بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 21 مايو 2016

قبل ان تعلق
اقرأ جيدا ولاداعى للتعليقات المتسرعة التى لاطائل من ورائها سوى المشاحنات
**********************************************************
لو تحدثت لآوجعت
ضلالة فصل الدين عن السياسة
قرارات تصدر عن الآخوان فى مصر وعن الغنوشى فى تونس بفصل العمل الدعوى عن العمل السياسى
قد يرى البعض ان هذه القرارات فيها ردة فكرية عن أهداف الجماعة منذ انشائها
وقد يرى البعض ان هناك قوة ضاغطة تجبر الاخوان على اعتناق افكار على عبد الرازق الذى حوكم بسببة وهو كتاب (الآسلام وأصول الحكم)
وقد يرى البعض ان هذه القرارت صائبة تصب فى مصلحة العمل الدعوى وترفع عن كاهل الجماعة شبهة العمل السياسى تحت مظلة الديمقراطية الكافرة او ديمقراطية قريش كما يراها أغلب ابناء تيار الاسلام الجهادى
الاخوان الان بين سندان ومطرقة
وضعت نفسى موضعهم الان فوجدت صعوبة فى اتخاذ القرارالصائب
***********************************************************
بين كتاب (الاسلام وأصول الحكم) وبين (ضلالة فصل الدين عن السياسة)
وبين كتاب (الديمقراطية الكافرة عند الآسلاميين)
وبين كتاب( الاسلام السياسى)
توقف عقلى عن التفكير بعد ان تشتت الآفكار بين هذا وذاك ملتمسا العذر لهم تارة وناقم عليهم تارة اخرى قرأت اسانيد من يؤيد العمل السياسى تحت مظلة الديمقراطية فوجدتها مقنعة ثم قرأت اسانيد من يكفر العمل السياسى تحت مظلة الديمقراطية الغربية وبقواعد اللعبة التى تفرض عليك فوجدتها مقنعة ايضا
مازلت فى حيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق