بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 7 فبراير 2015

الكارثه
الكارثه الكبرى التى يواجهها العالم الاسلامى هى ان شيوخ السلطان وبعد ان اصابهم الاعياء من المواجهات الفكريه مع النهضه الفكريه الاسلاميه التى انتشرت فى العالم الاسلامى بسبب تطور وسائل الاتصالات
بعد ان اصابهم الاعياء لانهم كانوا قد تعودوا على الانفراد بمن يوجه له الخطاب الدينى وصب مايحلوا لهم ولسلاطينهم فى عقولهم
اتجه فريق من علماء السلطان الى التشكيك فى ثوابت الفريق الاخر وهو الفريق الرافض لما يمليه هؤلاء العلماء علماء السلاطين
بدأ التشكيك فى مرجعية الفريق الرافض
بالتشكيك فى السند
وهى قوة الحديث او الروايه التى يستند اليها الفريق الرافض لمنهج علماء السلطان
ثم التقليل من اهمية التفاسير التى توارثتها الامه الاسلاميه
ولما لم يجدوا ان فى ذلك عونا لخبثهم
بسبب استناد الفرق الرافض لهذه الاسلحه الجديده وبعد ان اصبح سند الفريق الرافض يقترب من الاخذ بقصص ومواقف عن بعض الصحابه
اتجه فريق علماء السلطان الى النيل من بعض الصحابه ومعهم الاعلام الماسونى
فلا مانع من التجريح فى صحابى جليل مثل ابو بكر الصديق او عمر رضى الله عنهما
طالما كان موقفه الذى يستند اليه الفريق المعارض لهم لايخدم توجهاتهم
وبقى القران الكريم
فلا مانع عندهم من اخراج النص عن مضمونه ليخدموا السلطان
والقطيع يسير خلفهم
ولن يجدوا اى صعوبه فى استخدام مايسمى
بالمصالح المرسله فى محاوله لتعطيل النص القرأنى بعد ان فشلت محاولاتهم فى افراغه من مضمونه
اخى قارىء هذه السطور
تذكر هذه السطور جيدا
ولاتسألنى عن داعش والقاعده وبوكو حرام وغيرها لتبحث لك عن ذريعه لكى توجه لهم اللوم
فهى حرب طاحنه بين حق وباطل وكفر وايمان
ولاتخدعنك عمامه وقول معسول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق