فرط الرمان من اصول يونانيه- شخصيه مسيحيه قذره فى زمان الحمله الفرنسيه
===================================
عصابات البلاك بلوك تحرق القاهرة وتتعاون مع العدو
===================================
عصابات البلاك بلوك تحرق القاهرة وتتعاون مع العدو
كتب- محمود قناوي
البلاك بلوك هي منظمة قبطية وهي بمثابة الطابور الخامس المسلح في مصر وهذه المنظمة التي أنشأها بعض المتطرفين الأقباط من أجل إسقاط مصر وهي منظمة قديمة فمن يظن أن بداية ظهوها منذ الأيام القليلة الماضية فهو مخطئ ولكن المتتبع للاحداث والواقائع والمعارك التاريخية التي خاضتها مصر يجد أن البلاك بلوك- مع اختلاف المسميات- كان لها تواجد قوي ومدت يد العون لأعداء مصر
============================================
ففي أثناء الحروب الصليبية عملت (البلاك بلوك القبطية) على التجسس لصالح العدو الغربي الصليبي، فلقد قبض بعض المسلمين على بعض من النصارى العرب ومعهم كتب موجهة إلى صلاح الدين من والى القدس قريبة التاريخ يذكر فيها حاجة القدس إلى الغلال
والعدة والرجال وأرادوا حملها إلى العدو الصليبي فقبض عليهم وضربت أعناقهم).
بل قامت عصابات البلاك بلوك القبطية بإحراق القاهرة.
===============================================
ويذكر الإمام الذهبي أنه” فى سنة 720 كان بالقاهرة الحريق الكبير المتتابع وذهبت الأموال ثم ظفر بفاعليه وهم جماعة من النصارى يعملون قوارير ينقدح ما فيها ويحرق فقتل جماعة وكان أمراً عجيباً.
ولعل أقوى ظهور لقوات البلاك بلوك القبطية في مصرهو في وقت الشدة وقت أن كانت مصر في أشد الحاجة لأبنائها المخلصين أثناء حملة نابليون على مصر 1798م
==============================================
فقد ذكر الجبرتي فى تاريخه ما يدل على خيانة النصارى…عفوًا” البلاك بلوك ” لأهل مصر فعندما احتلت الحملة الفرنسية مصر فى عام 1798م قام المعلم يعقوب القس النصراني بجمع ألفي جندي من نصارى الصعيد وانضموا للحملة الفرنسية وأذاقوا المسلمين المصريين الويلات
=============================================
وهذا نص كلام الجبرتي رحمه الله
=============================================
” إن يعقوب القبطي لما تظاهر مع الفرنسيين جعلوه ساري عسكر القبط وجمع شبابهم وحلقوا لحاهم وزياهم بزيّ مشابه لعسكر الفرنسيين وصيرهم ساري عسكره وعزوته وجمعهم من أقصى الصعيد وهدم الأماكن المجاورة لحارة النصارى التى هو ساكن بها خلف الجامع الأحمر وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير “بل إن زعيمهم المعلم يعقوب حنا كان شغله الشاغل هو حرب زعيم المجاهدين فى منطقة بولاق حسن بك الجداوي، والمعلم يعقوب هذا المجرم هو الذي استأمنه نابليون على حملة لتأديب صعيد مصر في الحملة التي قادها الجنرال ديزيه الفرنسي حتى كان المصريون يسمون هذه الحملة بحملة المعلم يعقوب وكان له اليد الأنجس فى هزيمة المماليك بقيادة مراد بك فى معركة القوصية؛ لذلك أهداه القائد الفرنسي ديزيه سيفاً كتب عليه معركة عين القوصية 24 ديسمبر 1798 هذا وقد بادله يعقوب الهدية
=============================================
بأن أباح له ولجنوده النصارى قرى الصعيد يفعلون بها ما يشاءون
=============================================
فهتكت أعراض المسلمات وامتلأت الأرحام بنطف الصليبين وسيقت الحرائر سبايا فى ركاب حملة يعقوب،
=============================================
وظل يعقوب بعدها يحكم المسلمين فى القاهرة وينكل بهم ويسرق أموالهم ويهتك أعراضهم حتى انسحبت الحملة الفرنسية 1801 فانسحب معها يعقوب وهلك لعنه الله قبل أن تصل الحملة إلى فرنسا وقتل المصريون مئات من النصارى عفوا “البلاك بلوك” الموالين له ومثلوا بجثثهم فى شوارع القاهرة جزاء وفاقا , ومن عملاء الفرنسيين أيضا القبطي المسمى بشكر الله الذي كان يجمع الضرائب للفرنسيين من المصريين وكان يستخدم مع المصريين كل أنواع القسوة من ذلك أنه كان يهجم على بيوت الفلاحين، ويجمع كل أهل البيت في غرفة واحدة ويدخن عليهم بحطب القطن ليأخذ منهم أموالهم عدوانا وظلما وذكر الجبرتي أن الفرنسيين كانوا ينهبون اموال العرب (المسلمين طبعا) ويشتريها النصارى بأبخس الأثمان.
كما قام البلاك بلوك بالتجسس على المصريين لصالح المستعمر الفرنسي
========================================
فقد ذكر الجبرتي أنه في رمضان 1213قام ثلاثة من النصارى وأبلغوا الفرنسيين أن المسلمين عازمون على الوثوب عليهم.. فعلوا ذلك؛ ليوقعوا بين المصريين والفرنسيين.
ولا ننسى زعيم البلاك بلوك النصراني برتيلمي (الذي تلقبه العامة بـ”فرط الرمان” لشدة احمرار وجهه) فقد كان يشرف بنفسه على تعذيب المجاهدين. وهو الذي قام بحرق المجاهد سليمان الحلبي قاتل كليبر. وكان هذا البرتيلمي يسير في موكب وحاشية، ويتعمد إهانة علماء المسلمين ويضيق عليهم في الطرقات محتميا في أسياده الفرنسيين ) ولم يثبت التاريخ ان النصارى قاوموا المحتل الفرنسي ولكنهم كانوا بلاك بلوك نسأل الله أن يسلم مصرنا من تطرف بعض المتطرفيين النصارى.
البلاك بلوك هي منظمة قبطية وهي بمثابة الطابور الخامس المسلح في مصر وهذه المنظمة التي أنشأها بعض المتطرفين الأقباط من أجل إسقاط مصر وهي منظمة قديمة فمن يظن أن بداية ظهوها منذ الأيام القليلة الماضية فهو مخطئ ولكن المتتبع للاحداث والواقائع والمعارك التاريخية التي خاضتها مصر يجد أن البلاك بلوك- مع اختلاف المسميات- كان لها تواجد قوي ومدت يد العون لأعداء مصر
============================================
ففي أثناء الحروب الصليبية عملت (البلاك بلوك القبطية) على التجسس لصالح العدو الغربي الصليبي، فلقد قبض بعض المسلمين على بعض من النصارى العرب ومعهم كتب موجهة إلى صلاح الدين من والى القدس قريبة التاريخ يذكر فيها حاجة القدس إلى الغلال
والعدة والرجال وأرادوا حملها إلى العدو الصليبي فقبض عليهم وضربت أعناقهم).
بل قامت عصابات البلاك بلوك القبطية بإحراق القاهرة.
===============================================
ويذكر الإمام الذهبي أنه” فى سنة 720 كان بالقاهرة الحريق الكبير المتتابع وذهبت الأموال ثم ظفر بفاعليه وهم جماعة من النصارى يعملون قوارير ينقدح ما فيها ويحرق فقتل جماعة وكان أمراً عجيباً.
ولعل أقوى ظهور لقوات البلاك بلوك القبطية في مصرهو في وقت الشدة وقت أن كانت مصر في أشد الحاجة لأبنائها المخلصين أثناء حملة نابليون على مصر 1798م
==============================================
فقد ذكر الجبرتي فى تاريخه ما يدل على خيانة النصارى…عفوًا” البلاك بلوك ” لأهل مصر فعندما احتلت الحملة الفرنسية مصر فى عام 1798م قام المعلم يعقوب القس النصراني بجمع ألفي جندي من نصارى الصعيد وانضموا للحملة الفرنسية وأذاقوا المسلمين المصريين الويلات
=============================================
وهذا نص كلام الجبرتي رحمه الله
=============================================
” إن يعقوب القبطي لما تظاهر مع الفرنسيين جعلوه ساري عسكر القبط وجمع شبابهم وحلقوا لحاهم وزياهم بزيّ مشابه لعسكر الفرنسيين وصيرهم ساري عسكره وعزوته وجمعهم من أقصى الصعيد وهدم الأماكن المجاورة لحارة النصارى التى هو ساكن بها خلف الجامع الأحمر وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير “بل إن زعيمهم المعلم يعقوب حنا كان شغله الشاغل هو حرب زعيم المجاهدين فى منطقة بولاق حسن بك الجداوي، والمعلم يعقوب هذا المجرم هو الذي استأمنه نابليون على حملة لتأديب صعيد مصر في الحملة التي قادها الجنرال ديزيه الفرنسي حتى كان المصريون يسمون هذه الحملة بحملة المعلم يعقوب وكان له اليد الأنجس فى هزيمة المماليك بقيادة مراد بك فى معركة القوصية؛ لذلك أهداه القائد الفرنسي ديزيه سيفاً كتب عليه معركة عين القوصية 24 ديسمبر 1798 هذا وقد بادله يعقوب الهدية
=============================================
بأن أباح له ولجنوده النصارى قرى الصعيد يفعلون بها ما يشاءون
=============================================
فهتكت أعراض المسلمات وامتلأت الأرحام بنطف الصليبين وسيقت الحرائر سبايا فى ركاب حملة يعقوب،
=============================================
وظل يعقوب بعدها يحكم المسلمين فى القاهرة وينكل بهم ويسرق أموالهم ويهتك أعراضهم حتى انسحبت الحملة الفرنسية 1801 فانسحب معها يعقوب وهلك لعنه الله قبل أن تصل الحملة إلى فرنسا وقتل المصريون مئات من النصارى عفوا “البلاك بلوك” الموالين له ومثلوا بجثثهم فى شوارع القاهرة جزاء وفاقا , ومن عملاء الفرنسيين أيضا القبطي المسمى بشكر الله الذي كان يجمع الضرائب للفرنسيين من المصريين وكان يستخدم مع المصريين كل أنواع القسوة من ذلك أنه كان يهجم على بيوت الفلاحين، ويجمع كل أهل البيت في غرفة واحدة ويدخن عليهم بحطب القطن ليأخذ منهم أموالهم عدوانا وظلما وذكر الجبرتي أن الفرنسيين كانوا ينهبون اموال العرب (المسلمين طبعا) ويشتريها النصارى بأبخس الأثمان.
كما قام البلاك بلوك بالتجسس على المصريين لصالح المستعمر الفرنسي
========================================
فقد ذكر الجبرتي أنه في رمضان 1213قام ثلاثة من النصارى وأبلغوا الفرنسيين أن المسلمين عازمون على الوثوب عليهم.. فعلوا ذلك؛ ليوقعوا بين المصريين والفرنسيين.
ولا ننسى زعيم البلاك بلوك النصراني برتيلمي (الذي تلقبه العامة بـ”فرط الرمان” لشدة احمرار وجهه) فقد كان يشرف بنفسه على تعذيب المجاهدين. وهو الذي قام بحرق المجاهد سليمان الحلبي قاتل كليبر. وكان هذا البرتيلمي يسير في موكب وحاشية، ويتعمد إهانة علماء المسلمين ويضيق عليهم في الطرقات محتميا في أسياده الفرنسيين ) ولم يثبت التاريخ ان النصارى قاوموا المحتل الفرنسي ولكنهم كانوا بلاك بلوك نسأل الله أن يسلم مصرنا من تطرف بعض المتطرفيين النصارى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق