بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 5 يناير 2016

الاشراف
الاغوات
حجر الفلاسفه
ماعلاقة هؤلاء بالكعبة المشرفه والمسجد النبوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
***********************************************************
البداية عندى
كانت المفاجأة عندما قرأت معلومه غريبه وهى ان الاشراف كانوا يضعون بالحجرة النبوية الشريفه مايسمى بحجر الفلاسفه
نعم حجر الفلاسفه ومايعرف بألاغوات سدنة الكعبه والمسجد النبوى
استوقفنى هذا
استوقفنى تاريخ الاشراف—استوقفنى مايعرف بألاغوات—استوقفنى مايعرف بحجر الفلاسفه وسر وضعه بالحجره الشريفة بالمسجد النبوى
كتبت من قبل عن حجر الفلاسفه وعن الاشراف وعن الاغوات – لكن نظاق البحث قد اتسع والصورة تغيرت تماما
**************************************************************************
الان بدأت تتكشف لى بعض الحقائق
التاريخ – التاريخ
كل كوارث العالم الاسلامى ارتبطت بالآشراف
واليك البداية
صفحات من كتاب العلاقات المصرية الحجازيه فى القرن الثامن عشر
*****************************************************************
منذ فجر الاسلام خضعت مصر والحجاز لسيادة الدولة الواحدة ابتداء من الدولة العربية الاسلامية وألامويه ثم العباسية وعندما انتقل الفواطم الى مصر سنة358/ه**969/ميلاديا
تطلعت نفوسهم لمد سيادتهم على الحجاز لمكانتة فى نفوس المسلمين فعملوا على الاغداق على اشراف مكه – الذين دعوا لهم على المنابر وفى المشاعر المقدسة
ومنذ ذلك الوقت اصبح الحجاز يدور فى فلك الدولة القائمة فى مصر – حيث اعتمد عليها فى امداده بأغلب احتياجاته من السلع الغذائية الرئيسيه التى كان فى اشد الحاجه اليها
كما استفا د الحجاز منالمساعدات المصرية المالية من الاوقاف المصرية الضخمه المحبوسة على الحرمين وفقراء مكه والمدينة
بعد معركة الريدانية ودخول العثمانيين القاهره والقضاء على بقايا المماليك وتزعم المنطقة السنية ووقوفهم صد الاطماع التوسعية لدولة الصفويين الشيعيه كان لابد لهم من بسط نفوذهم على الحجاز خاصة فى ظل وجود خطر برتغالى يهدد الاماكن المقدسه فى مكه والمدينة
ووجد الاشراف انه من الحكمه قبول بسط نفوذ الدولة العثمانية على الحجاز خاصة وان هذه السيادة لن تغير من نظام الحكم القائم فى الحجاز نفسه فسوف يبقى الحال على ماهو عليه من سيطرة الاشراف على الحجاز
اصدر السلطان سليم الاول فرمان بتفويض الشريف بركات فى حكم الحجاز
ومنذ ذلك التاريخ اصبح اسم السلطان العثمانى يذكر فى خطب مساجد مكه والمدينة والمشاعر المقدسه
اعتمدت الدولة العثمانية على الموقع المميز لمصر فى تطبيق الاتجاهات السياسية العثمانية فى البحر الاحمر والحجاز لآن كثيرا من الآوقاف المصرية كانت محبوسة على الحرمين الشريفين كما كانت السلطنة العثمانية تتخذ من قافلة الحج المصرى وسيلة لتنفيذ سياستها فى الحجاز
مرحلة السقوط
عهد على باشا الصوفى 971/ه- 973 ه------------- 1564- 1566م
حدث اول تزييف للعملة فبدأت الآمور تضطرب وبدأت قبضة الولاة على الجند تضعف فأنشغل افراد الآوجاقات بالحصول على الامتيازات المادية وارتكاب الكثير من المظالم بالسكان المحليين وعاد تغلغل العنصر المملوكى مرة اخرى الذى حاول استرجاع ايام مجده فأحاطوا انفسهم بالجيوش الخاصة بهم
علاقة الحجاز بالدولة العثمانية
خضع الحجاز لسلطة الاشراف منذ القرن الرابع الهجرى فقد تولى ابو محمد جعفر الموسوى (( مؤسس العائلة الشريفة الاولى)) حكم امارة مكه سنة345/ه-951م
ومنذ ذلك التاريخ ظل الاسشراف يحكمون الحجاز حيث دار صراع مرير فيما بينهم حول منصب الشرافة وقد انحصر الصراع بين عائلات ثلاثة
((الاسرة الموسويه او بنى موسى--- والاسرة السليمانية او بنى سليمان—والاسرة الهاشمية))
استغلت الآسرة الهاشميه علاقتهاالقوية بالخليفة المستنصر بالله الفاطمى وحكمت الحجاز فى القرن الحادى عشر الميلادى
ثم ظهرت اسرة رابعه وهى الآسرة الادريسيه ومؤسسها هو الشريف قتادة بن ادريس الذى حكم مكه من سنة 597-916ه/201-1220م ثم تداول ابنائه الحكم طوال القرنين الثالث عشر والرابع عشر وكذلك الربع الاول من القرن الخامس عشر حيث انقلب فرع من الاسرة الادريسيه على الجميع وتولى الحكم بيت بركات بن حسين او بركات الاول
اصدر ابو نمى بن بركات امير مكه مايعرف بقانون الاشراف اعطى بموجبه سلطه قوية للاشراف على الحجاز
وبقى هذا النظام حتى سقط على يد ال سعود
تعاقب على شرافة مكه ثلاث عائلات من نسل ابى نمى
الاولى ذوى زيد
الثانية ذوى بركات
الثالثة ذوى عون
ظل الآمر يتنقل بينهم حتى فتح محمد على الحجاز فسلم الحكم الى ذوى عون----- ذوى عون!!!!!!!!!!!!!!!
فى سنة 1056ه---1646م
تم اسناد منصب شيخ الحرم المكى الى والى جده مصطفى بك – ولكنه اغتيل على يد اتباع الشريف زيد بن محسن
اتستمت تلك الفترة بالصراع المرير بين الاشراف والقتال المستمر والاغتيالات المستمرة فيما بينهم للسيطرة على الحكم
عمل السلطان العثمانى على الا يتدخل فى الصراع او ينحاز الى فريق ضد الاخر
وكان يكتفى بأنهم يدعون له بالمساجد مقابل ان يبعث اليهم سنويا بالخلع والمرتبات يحملها اليهم أمراء الحج المصرى والشامى فضلا عما تحمله السفن المصرية من مؤن وغلال لتوزيعها على السكان
التغيير الهام فى حياة الاشراف
بدأ منذ عام 928ه –1522 م
عندما جاء مفوض من قبل سليمان القانونى الى مصر وكان اسمه سيدى جلبى وابطل نظام القضاة الاربعه واصبح القادم الجديد هو المتصرف فى الاحكام الشرعية وبدأت مرحلة عثمنة القضاء المصرى وظل قاضى القضاة يأتى من اسطنبول حتى مجىء الحملة الفرنسية على مصر
وبالمثل فعلوا فقد ارسلوا الى الحجاز قاضى حنفى وهو القاضى صدر الدين
الوست القادم
علاقة مصر بأشراف مكه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق