بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 24 مارس 2015

كرامات السيد البدوى
والريال الفضه
مش هااقولك مين حكى الحكايه
في المحطة وضعت يدي في جيبي فلم أجد " الريال الفضة " ! و أحسست بالضيق ... فلم يكن معي غيره ؛ و وقفت حزيناً ماذا أفعل ؟ .. كانت معي " قفة " بها زوادة الطعام .. و وضعتها إلى جانبي .. و وقفت أتلفت حولي في ضيق و قلق بحثاً عن إنقاذ .. و لمحت رجلاً بعمامة حمراء و هو قادم من بعيد .. و قلت لنفسي .. لعل هذا الرجل الأحمدي ينقذني ! فالعمامة الحمراء يرتديها عادة شيوخ و أتباع الطريقة الأحمدية .. طريقة سيدي أحمد البدوي .. و أنا من المحبين لسيدي أحمد البدوي و تاريخ سيدي أحمد البدوي .. تاريخ طويل و مجيد .. كنت أتصور أن الرجل سوف يبطئ من خطواته .. عندما يتطلع إلي و يرى حالي .. لكنه مر من أمامي و لم يلتفت لي .. و زاد من ضيقي و قلقي و حزني ..
و وجدتني أقول لنفسي : إيه يا سيدي أحمد ! أنا كنت باحسب إنك باعت لي نجدة !
و قبل أن أتمها لمحت على الأرض في وسط الطريق " ريال فضة " ! فأسرعت و أخذته و فرحت كثيراً .. و اتجهت إلى القطار و ركبته إلى القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق