تعالوا نتفق رغم اختلافنا
تعالوا نتفق مؤيدين للانقلاب او معارضين له
على نقطه واحده لاتقبل شكا اوتأويلا
وهى ان اى برنامج تليفزيونى او كتاب او ماشبه ذلك يهاجم الاسلام وثوابته لايمكن ان تفتح له الابواب
مالم يكن قد حصل على الضوء الاخضر من مؤسسة الرئاسه
تعالوا نتفق انه لايوجد مايسمى بحرية الاعلام عدا من يحتمى بالسفاره الامريكيه والانجليزيه والفرنسيه
عدا عمرو اديب وعماد اديب وعادل حموده وابراهيم عيسى ومن قبلهم يسرى فوده
ومن الساسه
ايمن نور وممدوح حمزه وجورج اسحاق وعلى رأسهم البرادعى وعبد المنعم ابو الفتوح والدكتور ابو المجد ومنال الطيبى وجابر عصفور وفاروق حسنى ويوسف بطرس غالى وقائمه طويله اقوم بحصرها الان
كل هؤلاء لايستطيع اى رئيس ان يزعج نومهم
تعالوا نتفق انه لايوجد مايسمى بحرية الاعلام عدا من يحتمى بالسفاره الامريكيه والانجليزيه والفرنسيه
عدا عمرو اديب وعماد اديب وعادل حموده وابراهيم عيسى ومن قبلهم يسرى فوده
ومن الساسه
ايمن نور وممدوح حمزه وجورج اسحاق وعلى رأسهم البرادعى وعبد المنعم ابو الفتوح والدكتور ابو المجد ومنال الطيبى وجابر عصفور وفاروق حسنى ويوسف بطرس غالى وقائمه طويله اقوم بحصرها الان
كل هؤلاء لايستطيع اى رئيس ان يزعج نومهم
كل هؤلاء يتمتعون بحمايه دوليه
تعالوا نتفق على ان
من الفنانين مايتمتع ايضا بحمايه دوليه ومنهم محمود قابيل ويسرا واحمد حلمى وحسين فهمى وهانى رمزى وطارق؟؟ النبوى
طابور طويل
يتمتعون بحمايه دوليه
اتحدى اى رئيس ان يزعج نومهم
تعالوا نتفق على ان
من الفنانين مايتمتع ايضا بحمايه دوليه ومنهم محمود قابيل ويسرا واحمد حلمى وحسين فهمى وهانى رمزى وطارق؟؟ النبوى
طابور طويل
يتمتعون بحمايه دوليه
اتحدى اى رئيس ان يزعج نومهم
تعالوا نتفق
على ان مشايخ الطرق الصوفيه يتمتعون بحمايه دوليه لايمكنك ان تتخيلها
تعالوا نتفق
على ان صناديق النذور بالاضرحه مثل ابار البترول فى الخليج
وهناك من يقتسمها من عمائم وواجهزه امنيه وووو
وان كبيرة وزير اوقاف مرسى هى انه قد وضع كاميرات لتراقب تلك الصناديق
انتظر باقى القائمه ان شاء الله
على ان مشايخ الطرق الصوفيه يتمتعون بحمايه دوليه لايمكنك ان تتخيلها
تعالوا نتفق
على ان صناديق النذور بالاضرحه مثل ابار البترول فى الخليج
وهناك من يقتسمها من عمائم وواجهزه امنيه وووو
وان كبيرة وزير اوقاف مرسى هى انه قد وضع كاميرات لتراقب تلك الصناديق
انتظر باقى القائمه ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق