بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 21 مارس 2015

اللهم لااعتراض
ان تعيش وسط عائله بها سجين وسجان وقاتل ومقتول وجلاد وجندى من جنود الفرعون وبوق من ابواق الطاغوت
وهامان وبعض سحرته
ان تعيش لتتجسد امامك قصة موسى بكل احرفها عدا النبوه
ان تعيش قصة يونس وقصة يوسف كل يوم وكل ليله
ان يشمت ابناء الاسره الواحده فى حدث جلل لفرد من افراد الاسره لانه من مؤيدى الشرعيه
ان تلمح مشاعر الكراهيه فى وجوههم وهم يحاولون استفزازك بكلمات تافهه وافعال ساذجه
وانت تنظر اليهم نظرة احتقار ودونيه
فلتعلم
اذن
انه لاحب ولابغضاء الا فى الله
ولاتراجع عن موقفى من قضية حق ونصرة دينى ولو كره الاقربون
فى عائلتنا
سجان وجلاد وسجين وطفل حزين لفراق والده وطفل سعيد بعودة والده حاملا له الهديه بعد ان غسل يداه من دماء الضحيه
فى عائلتى
من يتقاضى اجرا كمكافأه عن القتل
وفى عائلتى من يتقاضى اعانه تعوضه عن حادثه القتل وفقدان العائل الوحيد للاسره
فى عائلتى من يحمل حذاء احفاد الخنازير
وفى عائلتى من ناصب العداء للاخوان فقط لانهم خذلوه ولم ينصروه فى انتخابات سابقه فقاد التظاهرات التى نظمتها الكنيسه والاجهزه الامنيه وكان صوته يصدح مدويا يطالب بسقوط مرسى وزمرته
فى عائلتى
من كان يحقد على اخر لانه اصبح فى مكانه مرموقه بعد ان اصبح عضوا بالبرلمان
وتمنى الحاقد ان تزول النعمه عن المحقود عليه وتذهب الى غيره ولو كان خصيا لان نجاح المحقود عليه يزعج زوجه الحاقد ويجعلها ذلك مقزمه لدور زوجها فى الحياه ساخره منه ليل نهار لانه فاشل
فى عائلتى قصتى
ولن ازيد
واغلبهم يتابع صفجتى
فليحمل كل منهم سطرا من المحتوى كى تبقى الصفحه فارغه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق