بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 يونيو 2015

عن القبض على احمد منصور......اتحدث
مصر ماهى الامجرد ترس صغير فى اله عملاقه تدير العالم
السيسى وكل الحكام العرب ماهم الامجموعه هامشيه من التروس فى تلك الاله العملاقه لتى تدير العالم وتتحكم فى حياة شعوب الارض
عندما وقعت مذبحة رابعه والنهضه
عندها ادركت ان السيسى ماهو الا مجرد كومبارس يؤدى دوره فى اليناريو الموضوع للعالم والذى لايجيز لآى كيان ان يخرج عنه
لاتحدثونى عن الديمقراطيه فى الغرب او الشرق او امريكا فكلها كيانات مصطنعه لها شكل جمل قد يبهرك ولكن الية ممارسة تلك الديمقراطيه لاتفرز سوى مايريده من يدير العالم
ففى اغلب تلك البلدان
لن تجد سوى حزب مثل النادى الاهلى والاخر مثل نادى الزمالك
ليصبح الدورى محصورا بينهما
هم من يختار لجنة الحكام وهم من يحدد مواعيد المباريات وهم من يختار الملعب ويحدد ثمن تذكرة الدخول الى المباراه وهم من يحدد سعر اللاعبين وهم من يختار وكالة الاعلان التى ستفوز بنصيب الاسد فى الاستحواز على حق الاعلان
وهم من سيحدد الفضائيه التى ستبث المباريات
نجاح الاخوان
نجاح الاخوان فى مصر وتونس كانت البدايه لتقويض النظام العالمى
الموضوع ليس موضوع عسكر واخوان
الموضوع بأختصار
ان هناك نظام عالمى لايسمح بالخروج عن المخطط والسيناريو الموضوع لكل دوله وكل طائفه
ثباتك على الحق ليس لنصرة الاخوان
ولكنه محاوله لاسقاط النظام المسيطر على العالم
مشكلة الغرب الان
ان التيار الاسلامى قد خرج من دائرة المسجد الى كافة النواحى الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه والاعلاميه
مشكلة الغرب
ان الكثير من ابناء المسلمين قد خرجوا عن الدور المحدد لهم وتجاوزوا الخطوط الحمراء
الغرب ينفق المليارات على الطرق الصوفيه فى كافة انحاء العالم الاسلامى
الغرب ينفق المليارات على السينما والثقافه العربيه والاسلاميه
الغرب يحتضن لقطاء ويصنع منهم نجوما فى الفن والثقافه والاعلام والسياسه
الغرب يدرك جيدا
ان الدوله الاسلاميه قادمه .. قادمه
مذبحة رابعه
مذابح للمسلمين فى افريقيا والهند واوروبا والتطهير العرقى المستمر والافقار ليس مجرد مصادفه
سيعود الاسلام.. سيعود الاسلام
فقط اسألوا من قتل جمال حمدان
لماذا قتلت جمال حمدان؟؟
لماذا قتلت رضا هلال؟؟؟
اسألوا الغرب
ماهو الفارق بين فرسان الهيكل وبين البلاك ووتر؟؟؟
اسالوا انظمتنا العربيه الاربعه واولهم مصر
لماذا وافقتم على انشاء سفاره لدوله بلا ارض؟؟
دولة فرسان مالطه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق