بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 11 يونيو 2015

الشيخ يقول انه لايعرف الشخص- ورغم ذلك نقل عنه ماقاله - الشيخ لايعرف ان كان الشخص صدوقا ام كذوبا ورغم ذلك نقل عنه مقولته- بهذه الروايه الكاذبه- فأن السيسى ارفع مقاما عند الله من سيدنا عمر وسيدنا ابوبكر وسيدنا عثمان وام المؤمنين السيده -عائشه رضى الله عنهم وارضاهم اجمعين- فالشيعه يسبونهم ليل نهار ولم يروى لنا ان احد من هؤلاء قد شل لسانه- ولكنه الازهر ولكنه فقه الجنيد
وفقه القصص والحكايات مثل حكايات الرفاعى والمشى على الماء وخروج الاسماك من البحر قائله له كلنى يارفاعى فأكلها ثم قال لها كن فعادت الى الحياه مره اخرى - مثل روايات الشاذلى عندما كان على الجبل واهتز الجبل لانه كان غاضبا ومال يمينا ويسارا مع الشاذلى وهبط الانبياء والملائكه للشاذلى ثم هبط جبريل عليه السلام ثم كلمه الله وكلفه بالدعوه- مثل البدوى الذى كان يعيد الاسرى لدى التتار وهو فوق
السطوح -هذا هو ازهركم وفقه الجنيد الذى تربى فى احضان الرهبان فقه الجنيد ابن
شقيقة سرى السقطى الفارسى- الازهر الذى يعتنق عقيدة المتكلمين
ثم يقولون لك لااسلام الا اسلام الازهر
اكاد ان اقسم انه لو بعث محمد صلى الله عليه وسلم من جديد لاتهموه بالتطرف وعدم الفهم الصحيح لصحيح اسلامهم المهجن بأفكار فلسفيه
ولم لايفعلونها وعقيدتهم تقوم على اساس جوهرى وهو ان الولى ارفع مقاما من النبى وان اوليائهم قد تخطوا سدرة المنتهى بينما محمد صلى الله عليه وسلم قد توقف عندها
روى شيخ يدعى صبري فؤاد، عرّف نفسه على صفحته على "فيس بوك" بأنه من علماء الأزهر وخطباء الأوقاف، قصة رجل حاول الدعاء على الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحرم المكي فشُلّ لسانه، حسب قوله.
ALMESRYOON.COM|من ‏عمرو عاطف‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق