بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 10 مايو 2016

بين لافون وحرائق العتبة
من ويكيبديا
اليهود المصريون هم الطائفة اليهودية التي سكنت مصر، وقد كانت من أكبر الطوائف اليهودية في العالم العربي وأكثرهم نفوذا وانفتاحا ومشاركة في مختلف المجالات في المجتمع المصري الحديث. وبرغم عدم وجود إحصاء دقيق، فإن عدد السكان اليهود في مصر قدر بأقل من مئة في عام 2004.[1] بعدما كان بين 75-80 ألف في عام 1922.
[2] كانت التركيبة الأساسية للسكان اليهود في مصر تتكون من اليهود الناطقين بالعربية وهم الربانيون القراؤون، والذين انضم إليهم السفارديم بعد طردهم من إسبانيا. بعد افتتاح قناة السويس،
ازدهرت التجارة في مصر، مما جذب إليها في الاشكناز الذين بدأوا في الوصول إلى مصر في أعقاب المذابح التي دبرت لليهود في أوروبا في الجزء الأخير من القرن التاسع عشر،
حيث وجدوا الملاذ الآمن في مصر ليشكلوا نخبة تجارية وثقافية في المجتمع المصري الحديث.
والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة".
والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة".
والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة".
والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة".
والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة".
والذين واقتصرت إقامتهم في القاهرة على منطقة "درب البرابرة".
ولكن الأوضاع ساءت لليهود المصريين منذ أواخر أربعينيات القرن العشرين بعد حرب 1948، وازدادت الأمور سوءاً بعد فضيحة لافون وحرب 1956.
فضيحة لافون:- فضيحة لافون هي عملية سرية إسرائيلية فاشلة كانت تعرف بعملية سوزانا كان من المفترض أن تتم في مصر، عن طريق تفجير أهداف مصرية وأمريكية وبريطانية في مصر، في صيف عام 1954، ولكن هذه العملية اكتشفتها السلطات المصرية وسميت باسم " فضيحة لافون " نسبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بنحاس لافون الذي أشرف بنفسه على التخطيط للعملية.
تعتبر هذه العملية من أشهر العمليات الإرهابية في العصر الحديث التي تسلط الضوء على دور إسرائيل التخريبي في المنطقة العربية بصفة عامة ومصر بصفة خاصة من خلال ما يسمى بـ "الضربات الوقائية". وقيل إن من أهدافها ترهيب يهود مصر و إيهامهم بأنهم مضطهدون داخل مصر بهدف ترغيبهم في السفر إلى إسرائيل.
محاكمة المتهمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق