بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 6 مايو 2016

خبر وتعليق
المصريون
بعد عودة القضية للواجهة مجددًا.. "صحيفة": هل يعفو السيسى عن قاتل "تميم"
*****************************************
ههههههههههههههههههههههه
محسن السكرى صبى ساويرس
ساويرس دفع 3مليـــــــــــــــــــــــــــــــــــون دولار لخاطفى محسن السكرى فى بغداد كى يتم الافراج عنه
ساويرس دفع 3مليون دولار لخاطفى محسن السكرى فى بغداد كى يتم الافراج عنه
ساويرس دفع 3مليـــــــــــــــــــــــــــــــــــون دولار لخاطفى محسن السكرى فى بغداد كى يتم الافراج عنه
ساويرس دفع 3مليـــــــــــــــــــــــــــــــــــون دولار لخاطفى محسن السكرى فى بغداد كى يتم الافراج عنه
عودة الى ماسبق نشرة
من قتل ايهاب الشريف القائم بالاعمال فى السفارة المصرية بالعراق؟؟؟؟
*****************************************************************
مالاتعرفه عن خلفيات القصة
ان كنت تريد ان تعرف فلتقرأ هذه الصفحات الخمسة بعناية
*****************************************************************
فتحت حادثة مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم ملف الضابط السابق محسن منير علي حمدي السكري على مصراعيه لنقرأ في صفحاته الكثير من المتناقضات في شخصية واحدة .. ضابط أمن دولة متخصص في مكافحة الإرهاب ثم رهينة مختطف في بغداد ..
**************************************************
**************************************************
***************************************************
حارس للرئيس الأمريكي بيل كلينتون في زيارته لشرم الشيخ
**************************************************
ومتهم بالتعاون مع ميلشيات مسلحة ومعتقل لدى القوات الأمريكية.. رب أسرة محترمة يرمي بنفسه في أحضان فتاة ليل .. رجل شرطة يعمل على منع الجريمة قبل وقوعها وصديق لتاجر مخدرات ..
صاحب شركة لأمن رجال الأعمال
وإنتهازي يبرم تعاقدات تهدد أمن من يحميهم .. بطل تايكوندو مقاتل ثم متهم لا تحمله قدماه عند الصدمة الأولى.
هذه هي أهم ملامح شخصية رجل شرطة كتب الفصل الأخير من حياته بقضية سوزان تميم التي فتحت أبواباً للحديث عن إتهامات أخرى وملف آخر يتضمن خطاياه والإتهامات الموجهة إليه في العراق والتي لازالت تلاحقه !!
قبل أن نتحدث عن خطايا السكري في العراق نتوقف عند أهم ملامح شخصيته التي ظهرت في تحقيقات النيابة وفي أولى جلسات المحاكمة في قضية مقتل سوزان تميم حيث كان الإنهيار النفسي عنواناً لأقواله أمام النيابة العامة فاعترف بجرائم لم يتهمه أحد بها ولم توجه له النيابة سؤالاً بشأنها.. فأقر بأنه خلال الفترة من 24 إلى 28 يوليو ارتكب جريمة الزنا مع ساقطة تدعى ألكساندرا......، وكان هذا سبباً في الحكم عليه من محكمة جنايات دبي بالحبس سنة بتهمة هتك العرض بالرضا طبقا لقوانين الإمارات العربية المتحدة ، وبهذا الحكم أصبح مطلوباُ في الإمارات إذا خرج بريئاً من قضية سوزان تميم!!!!
واعترف بأنه شرع في تلفيق تهمة حيازة كوكايين لسوزان تميم وأنه كان على اتصال بتاجر مخدرات معروف، واقر بأنه على صلة بخصوم هشام طلعت مصطفى ومنافسيه في سوق العقارات وأنه
( قبل ساعات من مقتل سوزان تميم) اجتمع في دبي مع شركة "داماك" لعقد صفقة، ولم يسأله أحد عن تفاصيل هذه الصفقة (!!!!)..
وهذا ما دفع المتهم الثاني هشام طلعت لاتهامه في التحقيقات بأنه اتفق مع مسئولين في "داماك" على تدميره من خلال الزج باسمه في هذه القضية.
واعترف السكري بارتكاب جرائم النصب والاحتيال والإبتزاز للإستيلاء على أموال هشام طلعت مصطفى وذلك بإيهامه بأنه كان يقوم بمراقبة وملاحقة سوزان تميم في لندن ويحصل على أموال دون أن يقدم عملاً !!
وتميزت أقواله بالتضارب والتناقض الذي لا يصدر عن ضابط شرطة.. فتارة يقول إنه ذهب لسوزان تميم في شقتها بدبي يوم 23 يوليو - مع أنه وصل إلى مطار دبي الساعة 2.95 دقيقة صباح يوم 24 يوليو 2008 - وتارة أخرى يقول أنه ذهب إليها يوم 28 يوليو ، ونقرأ في أقواله إنه شرع في تلفيق قضية مخدرات لسوزان تميم وأعد البرواز وقام بثقبه لوضع الكوكايين به ، وتارة أخرى يقول إنه حصل على البرواز من هشام في لقاء معه بمنزله ، ويعود ليقول إنه سلم مبالغ مالية لشقيقه قي القاهرة ثم يتراجع ويقول إنه سلمها له في شرم الشيخ ، والذي يراجع محاضر التحقيقات يجد أن كثيراً من معلوماته تختلف من صفحات لأخرى وربما يقول في نهاية التحقيق ما يناقض بدايته!!!
وتبدو حالة الإنهيار السريع في تصرفاته عقب اتصال الإنتربول به لسؤاله عن معلوماته حول الحادث إذ استدعى شقيقه أشرف على عجل ليجمع كل متعلقاته من شرم الشيخ ويبدو أن أشرف - بحسه الأمني- رصد مخاوف محسن فاستعار سيارة صديق له ولم يأخذ سيارته الخاصة ولم يستخدم رحلة طيران داخلي ، وعندما بدأ في مهمة إزالة أية آثار لمحسن في مسكنه ارتدى أصابع بلاستيكية في يديه وشارك أحد العمال في جمع كل صغيرة وكبيرة في مسكنه بشرم الشيخ من أوراق واسطوانات كمبيوتر وتسجيلات فيديو وكتب وطلب من العامل غسيل جميع ملابس محسن النظيفة وغير النظيفة ، وهذا يعني أن محسن كان يريد أن يمحو أثر شئ ما.. ثم يغادر إلى البرازيل بتاريخ 19 أغسطس 2008 مروراً بمدينة فرانكفورت بألمانيا والعودة مرة أخرى بتاريخ2 سبتمبر 2008 إلى فرانكفورت للاستقرار بها حسب تذاكر الطيران التي كانت بحوزته .
لم يكن محسن السكري في الحالة الطبيعية لضابط أمن الدولة الذي يتمتع بقدرات عالية من الذكاء والفطنة فحاول ربط هشام طلعت مصطفى بتهمة القتل بعدة طرق ساذجة منها أن يحصل على تأشيرات سفره إلى لندن ودبي بمستندات صادرة من مجموعة طلعت مصطفى مع قدرته كصاحب شركة تعمل في مجال السياحة أن يستصدر تأشيرات لنفسه من شركته أو يحصل عليها كتأشيرة سياحية مادام رصيده البنكي يتجاوز الحدود المطلوبة لمثل هذه التأشيرات ، وطلب من هشام أن يودع له أموالاً في حسابه وقام موظف من شركة هشام بتحويل المبالغ المطلوبة، ثم قام بتسجيل مكالماته مع هشام وعند سؤاله عن سبب ذلك قال: إنه يريد أن يحمي نفسه حتى لا يتحمل القضية وحده !!!
أما الخطأ القاتل الذي سقط فيه السكري فهو أنه تعرف في دبي علي إلكساندرا وقدم لها الكارت الخاص به واصطحبها للإقامة معه في غرفته بالفندق ليعاشرها معاشرة الأزواج .. مع أنه قادم حسب اعترافاته لمهمة البحث عن سوزان تميم وتوصيل رسالة لها من هشام طلعت مصطفى أو تدبير مصيبة للتخلص منها حسب اقواله، أو قتلها حسب التهمة الموجهة إليه ، فماذا قال السكري لإلكساندرا في ليالٍ ثلاث قضاها بين العشق والغرام ؟!! وهل كانت إلكساندرا على صلة بآخرين مثل إليكس كاساكي البريطاني الجنسية وهو يملك نسخة من مفتاح شقة سوزان تميم بدبي بحكم كونه الوكيل العقاري الذي أتم إجراءات بيع وتسليم الشقة لسوزان في وجود العزاوي قبل مغادرته الإمارات بدعوى مرض والدته !!
وقد ذكر إليكس في تحقيقات دبي أنه باع الشقة لسوزان بناء على طلب رياض العزاوي الحارس الخاص لها، كما اعترف بوجود صلة بينه وبين العزاوي الذي اتصل به 8 مرات يوم الحادث لسؤاله عن سوزان التي لا ترد على اتصالاته ؟!!
لم يفكر السكري في كل هذا الإحتمالات رغم اقترابه من حبل المشنقة ، ولم يطرح هذه التساؤلات على نفسه وهو رجل شرطة عمل لسنوات في مباحث أمن الدولة .. حقاً إنه شخص عجيب!!!
وتبدو ملامح شخصية السكري جلية في الجلسة الأولى من محاكمته يوم 18 أكتوبر 2008 حيث شاهدنا شخصاً يعاني من انهيار نفسي وانهزامية أفقدته السيطرة على كلماته المرتعشة ولسانه الذي تعثر مع أول مواجهة في ساحة المحكمة فسمعناه يقول : والله العظيم دمي برئ منها بدلاً من أن يقول أنا برئ من دمها .. ولو عدنا لمشاهد السكري في أول خطواته نحو قفص الإتهام لرأينا كل معاني الإنهيار النفسي لرجل يرتعد من داخله رغم كل محاولاته للظهور بمظهر المتماسك القوي داخل قفص الإتهام.
والحديث عن أخطاء محسن السكري في هذه القضية يحتاج إلى عشرات الصفحات.. لكن نخلص من رصد بعضها إلى أننا أمام شخصية غريبة الأطوار ومتهم من نوع مختلف.
ولست هنا بصدد الحديث عن قضية سوزان تميم إلا بقدر ما تقدمه لنا من تعريف بشخصية السكري الضابط المتهم الذي ينهار في التحقيقات ويتدفق لسانه بالإعترافات المتوالية بما حدث وما لم يحدث .. فهل كان السكري على هذه الحالة عند التحقيق معه في اتهامات سابقة بالعراق؟!!
*************************************
السكري المعتقل لدى القوات الأمريكية !!
*****************************************
بعد أيام من وصول محسن السكري إلى العراق عام 2004 للعمل كمدير أمن لشركة "عراقنا" للهاتف النقال ترددت معلومات بسرعة البرق تقول إنه وعدد من العاملين في الشركة تم دفعهم بمعرفة جهة مصرية للقيام بعمليات تنصت على اتصالات شخصيات وفصائل عراقية ،
وقالت المصادر إن المكلفين من جهة مصرية بتنفيذ عمليات في العراق وصل عددهم إلى 700 على رأسهم محسن السكري ،
وبناء على هذه المعلومات سارعت الفصائل المسلحة باختطافه وطالبوا بفدية قدرها 3 مليون دولار كى يتم إطلاق سراحه،
واضطرت أوراسكوم
مالكة "عراقنا" أن تدفع الفدية للخاطفين وتم إطلاق سراحه - ولا أرجح الرأي القائل بأن محسن دبر عملية الإختطاف ليقتسم الفدية مع العراقيين- فالعداء المستحكم في العراق ضد السكري رغم فترته القصيرة هناك ينفي مثل هذا الإتهام !!
ويبدو أن شخصية السكري الذي ينهار في أول تحقيق ظهرت وهو بأيدي المسلحين فتطايرت معلومات إلى القوات الأمريكية تقول أنه يتعاون مع الفصائل المسلحة ، ولذلك تم اعتقاله في الثالثة من صباح الأربعاء 15 ديسمبر 2004 في عملية مشتركة بين القوات الأمريكية والعراقية حيث تم التحقيق معه بتهمة مساعدة مسلحين بالمعلومات والأسلحة واضطرت شركة "عراقنا" لإصدار بيان رسمي تنفي فيه ما أعلنته قيادة القوات الأمريكية وحدث تدخل رفيع المستوى أدى إلى الإفراج عنه يوم السبت 18 ديسمبر 2004 وتسليمه إلى السفارة المصرية في بغداد بعد أن دفع الثمن بما لديه من معلومات.
ولم يسأل أحد عن طبيعة المعلومات التي أدلى بها السكري في استجواب الأمريكيين له والتي جعلت منه بعد ذلك هدفاً لعدة فصائل وقوى عراقية خلال تواجده هناك وحتى الآن رغم عودته إلى مصر ، ومن الوقائع التي أوردتها مصادر عراقية أن محسن السكري يشارك في ترتيب عمليات تدريب عراقيات في شركة "أوراسكوم تليكوم" بالقاهرة على تقنيات حديثة لتطبيقها في أعمال "عراقنا" وطالبت قوى عراقية بالقبض على العراقيات بمجرد دخولهن الأراضي العراقية بدعوى أن أجهزة مصرية جندتهن للتنصت على العراقيين وكان من أدلة اتهامهم خطاب سري صادر من شركة "عراقنا" في يوليو 2007 إلى جهة مهمة في القاهرة للحصول على موافقة على تدريبهن والخطاب موقع من طارق رفعت زميل السكري .
ولا يزال إسم محسن السكري يتردد في اتهامات كثيرة من قوى وفصائل عراقية ، وأثبتت الوقائع أن من ترددت أسماؤهم في مثل هذه الإتهامات ، تعرضوا لعمليات انتقام من الفصائل المسلحة فمنهم من تم اختطافه أو تدبير محاولة لاغتياله ومنهم من صدرت له قرارات اعتقال وتوقيف من السلطات العراقية .
ويتلاحظ أن وصول السكري للعراق كان بداية سيل من الإتهامات الموجهة للمصريين والتي تسببت في تكرار حوادث اختطافهم ومعهم سفيرهم إيهاب الشريف الذي أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عن قتله يوم 6 يوليو 2005 بعد ثلاثة أيام من خطفه !!
واستهدفت عمليات الإختطاف بشكل خاص العاملين بشركة "عراقنا" منذ بداية عمل السكري مديراً لأمنها وحتى بعد رحيله من العراق العراق وتعرض شامل حنفي أحد المسئولين في الشركة وهو صديق وزميل للسكري لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة في أغسطس 2006 ، وكانت الشركة مستهدفة أيضاً وفي نفس الوقت من الأجهزة الأمنية العراقية ولاحقتها التحقيقات والتحريات حتى وقت قريب.
والسؤال الأول الذي يطرح نفسه : هل كان السكري يعاني من حالة الإنهيار النفسي عندما استجوبته الفصائل المسلحة ورأسه تحت فوهة الكلاشينكوف فأدلى بمعلومات صحيحة وغير صحيحة جعلت السفير المصري متهماً بالقيام بأعمال استخباراتية في العراق وجعلت شركة "عراقنا" والعاملين بها هدفاً للفصائل المسلحة ؟
أما السؤال الثاني الذي يفرض نفسه : ماذا قال محسن السكري من معلومات صحيحة وغير صحيحة للقوات الأمريكية كي ينجو من سجن أبو غريب الذي كان ينتظره كمعتقل بتهمة دعم الإرهاب؟! .. وهل كان من هذه المعلومات ما صرح به مسئول عراقي عن السفير المصري حيث قال إنه عرض حياته للخطر بتعامله مع الفصائل المسلحة، وقد كذبت مصر آنذاك هذه المعلومات على لسان وزير خارجيتها!!
ويتلاحظ هنا أن السفير المصري واجهته اتهامات من الخصمين في وقت واحد .. الفصائل المسلحة والحكومة العراقية معاً ، كما حدث بالضبط مع محسن السكري الذي فر بحياته من العراق لكن السفير المصري دفع حياته ثمناً لهذه الإتهامات !!
وكأن رحلة السكري للعراق جلبت له وللمصريين وعلى رأسهم سفيرهم عداء عدة أطراف لا تتفق مع بعضها .. القوات الأمريكية والفصائل المسلحة وقوى معارضة للنظام العراقي الحاكم والنظام الحاكم نفسه، ولم يسلم السكري حتى الآن من عداء عراقيين في الخارج.. وهذا ما يأخذنا لسؤال عن صلة هؤلاء برياض العزاوي؟!!
* السكري والخطر العراقي القائم !!
عاد محسن السكري إلى مصر و الإتهامات العراقية تطارده فأسس مع آخرين شركة خاصة للعمل في مجال السياحة ومنتجع سياحي بشرم الشيخ ، وعاد للتعامل مع هشام طلعت مصطفى وبدأ في كتابة الفصل الأخير من حياته بقضية سوزان تميم !!
ومع الفصل الأخير من ملف محسن السكري نقف عند العديد من التساؤلات وعلامات الإستفهام أهمها :
- ما هي طبيعة الصفقة التي عقدها محسن مع مجموعة "داماك" .. ولماذا تصادف توقيتها مع مقتل سوزان تميم؟!
- وهل هناك علاقة بين ما قدمه محسن لشركة "داماك " في العراق وهي تبدأ تنفيذ أكبر مشروعاتها هناك وبين عودته للتعامل مع هشام طلعت مصطفى؟!!
- هل هناك صلة بين إتهامات العراقيين لمحسن السكري وقضية مقتل سوزان تميم ؟!
- وماذا لو طلبت المحكمة الإستعلام من شركة "عراقنا" عن خطوط الهاتف المحمول التي كان يستخدمها محسن خلال عمله في العراق وتم فحص عينة من الرسائل القصيرة الواردة والصادرة من هاتفه خلال فترة اختطافه وقبيل القبض عليه بمعرفة القوات الأمريكية؟!!
- وماذا لو أمرت المحكمة باتخاذ اللازم نحو فحص البريد الإلكتروني للمتهم محسن السكري وفحص تعاقدات شركته وتعاملاتها مع الشركات المنافسة لمجموعة هشام طلعت مصطفى ومنها "داماك" و"إعمار" وتعاقداته مع مجموعة شركات الوليد بن طلال؟!!
- وهل هناك علاقة بين رياض العزاوي وبين عداء وتهديدات بعض العراقيين لمحسن السكري؟!!
- وهل هناك علاقة بين المحكوم عليها إلكساندرا وسمسار العقارات إليكس كاساكي الذي يملك نسخة من مفتاح شقة سوزان تميم في دبي ؟!!
- ولماذا اجتمع إليكس كاساكي برياض العزاوي – منفرداً - قبل مغادرته الإمارات من ثلاث لأربع مرات مع أنه التقاه وسوزان تميم – معاً - من أربع إلى خمس مرات؟!
- ما هي العلاقة بين إليكس كاساكي ومحسن السكري؟!.
---------------------------
انتظر الجزء الثانى ان شاء الله مساء اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق