الى كل مصرى مغترب فى بلجيكا
ارفع رأسك وذكرهم بالماضى
ارفع رأسك وذكرهم بالماضى
معونة مصرية الى بلجيكا
فى عام 1918 وجهت الملكة اليزابيث ملكة بلجيكا جدة الملك الحالى رسالة بخط يدها تشكر فيها مصر حكومة وشعبا على إنقاذه للشعب البلجيكي من الجوع والمرض (السل)
يوم ان انقذت مصر الشعب البلجيكي من الهلاك
وأكدت أن بلجيكا ستدون هذا العمل الجليل في الكتاب الذهبي لهم ليعلم العالم من كان يساند بلجيكا ومن كان يقف ضدها. ، وهو ما يستوجب على الشعب البلجيكي أن يرد الجميل للشعب المصري الكريم، إذا احتاجت مصر لبلجيكا في يوم من الأيام،
*************************************************
وتقول الملكة اليزابيث فى رسالتها التى كشف الستار عنها الدكتور أشرف صبري - الباحث في تاريخ الجيش المصري :
****************************************************
إن الأموال التي أرسلتها مصر لإنقاذ الشعب البلجيكي وصلت لأكثر من 500 ألف فرنك، وأن مصر ما زالت ترسل المزيد من الأموال،وأننا قسمنا هذه الأموال إلى ثلاثة أقسام منها:
165 ألف فرنك لحساب الملكة الشخصي باعتبارها رئيسة الممرضات للصرف منها على تمريض ضحايا الحرب العالمية الأولى
ومنها : 250 ألف فرنك لشراء الغذاء الكافي للجنود .
ومنها : 150 ألف فرنك لشراء ملابس عسكرية للجنود في الشتاء.
يوم ان انقذت مصر الشعب البلجيكي من الهلاك
كما أكدت المؤرخة الدكتورة لطيفة سالم أستاذة التاريخ
أن الديون التي دفعتها مصر للدول الأوروبية مثل انجلترا و بلجيكا هي ديون موثقة، مؤكدة أن مستشار المالية لدولة بلجيكا في ذلك الوقت كان يدون كل ذلك ووصلت إجمالي الديون البلجيكية لصالح الدولة المصرية ثلاثة ملايين جنيه إسترليني .
فى عام 1918 وجهت الملكة اليزابيث ملكة بلجيكا جدة الملك الحالى رسالة بخط يدها تشكر فيها مصر حكومة وشعبا على إنقاذه للشعب البلجيكي من الجوع والمرض (السل)
يوم ان انقذت مصر الشعب البلجيكي من الهلاك
وأكدت أن بلجيكا ستدون هذا العمل الجليل في الكتاب الذهبي لهم ليعلم العالم من كان يساند بلجيكا ومن كان يقف ضدها. ، وهو ما يستوجب على الشعب البلجيكي أن يرد الجميل للشعب المصري الكريم، إذا احتاجت مصر لبلجيكا في يوم من الأيام،
*************************************************
وتقول الملكة اليزابيث فى رسالتها التى كشف الستار عنها الدكتور أشرف صبري - الباحث في تاريخ الجيش المصري :
****************************************************
إن الأموال التي أرسلتها مصر لإنقاذ الشعب البلجيكي وصلت لأكثر من 500 ألف فرنك، وأن مصر ما زالت ترسل المزيد من الأموال،وأننا قسمنا هذه الأموال إلى ثلاثة أقسام منها:
165 ألف فرنك لحساب الملكة الشخصي باعتبارها رئيسة الممرضات للصرف منها على تمريض ضحايا الحرب العالمية الأولى
ومنها : 250 ألف فرنك لشراء الغذاء الكافي للجنود .
ومنها : 150 ألف فرنك لشراء ملابس عسكرية للجنود في الشتاء.
يوم ان انقذت مصر الشعب البلجيكي من الهلاك
كما أكدت المؤرخة الدكتورة لطيفة سالم أستاذة التاريخ
أن الديون التي دفعتها مصر للدول الأوروبية مثل انجلترا و بلجيكا هي ديون موثقة، مؤكدة أن مستشار المالية لدولة بلجيكا في ذلك الوقت كان يدون كل ذلك ووصلت إجمالي الديون البلجيكية لصالح الدولة المصرية ثلاثة ملايين جنيه إسترليني .




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق