بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 13 أبريل 2015

اعتذر الى الدكتور طه حسين
وستعتذرون معى بعد ان تقرأوا هذه السطور
حتى شهور قليله مضت لم اكن اعرف عن الدكتور طه حسين سوى انه قد تعرض للقرأن الكريم بالنقد وانه وانه
وشائت الاقدار ان يقوم الدكتور محمد عماره بنشر كتاب ملحق بمجلة الازهر
لاكتشف اننى كنت ضحيه لاعلام فاسد اخفى تلك الحقائق عن الرأى العام
واليك مقتطفات مما قاله الدكتور طه حسين
########################
1- ان مذهب محمد بن عبد الوهاب جديد قديم معا - جديد بالنسبه للمعاصرين ولكنه قديم فى حقيقة الامر لانه ليس الا الدعوه القويه الى
الاسلام الخالص النقى المطهر من كل شوائب الشرك والوثنيه - هو الدعوه الى الاسلام كما جاء به النبى خالصا مما اصابه من نتائج جهل
ومن نتائج الاختلاط بغير العرب فقد انكر محمد بن عبد الوهاب على اهل نجد ماكانوا قد عادوا اليه من جاهليه فى العقيده والسيره-
كانوا
يعظمون القبور ويتخذون من الموتى شفعاء عند الله ويعظمون الاشجار والاحجار ويرون ان لها من القوه ماينفع ومايضر
وكانوا قد عادوا فى سيرتهم الى حياة العرب الجاهليين فعاشوا من الغزو والحرب ونسوا الزكاه والصلاه واصبح الدين اسما لامسى فأراد
محمد بن عبد الوهاب
ان يجعل من هؤلاء الاعراب الجفاءالمشركين قوما مسلمين حقا على نحو مافعل النبى بأهل الحجاز منذ اكثر من احد عشر قرنا
############################################
2- طه حسين..... ونقده للتصوف والشيعه .....
شر ملآ حياة المسلمين فسادا:-
وهو الغلو فى التأويل الى ابعدمايتصور العقل والى غيرمايفهم صراحه من نصوص القرأن...كهؤلاء الباطنيه الذين زعموا ان العلم بالدين علمان
:- علم ظاهر وهو ماعليه الناس فى كثرتهم
وعلم باطن وهو ماهم عليه وجعلوا يتركون ظاهر النص لانه لايليق الا بعام الناس ولا يلائم خاصتهم ثم يلتمسون للنص تأويلا يخالف كل
المخالفه مايفهم منه لغة ومافهمته جماعة المسلمين حين سمعوا النبى يتلو عليهم القرأن ويبين لهم ماانزل عليهم وغلوا فى ذلك كل الغلو حتى احدثوا لانفسهم دينا لايدين به غيرهم من المسلمين فافسدوا الدين والعقل معا
اما عن التصوف الباطنى ومذهب الاشراق ووحدة الوجود
يقول:-
ولم يلبث التصوف ان تاثر بما عرف المسلمون من ثقافة الهند والفرس ومن ثقافة اليونان خاصة وتحول الزهد من تفرغ للعباده وامعان فيها الى محاولة الاتحاد بالله او الاتصال به او معرفته من طريق الاشراق ثم اختلط التصوف بمذاهب الباطنيه فأذداد تعقيدا الى تعقيد
##########################################
3- طه حسين والشريعه الاسلاميه
فى عام 1953
دعى طه حسين الى لجنة وضع الدستور
فقال فى كلمته:-
ان القران دين وشرع وان مصادر التشريع هى القرأن والسنه والاجماع والاجتهاد
ان القرأن يشرع للمسلمين ماينفعهم فى الدنيا ويعصمهم من عذاب الاخره ان استمسكوا به وانفذوه على وجهه فيشرع لهم من أمر الزواج والطلاق والميراث والوصيه والبيع والشراء وغير ذلك ماتقوم عليه حياتهم الاجتماعيه وحياتهم الفرديه ايضا
فكل مايعرض للمسلمين من الامر فى حياتهم من المشكلات يجب عليهم ان يردوه الى الله ورسوله يلتمسون له الحل فى القرأن فأن وجدوا هذا الحل فهو حسبهم وان لم يجدوه فعليهم ان يلتمسوه فى سنة النبى فيما صحت به الروايه عنه من قول او عمل .. فأذا التمس حل المشكلات فى القرأن فلم يوجد والتمس فى السنه فلم يوجد فالمسلمون يرجعون الى اصل ثالث من اصول الاحكام فى الدين وهو اجماع اصحاب النبى .. فان لم يجد المسلمون فى القران ولا فى السنه ولا فيما اجمع عليه اصحاب النبى حلا لبعض مشكلاتهم فعليهم ان يجتهدوا رأيهم ناصحين لله ورسوله وللمسلمين
يقول كذلك فى كتابه ( مرأة الاسلام) أن الاسلام قد اقام أمه سياسيه , مصدر السياسه فيها هو الاسلام واقام دوله قانونها القرأن الكريم والسنه النبويه الشريفه وان القضاء كان سلطه مستقله من سلطات هذه الدوله الاسلاميه .. قانونها القرأن والسنه والاجتهاد
دكتور محمد عماره- ملحق مجلة الازهرذى القعده 1435 هجريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق