة الديوان.
*************************************************
الديوان، يكون بغار حراء فيجلس الغوث خارج الغار ومكة خلف كتفه الأيمن، والمدينة أمام ركبته اليسرى وأربعة أقطاب عن يمينه وهم مالكيه –على مذهب مالك– وثلاثة أقطاب عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهب الثلاثة، والوكيل أمامه ويسمى قاضي الديوان، ومع الوكيل يتكلم الغوث والتصرف للأقطاب السبعة على أمر الغوث، وكل واحد من الأقطاب السبعة تحته عدد مخصوص يتصرفون تحته، ويحضره بعض الكمل من الأموات ويكونون في الصفوف الأولى مع الأحياء، وقد يحضر سيد الوجود في غيبة الغوث فيحصل لأهل الديوان من الخوف والجزع من حيث إنهم يجهلون العاقبة في حضوره ما يخرجهم عن جناسهم حتى إنه لو طال ذلك أياماً كثيرة لانهدمت العوالم، ويحضر مع سيد الوجود أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين، وأمهما فاطمة الزهراء، وتجلس فاطمة أمامهم، ويتكلمون في قضاء الله تعالى، ولهم التصرف في العوالم كلها».
تطلق على «إبراهيم الدسوقي، والسيد البدوي، وعبدالقادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي» وهم الأقطاب الأربعة،
يروي الشعراني قول عبد الله التستري: «ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى غار حراء بمكة المكرمة. في كل ليلة جمعة للنظر في أمور الكون، وتصريف أحواله نيابة عن الله عز وجل، ولهم أيضا اجتماع يومي في الثلث الأخير من الليل، وهي ساعة استجابة الدعاء، وساعة ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ويقصد الشعراني بذلك الأقطاب الأربعة مجتمعين مع السيدة زينب رئيسة الديوان.
*************************************************
الديوان، يكون بغار حراء فيجلس الغوث خارج الغار ومكة خلف كتفه الأيمن، والمدينة أمام ركبته اليسرى وأربعة أقطاب عن يمينه وهم مالكيه –على مذهب مالك– وثلاثة أقطاب عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهب الثلاثة، والوكيل أمامه ويسمى قاضي الديوان، ومع الوكيل يتكلم الغوث والتصرف للأقطاب السبعة على أمر الغوث، وكل واحد من الأقطاب السبعة تحته عدد مخصوص يتصرفون تحته، ويحضره بعض الكمل من الأموات ويكونون في الصفوف الأولى مع الأحياء، وقد يحضر سيد الوجود في غيبة الغوث فيحصل لأهل الديوان من الخوف والجزع من حيث إنهم يجهلون العاقبة في حضوره ما يخرجهم عن جناسهم حتى إنه لو طال ذلك أياماً كثيرة لانهدمت العوالم، ويحضر مع سيد الوجود أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين، وأمهما فاطمة الزهراء، وتجلس فاطمة أمامهم، ويتكلمون في قضاء الله تعالى، ولهم التصرف في العوالم كلها».



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق