بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 6 يوليو 2016

اجه الشبة والاختلاف بين يهود الدونمة وبعض الطرق الصوفية
يهود الدونما
من المعروف عنهم
ممارستهم التي لا تخلو من المجون والعبث والإباحية مثل تبادل الزوجات وإلغاء الوصايا العشر التوراتية وجعلوا الزنا من المكرهات - بين الدونميين- وليس من المحرمات ذلك فضلا عن عيد (الحَمَل أو الخروف) الذي يُقام في ليلة 22 مارس من كل عام وفي تلك الليلة تُطفَأ الأنوارُ ويمارَس الجنس بشكل جماعي، ويعتقدون أن مواليد تلك الليلة مباركون، ويكتسبون نوعًا من القدسية بين أفراد الدونمة.
بعض الطرق الصوفية تمارس طقسا يسمى المؤاخاة بين الرجال ابناء الطريقة ونساء او بعض نساء الطريقة
*********************************
ماذا تعرف عن المؤاخاه والتقاء الانوار عند بعض الطرق الصوفيه؟؟؟
****************************************
الناس يقولون إذا أحب الله خراب بيت تاجر عاشر الصوفية)..
( إذ تتغير المرأة على زوجها ، فإن طابت نفس الزوج سمي بالديوث
وإن حبسها طلبت الطلاق والتحقت بالصوفية تنتقل من شخص لآخر في رعاية الشيخ حيث يقال " تابت فلانة وألبسها الشيخ الخرقة ، وصارت من بناته )
( راجع تلبس إبليس360 ، 363 ، 356 )
اى أنهم اخترعوا مصطلحات جديدة للجنس الجماعي منها
التوبة
أي إعتناق التصوف ودخول الطريق الصوفي،وأن تكون المرأة بنتاً للشيخ الصوفي يستحلها هو وأتباعه تحت مصطلحات جديدة ،
يقول ابن الجوزى : (فإن قبّلها قالوا رحمة ، وإن اختلى بها قالوا ابنته في الطريق )
أما إذا اختلى بها المريدون وفسقوا بها فهي (مؤاخاة )،
============================================
لأنهم جميعاً إخوانها في الطريق .
وتحت شعار المؤاخاة دارت حفلات الجنس الجماعي في العراق ثم في مصر في العصر المملوكي
وابن الجوزي يحدثنا عن المؤاخاة ومدلولها الجنسي ، فيقول: ( وبلغنا أنهم يؤاخون النساء ويخلون بهم ) أى الخلوة بهن
##############################################
ويقول ( ومن الصوفية قوم أباحوا الفروج ( أى استباحوا الزنا ) بادعاء الأخوة ، فيقول
أحدهم للمرأة :
تؤاخيني على ترك الاعتراض فيما بيننا )
أي اخترعوا عقداً للزنا تحت اسم المؤاخاة بين الرجال والنساء أساسه أن يستمتع الرجل بالمرأة دون أي التزام نحوها ودون أن يعترض عليها إذا رآها مع غيره
=========================================
ودون أن تعترض عليه إذا رأته مع غيرها، أي عقد يبيح ممارسة الجنس الجماعي ، وذلك في إطار نفس الطريقة الصوفية وكون الجميع أبناء للشيخ وأخوة فيما بينهم ،
بعد أن " تابت المرأة" والتحقت بالطريق الصوفي صفحات من كتاب تلبيس ابليس لابن الجوزى ص 350 ومابعدها
هل عرفت الان لماذا يصر الغرب على ان يكون شيخ الازهر والمفتى من معتنقى الفكر الصوفى؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق