بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 24 مارس 2015

كى تفهم وافهم
لب الخلاف بين ادعياء التصوف ومذهب اهل السنه والجماعه فى هذه السطور
############################################
قال شيخ الإسلام ابن تيميةرحمه الله تعالى:
############################################
( ومن ادعى أن من الأولياء الذين بلغتهم رسالة محمدصلى الله عليه وسلّم من له طريق إلى الله لا يحتاج فيه إلى محمد فهذاكافرملحد، وإذاقال أنا محتاج إلى محمد فيعلم الظاهر دون علم الباطن ، أو علم الشريعة دون علم الحقيقة ، فهو شرٌّ من اليهود والنصارى الذين قالوا إنّ محمدا رسول إلى الاميين دون أهل الكتاب ،فإن أولئك آمنوا ببعض وكفروا ببعض ،فكانوا كفّارا بذلك ،وكذلك هذا الذي يقول إن محمدا بُعث بعلم الظاهر دون على الباطن آمن ببعض ماجاءبه وكفرببعض فهو كافر، وهوأكفرمن أولئك؛لأن علم الباطن الذي هوعلى إيمان القلوب ومعارفهاوأحوالهاهوعلم بحقائق الإيمان الباطنةوهذاأشرف من العلم بمجردأعمال الإسلام الظاهرة.
فإذاإدعى المدعى أن محمداصلى الله عليه وسلّم إنماعلم هذه الأمورالظاهرةدون حقائق الإيمان،وأنه لايأخذ هذه الحقائق عن الكتاب والسنةفقدادعى أن بعض الذي آمن به مماجاءبه الرسول دون البعض الآخر،وهذاشرممن يقول أؤمن ببعض وأكفرببعض ولايدعي أن هذاالبعض الذي آمن به أدنى القسمين،وهؤلاء الملاحدة
(يدعون أن الولاية أفضل من النبوة )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق