بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 16 مارس 2015

سطور من صفحات مبعثره
اثناء اعادة ترتيبى لمحتويات جهاز الكمبيوتر الخاص بى ونظرا لوجود العديد من الملفات بين هنا وهناك
عثرت على هذه السطور
وبدلا من ان احذفها لكونا من غير عنوان فقد اتخذت قرارى بأن انشرها
هى سطور نسختها من احد الكتب تقول هذه السطور وتلخص لك الحكايه
حكاية الاشراف
###############################
نبأ سقط من ذاكرة التاريخ:
##‫#‏الوهابيون‬ يعبرون البحر الأحمر ###
## لنصرة المصريين ضد حَمْلَتَيْ نابليون وفريزر##
يقول الأستاذ محمد جلال كشك: (هناك نقطة نريد أن نتوقف عندها قليلًا، وإن كان جميع المؤرخين قد تفادوها "بحسن نية" وبراعة يحسدون عليهما ..
! ألا وهي موقف "السعوديين" من الغزو الفرنسي لمصر ..
لماذا لم يساعدوا الدولة العثمانية، أو الشعب المصري في مقاومته للاحتلال
الفرنسي؟ وهذه هي أول حملة صليبية في العصر الحديث، وأول احتلال سافر من الاستعمار الأوروبي، ومقاومة باسلة من بلد عربي .. هي مصر "عُشُّ العلماء" كما كان يسميها الشيخ "محمد بن عبد الوهاب" ...
لنبدأ بالحملة الفرنسية على مصر .. التي دامت من عام 1798 إلى 1801، وفي تلك الفترة كان الأشراف يشكلون حاجزًا بين الدولة السعودية والمقاومة في مصر، وذلك بسيطرتهم على الحجاز.
ولكن جماهير المسلمين في الجزيرة اشتركت على نحو بارز في دعم المقاومة المصرية للاحتلال الفرنسي رغم إرادة الأشراف، ورغم علاقتهم الطيبة مع الفرنسيين" .. قال هيرولد: "كان أرهب إمداد وصل للمماليك، هم المقاتلون القادمون من الحجاز، الذين عبروا البحر الأحمر بالألوف، وقد تبين أن كثيرًا منهم
من الحجاج المغاربة، ولكن أكثرهم -وأشدهم تعصبًا بالطبع- عرب خُلَّص من شبه الجزيرة") (1).
يقول الأستاذ أحمد رائف في "الدولة السعودية":
"وقد رأيناهم -أي السعوديين- يدافعون مع المصرين ضد الفرنسين إبان الحملة
الفرنسية في سبيل الإسلام،
ورأيناهم مرة أخرى على أسوار رشيد يدافعون ضد حملة فريزر الإنجليزية عام 1807 م، حتى منعهم ومنع غيرَهم باشا مصر،
وأفهمهم أن حق الحرب والقتال والدفاع ليس مباحًا لأي أحد، بل هو خالص للأتراك والأرناؤوط (2). وهذا الاختلاط العملي نقل الكثير من سلوكهم وأفكارهم إلى الناس، فتأثروا بهم، واعتنقوا مبادئهم،
وقد رأينا في الحملات التي ذهبت إلى جزيرة العرب بغرض القضاء على دولة السعوديين، كيف تخلف الكثير
من المصريين، وانضموا إلى من جاءوا يحاربونهم ، وكذلك فعل عدد من الأتراك والأرناؤوط، ولم يفعل هذا هؤلاء الناس طمعًا في مال السعوديين، فلم يكن للسعوديين مال في ذلك الوقت، ولم يكن هناك نفي أو دولار أو ريال، فقد فعلوا هذا بالتأكيد حرصًا على الوقوف في معسكر التوحيد، تاركين بلادهم المتحضرة ومدنهم العامرة إلى هذه الصحراء القاحلة، ثم ذابوا في صفوفهم، ولم يعد لهم أثر على مر السنن").

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق