بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 20 أبريل 2015

الزعيم الراحل مصطفى كامل
يقول لكم
لاتصدقوا مايروجه الاعلام الصهيونى
لاتصدقوا مايروج له الاعلام المصرى
لاتصدقوا ماتروج له الكنيسه المصريه
لاتصدقوا مايروج له نظام الانقلاب حول
مذابح الارمن
يقول لكم مصطفى كامل
اقرأوا هذا قبل ان تكونوا عقيدتكم حول المذابح الوهميه للارمن
########################################
اليكم مشهيات فقط كى ادفعك الى القراءه اقتبستها من تعليق احد الاصدقاء
########################################
موقف الزعيم الوطني مصطفى كامل من الوهم المُسمى مذبحة الدولة العثمانية للأرمن.
من كتاب المسأله الشرقيه نقل لكم صديقنا هذه السطور ( المسأله الارمنيه)
############################################
1-يقول مصطفى كامل إن إنجلترا قد ((سلّحت الأرمن البروتستانت وألقت عليهم التعليمات بإحداث هيجان في كافة أنحاء المملكة العثمانية والاعتداء على المسلمين في كل بلد عثمانية، ووعدتهم بالمساعدة والتداخل وإيجاد مملكة أرمنية مستقلة)) .
2- وقد والت إنكلترا الأرمن التشجيع والتحريض على متابعة الثورة والهيجان ، وما فتئت ترسل إليهم الذخائر والأسلحة وتحضهم على الاسترسال في التمرد والعصيان ، فعملوا بتحريضها وتلطخوا بدماء الجرائم والفظائع متسلحين في كل أعمالهم بالأسلحة الإنكليزية )) .
3- وكان لإنكلترا في الثورة الأرمنية جملة مقاصد؛ فهي كانت تريد قبل كل شيء زعزعة أركان الأمن والسلام في تركيا وإضعاف سلطة الحكومة العثمانية وإرهاب جلالة السلطان الأعظم وإجباره على الخضوع لرغائبها والعمل بأوامرها)).
وبالطبع عزيزي القارئ قد تتساءل محتارًا: هل من الممكن أن تكون هذه كذبة كبيرة تاريخية فعلًا ؟؟
الجواب أن كل الناقلين الآن لما حدث في هذه الحقبة.. قد اعتمدوا على الصحافة الأوروبية الموجودة حينها ،
دون المصادر العثمانية وغيرها من بعض المصادر الأوروبية المنصفة ، وكذلك التقارير الجيدة التي أعدها بعض ناقلي الحقيقة غير المتعصبين
وهذه النقطة يؤكدها الزعيم مصطفى كامل قائلًا:
##############################
###############################
((الحقائق تُنشر في أوروبا مقلوبة! وطالما اعتدى المسيحيون على المسلمين وادعت جرائد أوروبا أن المسلمين هم المعتدون! وأنهم وحدهم المقترفون لكل الآثام! )).
==أما عن رؤية مصطفى كامل لوضع الأرمن الحقيقي في الدولة العثمانية..
##################
فيقول:
#################
(( ورأى العالم أن هذه الطائفة الأرمنية التي كانت عائشة في بحبوحة السعادة والرفاهية، والتي كان يسميها العثمانيون بالملة الصادقة! والتي لها من مناصب الحكومة والإدارات وفي التجارة والصناعة الشأن الأول تثور ضد الدولة العليّة!! [أي العثمانية] هذه الدولة العادلة المعتدلة التي أراد أحد ملوكها إجبار المسيحيين على اعتناق الدين الإسلامي فعارضه العلامة أبو السعود [مفتي الدولة العثمانية] وأرجعه عن عزمه ، هذه الدولة التي تركت للأرمن وغيرهم حرية أديانهم وتقاليدهم، واحترمت رجال ديناتهم كعلماء المسلمين!!)).
هكذا يرى مصطفى كامل، ذلك الزعيم الوطني المخلص المنصف!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق