يوم ان حاولت اقناع امام المسجد الذى اصلى فيه بان يشرح للمصليين معنى الايات التى سيقرأها فى ركعتى الجمعه- نهرنى قائلا( انتا هاتعلمنى شغلى ورسالتى )رافضا الامتثال او مجرد التفكير فى الاقتراح
الاقتراح لم يكن عويصا ولم يكن فيه تحدى لدوله او مساس بطائفه او ماشابه - فالاقتراح كان فقط سيؤدى الى ان يشعر المصلى خلف ذلك الامام بمعانى الكلمات والايات التى تتلى عليه
كنت اعتقد ان الفكره ستلقى قبوله وانه سيواظب عليها مما كان سيؤدى حتما الى بعض الفهم لبعض الايات
ولكنى لم اكن اعرف ان ماحدث وان اقتراحى قد اصطدم صدفه بمخطط كبير لانعرفه
انقل اليك بعض السطور وارجو ان تقرأها بتركيز
============
اليهود واذاعة القرأن الكريم لإذاعة القرآن الكريم والبرامج الدينيَّة في التلفزيون المصريِّ شعبيَّةً كبيرة بين الفلاَّحين، لكنَّ هذه الشعبية لا تُقْلِق اليهود؛ فهي شعبيَّة منْتَجة عن إشباعٍ لِحاجة "عاطفيَّة"، وليست "أيديولوجية"،
فالذي يزعجهم هو أن يبدأ الفلاَّحون في فَهْم معاني الآيات الَّتي يستمعون إليها فَهْمًا صحيحًا، هنا سيتجاوز الاستماع حدَّ النَّشوة والتأثُّر الرُّوحي بِصَوت المقرئ إلى حدِّ التفكُّر والعمل بِها، وهذا ما يحسب له اليهودُ ألف حساب.
=================================================================
اليهود والتعليم
===================
انْزعَج اليهودُ من مسألة التعليم الرَّسْمي في مصر، لقد خطّط منذ عشرات السنين أن يؤدِّي التعليمُ إلى علْمنَةِ البلاد، لكنَّ الذي حدث بالفعل قد خيَّب الآمال، لقد أدَّى التعليم إلى تغيير الأنماط الاجتماعيَّة الدِّينية في مِصْر لصالح "الفكر الأصولي" كما يسمِّيه اليهود! ولَم يَعُد يَخْفى على أحدٍ ارتفاعُ المستوى التعليميِّ لشباب الجماعات الإسلامية، فإنَّ نصف هؤلاء الشباب هم طُلاَّب جامعات، والعديد منهم خرِّيجون مهنيُّون متعلِّمون، وذلك على العكس تَمامًا من الحالة التعليميَّة لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في الأربعينيَّات والخمسينيَّات، إنَّ هذا الشباب قد درس العلم والتكنولوجيا، وهم مؤهَّلون الآن لِما يسمِّيه اليهودُ بِمَرحلة "ما بعد العَصْر"، وهي مرحلةُ تطَهُّر الإسلام من شرور السيطرة الغربيَّة وعاداتِ الاستهلاك التَّرَفِي، والعودة بالأخلاق إلى أحضان الإسلام،
سيُمكِّن هذا التعليمُ الشَّبابَ من فَهْمِ فكر "سيد قطب" الذي يَحْتاج إلى درجة عالية من التَّجريد، كما حدث ويحدث مع رسائل "حسن البنا"، وتُسْهِم شرائط الفيديو والكاسيت بدور ملحوظ في هذا المجال.
==========================================================
- العسكر وتغييب العقل الجمعى المسلم فى مصر
- =============================
عن دور العسكر عبر العصور فى تغييب العقل الجمعى المسلم فى مصر- اتحدث عودة مره اخرى الى دور الحكام فى مصر لتغذيه الفكر الصوفى وخطورة انتشار ذلك الفكر الذى يدعمه الغرب لكى اقدم لك دليلا حاسما على ماسبق بيانه عن دور الصوفيه والغرب والعسكر فى تغييب العقل الجمعى المصرى المسلم بصفه خاصه ادعوك الى قرأة هذه السطور
==يقول "إيمانويل سيفان" عضو معهد الدراسات المتقدِّمة في برنستون، وأستاذ التَّاريخ الأوربي الحديث وتاريخ الشرق الأوسط في الجامعة العبرية بالقدس، ورئيس تحرير مجلَّة "جيروزاليم كوارترلي"
===========================================================================
"ربَّما كانت قصَّة جريدة "اللواء الإسلاميِّ" من أعظم قصص النَّجاح الغربي الملحوظ في الأعوام الأخيرة، ظهرَت الجريدة في عام 1981 كَمُلحق دينِيٍّ لجريدة الحزب الحاكم (مايو)، وتَحوَّلَت في عام 1982 إلى جريدة أسبوعيَّة مستَقِلَّة، تصدرها مطابع الحزب الحاكم، إنَّ العالَم الذي تتعامل معه الجريدة هو عالم الأشباح والموتى والجِنِّ الضارِّ وغير الضار، عالَمٌ مليءٌ بغواية الشَّيطان وأتباعه، وعلى المؤمن أن يتَّجِه إلى أحد الرِّجال المقدَّسين، أو إلى المعجزات إذا دعت الحاجة، عالَمٌ يتَّصِل فيه المؤمن بالموتى وخاصة من الأقارب يوميًّا، الموت والآخِرَة، والخطيئة التي يستحقُّ عليها العقاب مظاهر دائمة الحضور في الجريدة، إنَّه عالَمُ القرون الوسطى، إنَّ نوع التديُّن الذي تقدِّمُه الجريدة لا ينفصل عن النَّوع الذي يقدِّمُه المسلمون والعصريون الذين يعطون تفسيراتٍ نفسيَّةً للأرواح الشريرة والشيطان، ويعطون المعجزاتِ أهَمِّيَّة رمزيَّة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق