بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 5 فبراير 2015

يقول لكم-1-
يقول لكم د.مصطفى محمود
المعركه مازالت دائره ونحن فى معمتها والرايه هذه المره هى الاسلام السياسى ..نكون او لانكون .. وهم مازالوا يمكرون بنا..فأن خروج الاسلام من الحياه سوف يعقبه خروج الاسلام من المسجد ثم هزيمته الكامله .. فألاسلام منهج حياة ولايمكن ان يكون له نصف حياه او ان يسجن فى صومعه
يقول لكم-2-
لامانع عندهم (الغرب)ابدا من ان نصلى ونصوم ونحج ونقضى ليلنا ونهارنا فى التعبد والتسبيح والابتهال والدعاء ونقضى حياتنا فى التوكل ونعتكف مانشاء فى المساجد و.... فهم لايعادون الاسلام الطقوسى .. اسلام الشعائر والعبادات .. والزهد... ولامانع عندهم من ان تكون لنا الاخره كلها فهذا امر لايهمهم ولايفكرون فيه .. بل ربما شجعوا
على التعبد والاعتزال وحالفوا مشايخ الطرق الصوفيه ودافعوا عنهم
اما الاسلام السياسى الذى يتجاوزالاصلاح الفردى الى الاصلاح الجماعى هنا لامجال
للمساومه ولاهامش سماح .. وانما حرب ضروس هنا سوف يطلف الكل عليك الرصاص
وقد يأتيك الرصاص من قوى سياسيه داخل بلدك الاسلامى نفسه
من كتاب الاسلام السياسى للدكتور مصطفى محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق